ابو عزة سافر وهو مطمن ان حسن هيخلي باله من الارض لكن بعد ستة اشهر حصل في العشة سر مكنش على بال حد حسن كان شاب بسيط من قرية ريفية بيشتغل في الفلاحة بعد ما ملقاش شغل بشهادته وكان فاكر ان وصية ابو عزة مجرد مساعدة في الارض
لكن اتصال ام عزة في يوم هادي غير كل حاجة وخلى الحكاية تتحول من خدمة جار لجار الى قصة مليانة توتر وحيرة واسئلة كتير
تبدأ حكاية حسن وام عزة في قرية ريفية بسيطة حيث كان حسن شاب في السادسة والعشرين من عمره يعمل في الفلاحة بعد دراسته لانه لم يجد عملا بشهادته وكان له جار اسمه ابو عزة صاحب ارض ومواشي وزوجته ام عزة هي التي تتابع مصلحة الارض اثناء سفره الطويل ابو عزة كان كثير السفر بسبب عمله مع زوج ابنته وكان قبل ما يسافر يوصي حسن على الارض وعلى ام عزة ويقول له انه شاب طيب ومامون وبعد السفر بدا حسن يروي الارض ويهتم بالمكان وتمر الايام والشهور وهو يعمل في صمت حتى جاء اتصال من ام عزة بعد ستة اشهر تساله لماذا ابتعد ولماذا اهمل الارض من وجهة نظرها حسن ذهب اليها وهو يحمل في داخله عتابا لانه كان يعمل كثيرا ولا يطلب اجرة من شدة الحرج وهناك بدات النظرات والكلام المختلف يظهر بينهما خصوصا مع اهتمام ام عزة بنفسها رغم غياب زوجها وفي اليوم التالي طلبته مرة اخرى الى الارض ودعته الى العشة وكانت محضرة الشاي وتنتظره بطريقة خلت حسن يشعر ان الموضوع ليس مجرد حديث عن الارض او الاجرة ومن هنا تتحول الحكاية الى واحدة من قصص واقعية وقصص مسموعة وحكايات حقيقية تحمل دراما اجتماعية قوية عن الغياب والثقة والاحتياج والاختيارات الصعبة قصة حسن وام عزة من نوع قصص وحكايات وقصة وحكاية قريبة من الريف المصري وفيها تفاصيل تصلح لمحبي قصص واقعية حقيقية وقصص مشوقة وقصص للعبرة وحكايات عربية لانها لا تعتمد على حدث واحد فقط بل على توتر طويل بدا من وصية جار لجاره ثم تحول الى سر داخل العشة من غير ما نكشف نهاية القصة
