Telegram Logo

📢 انضم إلى قناتنا على تيليجرام!

اشتراك الان واستمتع باحدث القصص المسموعة 🚀🔥

اضغط هنا للانضمام
random
أحدث القصص

انا وخالتي في فرنسا جوزها مسافر

مني سامي
الصفحة الرئيسية
قناة تيليجرام
انضم الآن

ونزلت رقص ودلع وميلان، والضم التك ضم التك ضم التك شربت سكرت قمت معاها قمت شايلها من على الأرض ورزعتها على السرير، ولا قلت لها ولا ما عادش ولا أنتِ مراتي دلوقتي وقمت شامطها بالقلم قالت لي: يا دكَري

قصة مسموعة
انا وخالتي في فرنسا جوزها مسافر 

هحكي لكم قصتي النهاردة اللي حصلت بيني وبين خالتي لما جابت لي عقد علشان أروح أشتغل مع جوزها في شركة من الشركات بتوعه في فرنسا وبالتحديد في أجمل مدينة فيكي يا فرنسا في حتة اسمها باريس يعني كده زي ما تقولوا طاقة القدر اتفتحت لي، بس الغريب والعجيب إن أنا ليه وافقت إن أنا هروح لخالتي وخالتي تعمل معايا يعني اللي أنا هحكيه لكم في القصة ديت قدام بالتفاصيل المملة؟ واشمعنى أنا اللي تختارني من بين الموظفين بتوع جوزها وليه أصلاً تسيب جوزها وتبص لابن أختها اللي عنده 26 سنة؟ واحدة عندها 44 سنة تبص لواحد عنده 26 سنة ومش أي واحد ده يبقى ابن أختها يعني ابنها! وبرضه حطت أختها وحطت أي حاجة ممكن تحصل لها واختارت ابن أختها إن هو يعمل معاها الحاجات اللي أنا قلت لك عليها هحكيها لك قدام بالتفاصيل في القصة ديت

فيديو داخل المقال
اضغط على السهم لمشاهدة الفيديو
الفيديو كامل اسفل القصة مباشرة

بس أنا عايزاك قبل ما نخش في القصة ونندمج في القصة أوي تشاهد القصة من البداية للنهاية علشان تعرف القصة ديت دايرة على إيه وأبطالها مين وأحداثها إيه وليه.. ليه روح بصت لابن أختها وليه يعني ساعدته في العقد ومسافة شهر كان في فرنسا. أنا منى سامي هحكي القصة ديت على لسان طارق لو أنت لسه داخل جديد يا ريت تشترك في القناة وعايزاك تخبط لايكين دلوقتي زي ما طارق خبط خالته، أيوه كده زي ما بقول لك عايزاك تخبط لايك دلوقتي عايزين نوصل الفيديو ده لعدد لايكات حلو وكومنت حلو منك كده يبين لي إن أنت شخص محترم مهذب وزي طارق كده فشخ برضه فأن أسفة أنا أسفة، يلا بينا نخش في القصة

خرب بيتك يا منى أنتِ دماغك إيه عمالة تشتمي الناس والناس محترمينك، أنتِ قيلة الأدب أوي أويش.. يا جماعة أنا معتبراكم هنا مش ناس غرب خالص، أنا اللي أنا شايفاه وحاساه معاكم إن أنا أصلاً مش غريبة، أنا حاسة إن أنتم عيلتي وأنا منكم وأنتم مني، وكل ما تعوزوني أحكي قصة بنقعد مع بعض كده على كافيه، على شوية قش في الغيط، في أي نادي المهم على حسب طبقتك يعني وأنت بتسمعني وبنحكي القصة مع بعض أرجو تكون أنت سامحتني وقبلت اعتذاري عن الكلمة اللي فاتت ديت، أنا أسفة.

أنا أي شاب بيتخرج من مدرسته يروح الجيش بتاعه ويبدأ بقى إن هو يكوّن حياته ويتجوز وكده، بس أنا حياتي كانت مختلفة تماماً تماماً تماماً. أمي اسمها روحية وأختها اسمها روح. أمي ديت اتجوزت أبويا اللي هو فلاح اللي على قد حاله اللي هو من الطبقة الفقيرة أوي أوي أوي، بس زي ما تقولوا كده روحية اللي هي أمي كانت عايشة دور عنتر بن شداد وعبلة وكانوا بيحبوا بعض إزاي لغاية ما اتجوزته واتجوزت الفقر معاه. إنما خالتي كانت ليها اختيار تاني خالص؛ خالتي كانت بتحب الفلوس زي عينيها، وهي ما تعرفش إن الفلوس ديت ممكن توصلها إن هي تبص لابن أختها في يوم من الأيام. هي نفسها ما كانتش متوقعة اللي هيحصل ده، هي ما كانتش متوقعة لما قالت لي: "ينعل أبو الفلوس اللي وصلتني إن أنا أعمل معاك كده"، وقلت لها: "هو أنا كنت ضربتك على إيديكي؟" المهم هنحكي كل حاجة قدام.

فجيت طبعا أنا خلصت دراستي وخلصت الجيش بتاعي، وعندنا كده حتة أرض في ريح البيت بسرح مع أبويا للغيط، يعني شغلتي كلها من البيت للغيط للبيت، وعندنا حتة قهوة كده في البلد بنطلع أنا وأصحابي نلعب شوية دومينو ونتفرج على فيلمين على النت، يعني قرية صغيرة كده على قد حالنا. لغاية ما وصلت لسن 26 سنة أنا ما عملتش حاجة وفاضل لي شوية وأتجوز على نفسي، أقول له: "يابا يابا ده العيال هتموت في ضهري أنا عايز أتجوز!" يقول لي: "يا ابني إما تسافر ولا تشتغل أنا ممعيش فلوس أجوزك". طبعا أنا لا بعرف.. أنا أخدت شهادة اه في المدرسة بس أنا لا.. يعني بالواسطة كده لا بعرف أقرأ ولا بعرف أكتب ولا الكلام ده كله. "ياما أنا عايز أتجوز العيال ماتت في ضهري"، قالت لي: "ولا.. ما تعتمد على نفسك وتجوز نفسك! هنعمل لك إيه يعني؟"

المهم أنا قاعد كده مع صاحبي في الكافتيريا وهو زهقان بقى كده، بيقول لي: "مالك يا عم زهقان كده؟" قلت له: "والله أنا ظروفي بتقول 1 2 3 وأنا شاب سن 26 سنة واللي زيي اتجوزوا وخلفوا وأنا خايف إن العمر يعدي وكده". قال لي: "يا ابني هو أنت ليه أصلاً ما بتفكرش؟ أنت ما عندكش دماغ؟" قمت قايل له: "لا، ده عنده دماغ ودماغ كبيرة أوي، ما تعدل كلامك كده أنت!" ده أنا بقول لصاحبي وأنا قاعد في الكافتيريا

 قال لي: "يا ابني أنت قليل الأدب، هو أنت كل تفكيرك في الحاجات ديت؟ دماغ إيه وبتاع إيه؟ هو أنت فيك دماغ أصلاً؟" - "آه فيا دماغ" - قال له: "فيك دماغ إزاي يا قليل الأدب؟ فكك يلا واحدة واحدة". المهم ضحكنا مع بعض وقال لي: "يا ابني والله بكلمك بجد، هو أنت مش ليك خالة متجوزة رجل أعمال في فرنسا اللي أنت وجع دماغنا بيها أوي ديت؟" قلت له: "آه أنا ليا خالة متجوزة وجوزها راجل كبير أوي في فرنسا، بس أنا هعمل إيه

 هي متجوزة واحد غني وأمي فقيرة الله يحرقه أنا هعمل إيه يعني؟" قال لي: "يا ابني خلي أمك تكلم خالتك تبعت لك عقد وتروح تشتغل هناك". - "أنا هشتغل إيه وهروح فرنسا هعمل إيه؟ هي فرنسا دي بتتكلم زينا يا ابني؟" قال لي: "يا ابني فرنسا دي بتتكلم فرنسي بس أصلاً هي فرنسا كلها عرب هناك، أكثر ناس عايشة في فرنسا 

هتلاقيهم جزائريين عرب زيك ويا إما مغاربة زيهم زيك برضه، كلهم كده في بعض عرب. هتتكلم مع ناس عرب وهتشوف نساوين حلوة وموزز حلوة، وهتشوف النساوين أم شعر أصفر والعين الخضراء"، خلاني فتحت بؤي وريلت من كتر الكلام! أي والله زي ما بكلمكم كده.

المهم خدت جلابيتي في رجليا وطلعت أجري: "ياما! ياما!" - "إيه يا ولا كانت نايمة فقلت: "أنا عايز أسافر فرنسا!" - "يوه! سفر فرنسا فين يا ولا؟" - "هروح لخالتي روح، خالتي روح اللي هتجوزني هناك، هروح لخالتي روح" - "يا ابني هي خالتك روح فاضية لك؟" - "أنا هروح لخالتي روح ما فيش كلام تاني

كلمي خالتي روح يا إما هاتي لي رقمها". قالت لي: "يا ابني أنا اللي بكلمها على النت، حاضر هكلمها لك". وهروح فرنسا وهنروح فرنسا، وقعدت أغني طول الليل وأسقف: "وهنروح فرنسا وهشوف النسا الحلوة! وهنروح فرنسا وهشوف النسا الحلوة أمي فكرت إن أنا اتحولت وجت لي جنونة، ما هو صاحبي قلب الدنيا معايا وعلقني.

المهم عدى يوم، عدى اثنين: "عملتِ إيه ياما؟ عملتِ إيه ياما بقى؟ كلمتِ أختك ولا ما كلمتيش أختك في الأيام اللي ما كانتش معدية دي؟ هاتي يا كذا اسكتي!" بعتت لها رسالة وشكلها قافلة، قلت لها: "لا أنتِ لازم تكلمي أختك روح!" - "أخت روح إيه؟ هي روحية معفنة؟ قال ما تتلم على نفسك! أنت حاسس إنك مجنون يلا؟ أنت ما بتسرحش مع أبوك للغيط ليه؟" - "لا ما أنا خلاص بقى رايح فرنسا، بريح جسمي كده علشان أنا رايح فرنسا". - "يا لهوي يا حزنك!" ده أمي اللي بتقول: "يا لهوي يا حزنك أنت رايح فرنسا! هاتي يا يخرب بيتك ده الواد اتجنن! الواد اتجنن قبل ما يتجوز!" وعلى فكرة أنا كنت وحيد أبويا وأمي.

المهم علشان ما أطولش عليكم قولوا لي: "طولي يا منى". أمي بتقول لي: "ابسط يا ولا، أنا كلمت خالتك". - "كلمتيها إزاي؟" - "قلت لها شوفي لنا أي حاجة خدي المحروس ده من وشنا"، قلت لها: "شكراً ياما، وخديه كمان شغليه مع جوزك". وخالتك فرحت أوي أوي أوي وقعدت تسألنا عليك: "أنت سنك كام سنة؟ بس أنت لازم تعمل جواز سفر وتبعته عشان تبعت لك التأشيرة من هناك وما لكش دعوة هي هتحجز لك تذكرة الطيران وفارق من وشنا ده هتاخدك هتفضحنا ده أنا خايفة تجيب لنا عيال من الحريم اللي في الشارع!" - "أيوه ياما أنا عايز أروح فرنسا علشان أشوف البت أم شعر أصفر وعين خضراء والمغاربة والجزائريين ياما!"

وخدت بعضي وخدت الجلابية في إيدي ورحت على بتاعة الجوازات، طلعت الجواز بتاعي مستعجل ما أخدش 10 أيام. هوب لخالتي! هوب قمت رايح شاري تليفون تاتش، هوب قمت رايح باعت لخالتي فويس: "أنا يا خالتي ابن أختك طارق، طارق". - "ابعت لي صورتك يا حبيبي"، وبعت لها صورتي. 

خالتي ده أنت حلو أوي! ده أنت ده أنت اللي مطلوب!" قلت لها: "مطلوب في إيه يا خالتي؟" قالت لي: "أنت اللي مطلوب في الشغل عند جوزك، 10 أيام وهتكون عندي إن شاء الله". خدت بعضي و10 أيام لقيت خالتي بتكلمني وتقول لي: "التأشيرة وصلت يا ولا

"ياما يابا! ياما يابا!" - "إيه يا ولا؟" - "أنا خالتي بعتت التأشيرة، وخمس أيام لازم أروح فرنسا!" فرحت على القهوة وجبت كازوزة وفرقتها على الناس، وقابلت صاحبي خدته بالحضن وقلت له: "شكراً يا أسطى على الفكرة الحلوة ديت وأنا مسافر فرنسا وخالتي جابت لي التأشيرة". لقيت صاحبي بيقول لي: "أوعى تنسانا بقى!" قلت له: "لا يا أسطى أول ما ربنا يكرمني هبعت واحد ينده لك". قمنا ضاحكين مع بعض وخدت بعضي وسافرت.


ين اللي استقبلني في المطار؟ خالتي! أول ما نزلت من المطار لسه كده ما شفتش خالتي أهو لقيت حريم.. ما أنا فلاح أهو، أول ما الفلاح يتمد بيجيب لأهله الوكسة. المهم على فكرة أنا مش بغلط في الفلاحين أنا أصلاً فلاحة فأن مش بغلط في الفلاحين. فببص كده حواليا لقيت حريم أهية، أوسخ واحدة فيكي يا مطار لو نزلت بلدنا بلدنا هيريلوا هيقولوا إيه دي اللي نزلت من السماء دي! أوسخ واحدة، فما بالكم بقى باللي أنا شفته والجمال اللي أنا شفته؟ حلاوة ما فيش، نساوين يا جدع! نساوين مدبكة عليها النعمة، نساوين نساوين موت

المهم علشان ما أطولش عليكم قولوا لي: "طولي يا منى". لقيت واحدة ماسكة يافطة كده ومكتوب عليها: "طارق ابن أختي". - "أيوه يا خالتي طارق طارق". طبعا أنا كنت شاب أسمر شوية، جسمي رفيع بس يعني عضلاتي حلوة كده لأن طبعا فلاح وبشتغل في الأرض وكده. وخدتني بالحضن، حضن إيه ده؟ وريحة البرفان اللي أنا شمتها! خالتي إيه ده؟ علي النعمة أنا تشتري تمن البرفان اللي هي كانت حطاه، يشتري البلد اللي إحنا كنا قاعدين فيها بأرضنا بحالها ومحتالها!

فالمهم قالت لي: "تعال"، ركبتني العربية واطلع يا أسطى، السواق كان بتاعها. "طبعاً أعمل إيه يا خالتي؟ أنتِ اللي عاملة إيه يا حبيب خالتك؟ وأخبار أمك إيه والبلد؟" قلت لها: "يا خالتي أنا أول مرة أشوفك على فكرة، أنتِ فين بقالك؟" قالت لي: "يا ابني أنا من ساعة ما اتجوزت وأنا ما نزلتش، أنا عايشة هنا في فرنسا مع جوزي ومِش محتاجة إن أنا أنزل وكده".

المهم اتكلمنا، وصلنا لفيلا يا خرابي! فيلا كبيرة جداً. وأقول: "إيه دي يا خالتي؟ ده الفيلا بتاعتك ديت قد الجرن اللي قدام الدار بتاعنا!" - "جرن إيه؟ لا منيل على عينك ما تفضحناش! الخدم هنا كلهم عرب هتفضحنا في وسطهم، خش يا ولا". دخلت وقلت لها: "يا خالتي أنتِ قابلتيني في المطار وجيتي الفيلا، فين جوزك؟" قالت: "جوزي مسافر أمريكا الشهر ده". قلت لها: "لا، مين اللي خلص التأشيرة؟" قالت لي: "ولا هي خالتك شوية في البلد ولا إيه؟ أنا بمكالمة مني بس كده أجيب لك أجدع تأشيرة فيكي يا فرنسا أنت، وهشغلك، مسافة أسبوع بس أما تريح كده وتروق على حالك كده".

المهم أنا ريحت ونزلت شغل في الشركة وجابت لي كم طقم ودربتني على الشغل وكده، وقالت: "لازم تكون راقي وتتكلم مع ناس راقية"، وعلمتني حبة حاجات كده إن أنا يعني إيه ما أتعاملش بلهجة الفلاحين علشان خاطر الناس هنا كلها يا مغاربة يا جزائريين يا خليجيين، الناس هنا هتتعامل معاهم عرب مش هدخلك الشركة الفرنسية اللي هما بتتكلموا فرنسي، ولكن أنا هخليك تتعامل مع الناس العرب. اشتغلت مع الشركة وقعدت، فعلاً الناس حبوني أوي، حبوني لدرجة إن بقوا بيكلموني في التليفون ليل نهار، ونسيت بقى صاحبي اللي في البلد ونسيت كل حاجة.

تروح الأيام وتيجي الأيام وأنا في الفيلا كده في الأوضة اللي خالتي عطياني في الفيلا، وقايم الصبح بفطر عادي ما فيش أي حاجة لقيت واحد طالع من أوضة خالتي غريب وخالتي طالعة وراه! فاللي هو يعني إزاي يعني؟ دمي خالتي دمي! أنا عارف جوز خالتي بقى ما أنا اتعرفت عليه لما جه من أمريكا وكده. قالت لي: "ولا اللي تشوفه هنا ما تقولش عليه، وعلشان أوفضل أحبك وتفضل تحبني". قلت لها: "يعني إيه يا خالتي

 قالت لي: "يعني اللي بقول لك عليه اسمع اسمع الكلام، اللي تشوفه هنا ما تقولش عليه، هنا الأمور دي عادي، ولو جبت واحدة من الشارع وطلعت بها أوضتك ما حدش يقول لك أنت بتعمل إيه". قلت لها

يا خالتي إحنا ناس.. يعني أختك مش كده وناس يعني.." قالت: "ولا ما تتعبنيش عايزاك بالليل". قلت لها: "ماشي".

استنيت الليلة ديت وأنا عمال أفرك، واحد طالع من أوضة خالتي ده إيه القرف اللي أنا فيه ده؟ وإيه العيشة ديت؟ يخرب بيتك واحدة في جمالك كده تبصي لواحد أجرب من الخدم بتوعك ليه؟ وقعدت جنب خالتي فبتقول لي على الموقف اللي أنا شفته الصبح ده، قالت لي: "بقول لك إيه، اسمع مني للنهاية كده، أنا واحدة متجوزة". قلت لها: "ما أنا عارف إن أنتِ متجوزة". قالت لي: "بس أنا متجوزة وجوزي مش مديني حقوقي


 من الآخر كده جوزي مش راجل، واللي مقعدني هنا العيشة اللي أنت شايفها ديت، ويا حبيب خالتك لازم تتجدعن علشان تقدر تبقى زيه وتتجوز". قلت لها: "يا خالتي فكك من الحوارات دي كلها، هو مش راجل ما تتطلقيش ليه؟" قالت لي: "أسيب الفيلا والعز؟ أسيب الفلوس دي كلها؟ وبعدين أنا الراجل اللي كان معايا ده بدي له فلوس، يعني أصلاً هو كده كده لو اتكلم هقطع لسانه". قلت لها: "أنتِ بتجيبي راجل تدي له فلوس عشان خاطر يعمل معاكِ العلاقة وكده؟ وبعدين وهو دريان؟" قالت: "آه  قلت لهابس أنتِ جميلة أوي!" قالت لي: "لا، هو أنت عينك مني ولا إيه؟" قلت لها: "لا أنا مش عيني منك ولا حاجة بس أنتِ جميلة أوي فعلاً، يعني أنتِ جميلة جميلة جميلة قالت لي: "بقول لك إيه، خلينا في اللي إحنا فيه، أنت إيه دنيتك؟ ما اتجوزتش ليه؟ هو أنت زي جوزي؟" قلت لها: "لا ده أنا راجل أوي ونفسي أتجوز، ده أنا اتحيلت على أمي في البلد إنها.. ده أنا قلت لها لدرجة إن العيال هتموت في ضهري يا ولية قالت لي جوز نفسك!" قالت لي: "ياض أنت جايب آخرك؟" قلت لها: "أوي يا خالتي ونفسي أتجوز". قالت لي: "طيب ماشي، بكرة أنا عايزاك هوريك عروسة حلوة". قلت لها: "ماشي".

رحت الشغل وجيت تاني يوم وجهزت نفسي وقلت لها: "خالتي فين العروسة؟" قالت: "تعال أوضتي". رحت لها أوضتها، دخلت لقيت واحدة.. لا لا لا مش خالتي ديت! مش خالتي دي خالص! دي واحدة ملكة جمال قاعد على السرير وبتقول لي: "شبيك لبيك عبدك بين إيديك، أؤمر واتمنى أنا تحت أمر عمرك يا سيدي وهو اللي أنت عايزه أعمله". ده خيالي، إنما الواقع لسه هقوله لكم!


قلت لها: "أنتِ قاعدة كده ليه؟ فين العروسة اللي أنتِ جايباها لي؟ يلا أنا متشوق هتجوزيني يا خالتي؟" قالت لي: "خش يا ولا أنت يا مجنون وهتفضحنا، عايزاك في حاجة دلوقتي، إيه اللي يخليني أجيب واحد غريب وأنا موجودة وأنت موجود؟" وقلت لها: "وأنتِ وأنا موجودة إزاي وخالتي أنتِ بتتكلمي في إيه قالت لي: أنا العروسة اللي أنا قلت لك عليها". قلت لها: "نعم؟ عروسة؟ أنتِ أخت أمي!" قالت لي: "ولا افهم سيبك بقى من أخت أمي وأخت أمك ديت، بصراحة أنا لما شفت صورتك وهم باعتينها لي علشان أعمل لك التأشيرة أنا اتجننت عليك، اتهبلت عليك، أنا واحدة بحب الحاجات دي أوي وبحب الحرية وبحب الـ.. يعني خلاص أنا واحدة طلعت من الفقر لقيت نفسي كده، وبصراحة بقى الفلوس اللي أنا بديها للغريب ديت أنت أولى بها، أنت عارف أنا بدي له كام يا ولا؟ أنا بدي له 2000 يورو في الليلة

 قلت: أحوه! 2000 يورو؟ ده أنا بشتغل بهم بشهرين ثلاثة هنا!" قالت: "أنا هديلك بقى في الليلة 3000 يورو سيبك من ده هديلك اللي أنت عايزه كله، بس سرنا مع بعض وعايزة أحس إن أنا معايا راجل فعلا، شاب عنده 26 سنة معاه فرسة عندها 44 سنة. هتعرف ولا أنزلك عند أمك تاني؟ وعايز تقول لها قول لها، أنا كده مانيش نازلة البلد تاني ولا أنا نازلة البلد، البلد كلها على بعضها تاني".


قعدت بيني وبين نفسي كده، هي ما كملتش دقيقة في التفكير وقلت يا ولا أنت كده عايش في فقر هناك، وخالتك قادرة وكده كده بتجيب رجالة، أنت أولى بالمعروف.. الأقربون أولى بالمعروف، خش وخد الفلوس ومتع نفسك!" قلت لها: "يا خالتي بس جوزك؟" - "جوزي ممنوع يعرف حاجة، وهديك الفلوس اللي أنت عايزها كلها لغاية ما تكون مستقبلك وتنزل بلدك تاني".


فعلاً قعدت جنبها شربنا الويسكي وقلت لها بقى: "أنا عايز ليلة من ليالي بتوعنا، سيبك أنتِ من شغل الهقص اللي إحنا بنشوفه في فرنسا هنا ده، العالم دي ما بتفهمش حاجة في الليلة ديت، ظبطيني ودلعيني وسيبيني بقى يا خالتي". قالت لي: "بلاش بقى كلمة خالتي دي ما تفصلنيش، أنا مراتك هنا في فرنسا، هو الحلو عندنا في فرنسا ممكن واحد عنده 20 سنة يتجوز واحدة عندها 50 سنة عادي، والحلو عندنا في فرنسا كمان إن ممكن واحد عنده 50 سنة يتجوز بنت عندها 18 سنة عادي أو 20 سنة عادي، والحلو كمان إن خالتك وخالتك يتفرغوا لخالات ومفيش خالات هنا


ولقيتها متحزمة وقامت رايحة مشغلة المزمار البلدي وممشية الخدم بقى كلهم، كانت الليلة دي ممشية الخدم وكنت مستغرب يعني ممشياهم أصلاً! ونزلت رقص ودلع وميلان، والضم التك ضم التك ضم التك، شربت سكرت قمت معاها قمت شايلها من على الأرض ورزعتها على السرير ولا قلت لها ولا ما عادش، ولا أنتِ مراتي دلوقتي وقمت شامطها بالقلم قالت لي: "يا دكَري!" قلت لها: "يا دكَري يلا بينا!"


وعشت معاها ليلة، العيال اللي كانوا بيموتوا في ضهري دولت اتخلقوا تاني! ولما شافت العيال والعيال كتير أوي اللي كانوا هيموتوا في ضهري دولت قالت لي: "ده أنت مجرم! أنت ما فيش منك! أنت ما اعرفش إيه!" يا منى هو كل شوية واحد يجي في قصة يقول أنتِ ما فيش منك، يا رجالة عندك ما فيش منك؟ لا فعلاً هو كان بيقول كده بسياق تاني يعني، وقعدت معاه في الليلة ديت حوالي نص ساعة وما كانش في بالي ولا كان يخطر

 في بالي إن أنا أعمل كده أصلاً، يعني أنا لو كان في بالي أوثق كده كنت أنا رحت مثلاً جهزت نفسي وأخدت الحباية أو أخدت لزقة وكده يعني، ما بقول لكم طبيعي أقعد نص ساعة، قالت لي: "أنت بجد طبيعي؟" قلت لها: "والله طبيعي". قالت لي: "أنت طبيعي؟" قلت لها: "طبيعي". قمت مطلعة 5000 يوروتنزل الصبح تروق على حالك تلعب رياضة ما تروحش الشغل، والمرتب من خالتك"، قالت لي: "مرتبك 5000 يورو يعيشوا واحد في بلدنا ملك طول السنين دي كلها

عشت معاها الفترة ديت، بقى معايا فلوس كتير جداً، اشتريت عربيات بسبور، اشتريت أرض، بقيت متكون، وأمي مستغربة من فلوسي. وأختها بقى اللي هي خالتي ديت تتكلم أختها اللي هي أمي ابنك ما فيش منه، ابنك في الشغل أستاذ!" هي أنا في الشغل مثلاً اه أستاذ بس هي ما تعرفش أنا شغال في إيه، عنتر شايل سيفه! إحنا فاكرين فيلم عادل إمام فيلم عنتر شايل سيفه هو ده، والساعة بـ 5 جنيه

المهم من هنا لهنا بقيت فني جداً من خالتي ديت. ففي نهاية المطاف خالص بسألها بقول لها هو أنتِ هتفضلي كده على طول؟" قالت لي: "لغاية ما نموت، ما هو زي ما أنت شايف جوز خالتك ما بيقعدش معايا، جوز خالتك دايما مسافر وفاقد قدرته، مش راجل أصلاً، ما لهوش في الحكاية وكده، كشف كتير وعمل عمليات إن السيف يتحرك من مكانه لا مستحيل، وهو أصلاً مديني الحرية ديت إن أنا أعمل أي حاجة في أي وقت بس إن أنا ما أسيبهوش، إن أنا بحبه وبموت فيه وهو كمان بيحبني. بس الحاجة الوحيدة اللي انت بتعملها ديت.. طب أقول لك على سر؟ جوز خالتك عارف إن أنت بتعمل معايا كده وعارف إن أنت بتاخد الفلوس ديت، وكان بيقول لي ابن أختك 

أولى! طب أنتِ مش هتخلفي يا خالتي؟ قالت لي: لا، بعد ما نخلص مهمتنا أنت كده كده اللي هتورث الورث كله، لأن جوز خالتك قال هنعتبره ابننا، وده أمر عادي على فكرة هنا في فرنسا أو الحلو عندنا في فرنسا ممكن أي حد يعمل أي حاجة مع أمه أو أبوه أو خاله أو خالته الأمور سهلة، في بلدك يا ابني الدنيا ديت مستحيلة. أوعى الفلوس تغيرك في يوم من الأيام زي ما غيرت خالتك، أوعى تتغر بالفلوس اللي معاك ديت وتنزل بلدك وتخلي مراتك تعمل اللي أنا عملته ده". قالت لي: "يا خيبة نيلة! لا ده أنا مش هتجوز أنا هعيش معاكم هنا ولا عمري نازل".


ودلوقتي يا جماعة أنا عندي شركات والدنيا زي الفل. منى دي قصتي بالترتيب والتفصيل، ليها جزء تاني مع خالتي وجوز خالتي نفسه لأن الليلة ديت كانت ليلة جهنمية. قلت له: "طارق؟" قال لي: "نعم؟" قلت له: "هتحكي لي الجزء الثاني؟" قال لي: "لما أسمع الجزء الأولاني ده منك الأول يا قلبي أنتِ". وفعلاً أنت يا طارق الجزء الأولاني من قصتك مستنية الجزء الثاني، وعلى قد لايكاتكم هنحكي الجزء الثاني بتاع قصة طارق وخالته وجوز خالته في قلب الفيلا لوحدهم، قصة تقريباً كده دمار يا طارق! مستنياك مستنياك يا ولا


كان معكم منى سامي في قناة قصص منى سامي، لو عندك قصة وعايز تحكيها رابط التواصل الاجتماعي في صندوق الوصف ممكن تكلمني ونحكي القصة على اليوتيوب هنا ونشوف آراء الناس، ده لو قصصي عاجباك. عندك قصة شيقة وأنت كاتبها احكيها لي وإحنا هنحكيها هنا بالسياق اللي أنت تحبه. مستنياكم تبعتوا لي قصصكم، مستنية لايكاتكم، مستنية كومنتاتكم، باي باي

قناة تيليجرام
انضم الآن
google-playkhamsatmostaqltradent