نخش في القصة.. القصة بتاعة ام خالد - اللي هي بطلة القصة واللي هنحكي القصة على لسانها النهاردة - سنها 38 سنة حبت سواق اتوبيس اللي بتروح وتيجي معاه في الشغل كل يوم وبسبب الطريق الطويل من بين بيتها وبين الشغل بتاعها خدت وودت مع السواق ده وحبته لدرجة ان هي فتحت له اسرار بيتها حتى السرير نفسه لكم ان تتخيلوا ان سن سواق الاتوبيس ده 26 سنة.. ماهوش كبير بس قدر يضحك على واحدة عندها 38 سنة متجوزة ومخلفة وكمان استغل لحظة ان جوزها ضاربها وغضبانة رايحة عند اهلها
![]() |
| أنا وسواق الأتوبيس الساعة 2 بالليل على طريق مهجور في الكرسي الوراني : قصة ام خالد. |
ابو خالد جوز ام خالد سنه 46 سنة هو عليه عامل كبير قوي قوي قوي في اللي حصل في القصة ديت وهو كمان اللي ادى الفرصة لسواق الاتوبيس ان يعمل كده مع مراته قصة مش كبيرة قوي بس عايزاك تحط سماعة الهاند فري في ودانك وعلشان خاطر نقدر نفهم القصة ديت وما تحكمش على ام خالد. ما هي الواحدة ساعة ما بتكون في لحظة ضعف ولحظة ان هي مش قادرة تقاوم فيجي واحد يطبطب عليها ويعاملها بالحنية.. حتة فينا لو اتعاملت زي معاملة الاطفال صدقني هتكسبها وهتكسب قلبها من غير اي حاجة وده اللي لقيته مع عاصم في لحظة ضعفها وهي رايحة عند اهلها بالليل الساعة 2
بداية القصة بصوت ام خالد
القصة بتبدا ام خالد بتقول
انا كنت شابة او بنت جميلة جميلة جدا في المنطقة بتاعتنا وما كنتش مدركة نصايح ابويا ليا لما جالي ابو خالد اللي هو جوزي. ابويا دايما كان يقول على جوزي - اللي هو في الوقت الحالي ده لما كان جاي يتقدم لي يا بنتي الراجل ده شايفينه مش كويس لابس سلاسل وهدوم متقطعة اللي هي على الموضة يعني
وانا زي اي بنت لسه ما اتجوزتش كل هدفها راجل شيك وزي ما بتقولوا انا كنت بحب الراجل الصايع ولما شفت ابو خالد اللي هو جوزي ده والسلاسل والهدوم المتقطعة والكلام بالبوق انا قلت بس هو ده جوزي اللي هيحميني من الدنيا! ما كنتش عارفة او ما كنتش مدركة ان ده اللي هيرميني في قلب النار
ابويا فضل ينصحني كتير وامي فضلت تنصحني كتير وعشان انا بنتهم الوحيدة ما رضوش ياخروا لي طلب وعدت الايام والشهور واتجوزت ابو خالد ده. المهم الظروف كترت وابو خالد دلوقتي بعد ما جاب لنا خالد المصاريف كترت وكان لازم اطلع اشتغل مع انه كان مواعدني قبل الجواز: ان عمري ما بهدلك عمري ما هكلمك عمري ما هزعلك. بدات ان انا اروح اشتغل في مشغل خياطة في محافظة غير المحافظة اللي انا قاعدة فيها في
بلد غير البلد اللي انا قاعدة فيها. المسافة بين البلد والبلد اللي انا قاعدة فيها مع جوزي ده مسافة بعيدة شوية. طبعا مفيش مواصلة الا مواصلة واحدة بس بين شغلي وبين بيتي وهي مواصلة الاتوبيس
اتوبيسات كتير هي مش اتوبيسات يعني بتاعة حد لا هي اتوبيسات عامة يعني بس لا في عربيات ولا تكاتك لان المواصلة بعيدة وهم كم اتوبيس كده على الطريق بنركب فيهم ونرجع فيهم وخلاص
لدرجة ان انا اتعرفت على شاب اسمه عاصم سواق اتوبيس من الاتوبيسات اللي بتروح الشغل وترجع من الشغل بحكم ان الطريق طويل والطريق ملل وانا واحدة جميلة بطلع متشيكة برجع متشيكة كان يعني عروسة لسه بنت بنوت اتشدت له. حسيت ان هو شخص طيب بس اتفاجات ان سنه اصغر مني بكتير قوي 26 سنة
وهي 38 سنة فرق جامد! بس كان كلامه بيدل ان هو انسان مريح قوي انسان طيب انسان يعني تقدر تسندي عليه فعلا ده الشاب اللي كان اهلي بيقولوا لي عليه: هو ده اللي كان ممكن يسعدك اللي هو الشاب المكافح مش الشاب اللي كان بيجي لك بسلاسل وهدوم متقطعة وبتاع كلام بالبوق
فعلا انا كنت خايبة قوي وما سمعتش كلام ابويا وامي. انا لو سمعت كلام ابويا وامي في بداية ما كانش زماني دلوقتي شغالة. وحبيت السواق ده ومرة في مرة وشهر في شهر وكان مشوار بيننا وبين بعضنا بدات ان انا احكي له اسراري ويحكي لي اسراره لغاية ما بيجي نص الطريق بين الشغل وبيتي
الاتوبيس اللي انا باجي فيه بيكون فاضي الركاب اللي فيه بتنزل كلها وبيوصلني مخصوص لغاية البيت بتاعي! ليه لان انا حبيته وهو حبني وبدانا في مكالمات في التليفون. وانا ست متجوزة
وجوزي بدا ان هو يقعد من الشغل والحمل بدا يتقل عليا لدرجة ان انا ما كنتش قادرة ان انا اصرف على البيت وخالد ابني. حتى راميها التناحة.. ابو السيجارة وكوباية الشاي على القهوة
وياخد مصروفه مني! اطلع اشتغل ياض يا خالد خالد مش عايز يطلع يشتغل.. طب اطلع يا ابو خالد اسند عليا ما انا مش عايزة اروح لاهلي علشان خاطر هم نصحوني في البداية هروح اقول لهم كلامكم طلع صح لا انا اتحمل واشتغل.
ولما لقيت الشاب بتاع الاتوبيس ده ارتحت له جامد قوي زي ما قلت ومرة في مرة طبعا بدات ان انا احكي له اسرار بيتي واحكي له على جوزي اللي بيعمله معايا ما بيصرفش معايا ويعني كان بيبص لي بكل براءة كده ان هو مستغرب: ازاي واحدة بجمالك كده جوزها يطلع يسيبها تشتغل والناس تلطش فيها
انا كنت مصدقاه في البداية ان سواق الاتوبيس ده مش ذيب انا كنت مفكراه شخص بري لدرجة ان انا زهقت زهقت جامد قوي وقلت: لا بقى انا مش هفضل كده مش هفضل كده متعلقة بين الشغل وبين البيت وانا مبهدلة كده والناس عمالة تلزق فيا في الاتوبيس ولا بيكلمني ولا
وحصلت مشكلة بيني وبين جوزي كانت داخلة على الساعة 2 بالليل وقلت له: اطلع اشتغل! قال: لما نبقى نشتغل ابقى اشتغل! قلت له: يعني انت وابنك قاعدين في البيت وانا اللي طالعة اصرف عليكم وانا اللي طالعة يا ريتني سمعت كلام ابويا! قال لي: ايوه قولي لي بقى كده ان ابوكي ما كانش موافق عليا من البداية! قلت له: اه ما كانش موافق عليك عشان شايفك راجل صايع
قال: انا صايع يا بنت الـ...! وقام خابطني بالقلم يمين وقلم شمال خلى وشي احمر دم! انا وشي من البشرة البيضا الزبدية قمت انا معيطة وقلت له: والله ما انا قاعدة لك فيها! والله ما انا قاعدة لك فيها! قال لي: بستين داهية
ابني طلع شافني وانا بتضرب حتى ما هانش عليه ان هو يحوش ابوه عني! قلت: ايه ده معقولة الجحود وصل لابوه وابني للدرجة ديت طب انا خلاص هاخد بعضي وامشي هرضى بالامر الواقع واللوي اللي هم هيعملوه فيا انا موافقة عليه بدات ان انا الم هدومي حاش مني الهدوم وقال لي: زي ما دخلتي بطقم
واحد هتطلعي بطقم واحد! قلت له: ده هدومي ابويا جايبها لي! قال لي: ما انتيش طالعة بالهدوم اطلعي باللي عليكي! كنت لابسة عباية بيتي ضيقة ورايحة احط الاشارب على راسي ما رضيش
يخليني احط الاشارب على راسي اللي هي الطرحة يعني قلت له: انت ازاي بني ادم ازاي هتخلي مراتك تطلع تمشي كده وقام جاي ماسكني من دراعي وقام جاي رميني قدام الباب
خدت التليفون من قبل ما هو يشوفني لان لو شافني باخد التليفون اللي هو الموبايل كان خده مني المهم ان انا مشيت على الطريق.. اعمل ايه اتصرف ازاي الساعة 2 بالليل البلد هوس مفيش صريخ ابن يومين! ما كانش قدامي غير عاصم اللي هو سواق الاتوبيس ارن عليه
عاصم قال لي: ايه يا بنتي انتي بترني عليا بالتوقيت ده وجوزك في ريحك ولا ايه قلت له: لا ده انا في مشكلة كبيرة قال لي: مشكلة ايه قلت له: انا دلوقتي بره البيت وجوزي كارشني وضاربني وانا عايزة بس انك تيجي توصلني. قال لي: انتي فين قلت له: في الحتة الفلانية قال لي: اقفي عندك تحت الحاجة الفلانية بتاعتهم يعني - اللي هو محل بتاعهم يعني - ما تتحركيش من هناك.
عدى بالظبط حوالي 10 دقايق لقيته واقف بالاتوبيس قدامي: اركبي! ركبت واحنا ماشيين في الطريق كده كان بين بيتنا وبين بيت ابويا حوالي ساعتين طريق كبير قوي وسهرة بقى ان مفيش بلدان وكده. هو قال لي: ايه اللي حصل قلت له: انا حصل 1 2 3 4 كل ما اقول له اطلع اشتغل وخلي ابنك يشتغل يساعدني
وبدا ان هو يهدي بالاتوبيس في ريح كافيه كده نزلنا شربنا قهوة وقال لي: بس اهدي كده واحكي لي. قعدت احكي له بقى اللي حصل كامل لغاية ما كرشني وركبت الاتوبيس وانا ماشية كده عمالة اعياط وعمالة ان انا اتنهد كده ومش قادرة ان انا اجيب النفس
لقيته يركن تاني بعد الكافيه اللي كنا واقفين فيه هو كان استراحة ركن كده في جنب في حتة مقطوعة لو حد قتل حد فيها محدش هيسمع يا بنتي اهدي ما تعيطيش هو يقول لي كده وانا عمالة ازيد واعيط اعيط كنت في لحظة ضعف جامدة قوي! لقيته جاي جنبي وبيحضن عليا وبيقول لي: ما تعيطيش وقلت له: يا عاصم انت شايف ان انا ما استاهلش الكلام ده كله انا جوزي ده انا حبيته حب مخطوبة وبتكلم وانا في حضن عاصم اللي هو سواق الاتوبيس وانا مش واخدة بالي ومش حاسة بالدنيا اللي جرى لي
بدا ان هو يستغل لحظة الضعف ديت وبدا ان هو ياخدني في حضنه ويداهمني. الغريب والعجيب ان انا كنت وقتها حاسة ان انا في حتة امان او في نقطة امان. حاسة لما اخدني في حضنه لاني كنت محتاجة الكلام ده من جوزي؛ ان هو يحتويني وياخدني في حضنه في لحظة الضعف ديت. بدا ان هو يتمادى اكتر ويتمايل فرد الكرسي واتفردت معاه. لقيته بيعمل حاجات كده كاني كنت متخيلة ان هو جوزي وبدا ان هو يتعامل معايا وكان الحاجة ديت ميزان العقل! الحاجة اللي اعملها على الكرسي ديت ميزان العقل كان واحد ومراته بالظبط
شاهد قصة ام خالد صوت صوره
ولكن هنا لما قمنا وخلصنا وقلت له: انت عملت كده ليه يا عاصم قال لي: بصي يا رايقة قلت له: انت عملت كده ليه بقى انا جاية ومروحة ورانة عليك عشان خاطر ان انا في نقطة امان تعمل معايا كده قال لي: بس انا حاسس ان انتي بطلتي عياط وارتحتي. فبصيت له كده قلت له: بصراحة انا مرتاحة معاك ما كنتش حابة ان انا اعمل معاك كده. قال لي: سيبك انتي من الكلام ده كله انتي نفسيتك عاملة دلوقتي ايه وقلت له: حاسة ان هي حلوة شوية. قال: ما انا عارف ان الحوار ده بيبقى ميزان العقل! وخدنا وكملنا الطريق.
وبعد ما كنت بعيط بدات ان انا اضحك بضحك هستيري ان ده كله يحصل لي في ليلة واحدة وما كنتش قادرة او مستحملة او مش مستوعبة اللي يحصل اصلا! ففكرت واستوعبت هنا ان السبب في اللي خلاني اعرف سواق الاتوبيس هو جوزي الصايع. واللي ما يسمعش كلمة امه وابوه في الاول وفي النهاية هو ما يلومش غير نفسه واللي بيشيل قربة مخرومة ما بتخرش الا على دماغه!
وعاصم بدا يكرر معايا الحوار ده وانا غضبانة عند بيت اهلي بعد ما رحت لابويا واداني ما في الكفاية: وقلت لك بلاش بقى وانتم عارفين الاسطوانة اللي حصلت ديت. والحوار ده اتكرر بيني وبين عاصم كتير قوي في غياب جوزي وانا غضبانة. وبعد سنة كاملة جوزي جاي يصالحني قال ايه ان هو بيشتغل
وبدات الظروف تتحسن: وانا محتاجك وانا عايزك وانا ما اعرفش ايه. بيني وبينكم انا كرهت جوزي ده خالص وحبيت عاصم ده لان انا لقيت اللي معاه الامان والراحة. اي نعم اللي انا بعمله مع عاصم
ده غلط ومش مبرر جدا ان هو غلط بس لقيت معاه الراحة والامان زي ما قلت لكم كده؛ الواحدة فينا لما بتلاقي الامان عاملة زي الطفل الصغير يعني تعاملها حلو وتعامل الطفل حلو بحنية هتلاقي الطفل يحبك اهو احنا عاملين زي الطفل كده تعاملنا حلو وبحنية
عاصم ده كان بيديني فلوس وانا قاعدة في بيت ابويا اللي هو جوزي يقول لي عشان تصرفي انتم متخيلين بس كان بياخد مقابل المقابل ده انا كنت حباه اصلا. يعني انا من طبيعتي واحدة زي اي واحدة انثى وليا مشاعر وعندي غريزة والسبب في النهاية اللي خلاني اروح لسواق الاتوبيس هو جوزي.
فنصيحة: ما تقصوش على حريمكم وراعوا حريمكم لان انت لو ما دلعتش حريمك غيرك هيدلعها! قدامك طريقين شوف بقى هتمشي في انهي طريق فيهم والاختيار اختيارك
كان معاكم منى سامي في قصة ام خالد.. سلام
