اشتغل في السفر وسابها لوحدها ست شهور كاملة المشكلة إن صابر قبل ما يسافر جاب لها حمار دكر اسمه عنتر يساعدها في شيل البرسيم والبهايم من غير ما يتخيل إن السلاح بتاع الحمار ده يبقى سبب في قلب حياتها رأسًا على عقب
![]() |
| نزلت للحمار الزريبه وزوجي كان مسافر قصة فلاحة مع الحمار. |
الشخصيات الأساسية
- إنجي (جيجي) بطلة القصة، ست فلاحة متعلمة (دبلوم) عمرها 35 سنة، شكلها حلو وجسمها نار وبتعترف إنها أي راجل يتمنى صفاتها جوزها سافر وسبها لوحدها
- صابر – جوز إنجي، عمره 44 سنة، راجل فلاح، بيحب مراته، لكنه سافر للشغل وقرر يجيب حمار دكر عشان يساعدها بدل ما يستنى حد من الجيران.
- عنتر – الحمار الدكر اللي جابه صابر كان في الأول هادي ومساعد، لكن بعد ما صابر سافر السلاح بتاعه بقى مشكلة كبيرة.
قبل السفر: عاركة قبل سفر صابرو إنجي عملت مشكلة كبيرة في البيت. سببها؟ صابر قال لها إنه عايز يجيب حمار يساعدها في شيل البرسيم إنجي رفضت بشدة وقالت له بصراحة
أنا مش عايزة حمار في البيت الحمار ده عنده بتاع كبير و ده لو طول قدامي في غيابك هتبقى مصيبة
إنجي كانت بتفكر في اللي هي محتاجاه أصلاً هي ست بتحب العلاقة الزوجية قوي وكانت متعودة إن صابر يقعد معاها في القيلولة وبعد العشا. هي خافت إن الحمار الدكر يفتنها أو يحرك فيها حاجة وهي لوحدها.
صابر رفض يسمع كلامها، وقالها:
أنا مش هجيب إلا الحمار الدكر إنتي عايزة حد من الجيران يساعدكلا يا ست الكل هو ده اللي موجود
إنجي سكتت وقبلت غصب عنهاوقالت في نفسها: هاته بقى هعمل إيه يعني
صابر سافر وإنجي اتعايشت مع عنترالا هو الحمار في الأول كان عنتر هادي ومحترم بيشد العربية الكارووبيعمل شغله من غير أي مشاكل إنجي كانت تقوم الصبح تفطر تعمل شاي، تغمس البسكوت تنزل تعلف عنتر تروح تحش البرسيم ترجع تعلف البهايم، تحلب وتبيع اللبن
الروتين مشي كده تلات شهور بالظبط
اليوم اللي قلب الموازين
في يوم عادي إنجي كانت سارحة بعنتر في الأرض وربطته على المربط عشان تحش البرسيم فجأة، عنتر بدأ ينهق بصوت عالي جدًا وما يسكتش. إنجي قالت يمكن فيه حاجة وجعاه، نزلت تشوف
لقيت الحمارة بتاعة الجيران (نتاية) ماشية على الجيرة (السكة اللي بين الأراضي). عنتر شاف الحمارة وعايز يروح لها، و بتاعه قام وصحى. إنجي حاولت تبعد الحمارة بالعصاية لكن عنتر فضل مربوط ومش قادر يوصل فبدأ بتاع الحمار ينزل لبن
إنجي وقفت تتفرج وشوية شوية لقيت نفسها مش قادرة تروح. الحاجة اللي كانت خايفة منها من أول يوم حصلت قدام عينيها. قعدت على الطوالة بتاعة البهايم، وبدأت تحاور نفسها
أنا لي ست شهور ما فيش الكلام ده أنا مش عايزة حد من الجيران عشان ما يفضحنيش. حسن الجار ده مطلق، لو جيتله هيفضحني في البلد. ما فيش قدامي غير الحمار
إنجي قامت راحت لعنتر وطبطبت عليه. كانت بتكلم نفسها وهي بتعمل اللي بتعمله. مش عارفة تقاوم اللي حصل بعد كده، إنجي بتقول إنها مسكت بتاع الحمار يعني أقامت علاقة مع الحمار لمدة خمس دقايق بالضبط، نفس المدة اللي كانت متعودة عليها مع جوزها صابر
أنا مش هجيب إلا الحمار الدكر إنتي عايزة حد من الجيران يساعدكلا يا ست الكل هو ده اللي موجود
إنجي سكتت وقبلت غصب عنهاوقالت في نفسها: هاته بقى هعمل إيه يعني
صابر سافر وإنجي اتعايشت مع عنترالا هو الحمار في الأول كان عنتر هادي ومحترم بيشد العربية الكارووبيعمل شغله من غير أي مشاكل إنجي كانت تقوم الصبح تفطر تعمل شاي، تغمس البسكوت تنزل تعلف عنتر تروح تحش البرسيم ترجع تعلف البهايم، تحلب وتبيع اللبن
الروتين مشي كده تلات شهور بالظبط
اليوم اللي قلب الموازين
في يوم عادي إنجي كانت سارحة بعنتر في الأرض وربطته على المربط عشان تحش البرسيم فجأة، عنتر بدأ ينهق بصوت عالي جدًا وما يسكتش. إنجي قالت يمكن فيه حاجة وجعاه، نزلت تشوف
لقيت الحمارة بتاعة الجيران (نتاية) ماشية على الجيرة (السكة اللي بين الأراضي). عنتر شاف الحمارة وعايز يروح لها، و بتاعه قام وصحى. إنجي حاولت تبعد الحمارة بالعصاية لكن عنتر فضل مربوط ومش قادر يوصل فبدأ بتاع الحمار ينزل لبن
إنجي وقفت تتفرج وشوية شوية لقيت نفسها مش قادرة تروح. الحاجة اللي كانت خايفة منها من أول يوم حصلت قدام عينيها. قعدت على الطوالة بتاعة البهايم، وبدأت تحاور نفسها
أنا لي ست شهور ما فيش الكلام ده أنا مش عايزة حد من الجيران عشان ما يفضحنيش. حسن الجار ده مطلق، لو جيتله هيفضحني في البلد. ما فيش قدامي غير الحمار
إنجي قامت راحت لعنتر وطبطبت عليه. كانت بتكلم نفسها وهي بتعمل اللي بتعمله. مش عارفة تقاوم اللي حصل بعد كده، إنجي بتقول إنها مسكت بتاع الحمار يعني أقامت علاقة مع الحمار لمدة خمس دقايق بالضبط، نفس المدة اللي كانت متعودة عليها مع جوزها صابر
بعد ما خلصت، حسيت براحة تامة، واتشططت، ومزاجها بقى 10 على 10. ومن اليوم ده، عنتر بقى بديل جوزها في غيابه. كل ما تنزل له تقوله:
إنت السبب في غياب جوزي، فلازم تعمل الواجب معايا
إنجي اعترفت إنها "ما حطتش المفتاح في الكونتاك" – يعني العلاقة كانت سطحية أو رمزية؟ هي قالت إنها مجرد "ضرب نار بالسلاح" من غير ما تدخل في تفاصيل. لكنها في النهاية بتسأل:
"أنا غلطانة ولا اللي خلاني أوصل لكده هو جوزي اللي جاب لي حمار دكر رغم إنى حذرته؟"
رأي الراوية منى سامي
منى سامي (صاحبة القناة) قالت لإنجي:
"اللي عملتيه صح من ناحية إنك مجبتيش حد من بره يفضحك، لكن حركة الحمار دي... امسكي نفسك شوية. خلاص ضاقت بيكي؟ ضاقت بميتين أهلك."
يعني منى شايفة إن إنجي غلطت غلطة كبيرة، لكنها متفهمة ظروف الوحدة والحرمان في مجتمع ريفي بيحب الفضائح.
السؤال للمشاهدين
إنت لو مكان إنجي – ست فلاحة في قرية صغيرة، جوزها مسافر ست شهور أو سنة، وخايفة من فضائح الناس – كنت هتعمل إيه؟
هل الغلط على صابر اللي جاب حمار دكر رغم تحذير مراته؟
ولا الغلط على إنجي اللي ما صبرتش؟
ولا الغلط على المجتمع الريفي اللي بيحب يفتح بقوش في أعراض الناس؟
الخلاصة
القصة دي من نوع القصص الاجتماعية الواقعية اللي بتحكيها منى سامي على قناتها قصص منى سامي إنجي اختارت طريق غريب جدًا عشان تشبع احتياجاتها، ومكنتش واخدة بالها إنها ممكن تندم بعدين. حكايتها مع عنتر فضلت سر بينها وبين الحمار، لكن اللي خلف الجدران ربنا عليم بيه
كانت معاكم: منى سامي
قصة إنجي وصابر, الحرمان الزوجي في الريف, الزوج المسافر والوحدة, قصص منى سامي الجديدة, الحمار في القصص الاجتماعية المصرية, الفلاحة والفضائح في الأرياف, حكاية إنجي وعنتر
لا تنسوا الاشتراك وتفعيل الجرس عشان توصلكم كل قصة جديدة
🚨 الاشتراك في القناة على اليوتيوب مجاني – ادعمنا الآن!
اشترك الآن
✖
