الشخصيات
في قرية ريفية كان في عرس في العيلة والعادة عندنا في الريف إن كل الناس تجتمع قبل العرس بأيام. وفجأة وقف توك توك قدام بيتنا، ونزلت منه ست شكلها ملكة جمال، جسمها يخرس، ووشها قمر عم الحاج الجيران اللي عنده 65 سنة رمى كوباية الشاي من إيده وقال زلزال زلزال يا بسام. طلعت خالتي أم حسناء وعرفت إن البنت دي هي ابنة خالي اللي مجتش عندنا قبل كده
حسناء كانت لابسة قميص ضيق وبنطلون جينز ضيق والقرية كلها اتبهدلت، والناس وقفت تتفرج كأنها في فيلم التجربة الدنماركية. طردت الناس وقلت لهم دي ابنة خالي لكن العجوز ضحك وقالي أنا في الستين وهرجع على بيتي بس حرام تحرمني من المنظر ده. قلت له أمشي يا عم
أنا قلت لحسناء إنتي جاية الريف باللبس ده قالت أنا طول الطريق وأنا بتعاكس قلتلها بصراحة بتلومي مين يعاكسك إنتي جميلة قوي ضحكت وقالت يبدو إنك مراوغ وهتتعبني معاك. قلتلها لسه ما شفتيش التعب الحقيقي
في الليل كنت بعمل شاي على الموقد، لقيتها جاية لابسة عباية أمي الضيقة عليها شعرها منسدل وعيونها خضرا. قلتلها إنتي أحلى من هدى الإتربي نفسها. قالتلي بطل كلام بس أنا عايزة أشرب الشاي اللي بيتعمل على النار زي الأفلام. عملتلها كوباية شاي حلوة زي وشها.
أمي نادتني وقالت خد حسناء فوق السطح واذبحوا الدجاج مع بعض، هي تذبح وإنت تمسك. وأنا ماشي ورا حسناء على السلم، كانت لابسة عباية قطنية لازقة ومافيش تحتها غير شورت السبعة والبطيخة كانت بتتهز وهى ماشية قدم تروح وقدم تجي وعيني ما تفارقش
- بسام بطل القصة، شاب ريفي بسيط، عمره 26 سنة، بيحب الفلاحة والأرض.
- حسناء ابنة خالة بسام، مطلقة، عمرها 34 سنة، شكلها خرافي جسمها زي هدى الإتربي في مسلسل العتاولة ووشها زي ياسمين صبري.
- أم بسام اللي كانت السبب في إنهم يقعدوا مع بعض فوق السطح.
- عم الحاج اللي عنده 65 سنة ووقع كوباية الشاي من جمال حسناء.
في قرية ريفية كان في عرس في العيلة والعادة عندنا في الريف إن كل الناس تجتمع قبل العرس بأيام. وفجأة وقف توك توك قدام بيتنا، ونزلت منه ست شكلها ملكة جمال، جسمها يخرس، ووشها قمر عم الحاج الجيران اللي عنده 65 سنة رمى كوباية الشاي من إيده وقال زلزال زلزال يا بسام. طلعت خالتي أم حسناء وعرفت إن البنت دي هي ابنة خالي اللي مجتش عندنا قبل كده
حسناء كانت لابسة قميص ضيق وبنطلون جينز ضيق والقرية كلها اتبهدلت، والناس وقفت تتفرج كأنها في فيلم التجربة الدنماركية. طردت الناس وقلت لهم دي ابنة خالي لكن العجوز ضحك وقالي أنا في الستين وهرجع على بيتي بس حرام تحرمني من المنظر ده. قلت له أمشي يا عم
أنا قلت لحسناء إنتي جاية الريف باللبس ده قالت أنا طول الطريق وأنا بتعاكس قلتلها بصراحة بتلومي مين يعاكسك إنتي جميلة قوي ضحكت وقالت يبدو إنك مراوغ وهتتعبني معاك. قلتلها لسه ما شفتيش التعب الحقيقي
في الليل كنت بعمل شاي على الموقد، لقيتها جاية لابسة عباية أمي الضيقة عليها شعرها منسدل وعيونها خضرا. قلتلها إنتي أحلى من هدى الإتربي نفسها. قالتلي بطل كلام بس أنا عايزة أشرب الشاي اللي بيتعمل على النار زي الأفلام. عملتلها كوباية شاي حلوة زي وشها.
أمي نادتني وقالت خد حسناء فوق السطح واذبحوا الدجاج مع بعض، هي تذبح وإنت تمسك. وأنا ماشي ورا حسناء على السلم، كانت لابسة عباية قطنية لازقة ومافيش تحتها غير شورت السبعة والبطيخة كانت بتتهز وهى ماشية قدم تروح وقدم تجي وعيني ما تفارقش
دخلنا قن الدجاج وقفلنا الباب فضلنا نجرى ورا دجاجة مشاغبة وهي بتجرى والبطيخة والرمان بيهتزوا. فجأة داست على حجر ووقعت، وعبايتها ارتفعت لحد خصرها، وأنا شفت كل حاجة. كان في جرح صغير في ركبتها. قلتلها أريني الجرح، وبدل ما أمسح الدم، رحت ماصصه من على ركبتها. قالت إنت بتعمل إيه يا حيوان. قلتلها بحبك من أول ما شفتك، ودمك ده أشربه وأنقعه جوايا
واحدة واحدة إيديّ راحت على الرمانتين الكبيرتين. قالتلي إنت قليل الأدب. قلتلها أنا فلاح وانتِ عايزة تجربي الفلاح القوي. قالتلي وريني الموزة المتعرقة بتاعتك. أول ما شافتها، فتحت عينيها وقالت ده محتاج سرير مش السقف. قالت استعد الليلة، هخلي الكل ينام وهاجي ليك
الليلة الكبيرة والحبة الزرقاء
روحت للصيدلي في أول الشارع وطلبت منه حبة زرقاء قالي إنت لسه ما اتجوزتش قلتله دي هدية لعريس في العرس. أخدت أقوى حبة. شربتها قبل النوم بساعتين، جسمي بقى ينضرب بالنار. الساعة اتنين الفجر، سمعت دق خفيف على الباب، لقيتها حسناء جاتلي لابسة البياض وريحة الفل، زي ليلى علوي بالظبط.
قالت أنا جعانة قوي، عايزة آكل الموزة دي بأي طريقة. أكلت الموزة وراحت على الرمانة. وبعدين روحت على جرة العسل، فتحت الغطاء ونزلت لساني جوة الجرة، أكل عسل وأكل عسل لغاية ما قالت كفاية يا مجرم. قلتلها إنتِ مجرمة حقيقية، اللي يصبر عليكِ ساعة يكون بطل. قعدنا 15 دقيقة بالضبط، وهي كانت نار مش قادرة تستحمل.
الصباح والعريس
الصبح قلتلها أنا بحبك وهتجوزك. قالت أنت بتستهتر بيا، قلتلها لا والله أنا عايزك مراتي. راحت كلمت أمها ووالدي، بس والدي رفض وقال البنت دي من البندر ومش هتعرف تعيش في الريف. أنا حالياً مش عارف أعمل إيه.
كلمة من الراوي منى سامي
بص يا بسام اللي فهمته من حكايتك إنك راجل صادق وحسناء ست محتاجة للحب والحنان. مش كل بنت تهب نفسها لراجل تكون عاهرة، يمكن إنت كنت راجل حقيقي في عينيها. روح لوالدها واطلب إيدها قدام الجميع، وخلي والدك يشوف إنها مش مجرد نزوة. الحب الحقيقي ما بيجيش كل يوم.
كانت معاكم منى سامي على قناة حكايات منى سامي على اليوتيوب. لا تنسوا الاشتراك وتفعيل الجرس عشان توصلكم كل قصة جديدة. ولو عندكم رأي في قصة بسام وحسناء، اكتبوه في التعليقات. سلام.
🚨 الاشتراك في القناة على اليوتيوب مجاني – ادعمنا الآن!
اشترك الآن
✖
