قصة الطباخ وبسنت المطلقه قصة حقيقية
![]() |
| المطلقه والطباخ في الفرح قصة بسنت سنه 29 سنه. |
جالي تليفون في يوم من الايام من واحد اسمه ابو سعيد وقال لي يا حمادة انا محتاجك تيجي تطبخ في الفرح بتاعنا قلت له من عينيا الفرح بتاعك فين قال لي في حتة من الحتت اللي هي الارياف يعني وقلت له من عينيا الاتنين بالفعل خدت اجهزتي وخدت الفرن بتاعي وخدت العمال بتوعي ورحت الفرح
وزي ما انتم عارفين في اي فرح شعبي لازم يكون في بنات حوالين الطباخ علشان خاطر يساعدوه في الطبخ وكده يعني يغسلوا مواعين يناولوه حاجات كده مفيش الا الحريم هي اللي بتعرف تعملها في ناس اصحاب افراح لما بيكلموني بيقولوا لي هات حريم وانت جاي واحنا نحاسبها اما ابو سعيد قال لي هنا الحريم اللي انت عايزها في اي مساعدة انت عايزها ولما رحت يوم الفرح لقيت كده الصبح حبة نساوين عواجيز وانا راجل كده من طبعي بحب الحريم
اصلا قلت هو شكله كده فرح باين من اوله مفيهوش اي واحدة حتى تبل الريق فقلت لابو سعيد يا ابو سعيد انا محتاج اي بنات شباب تفضل معايا علشان خاطر الناس دي كبيرة ومش هعرف اكلمها ولا هقول لها تعالي اغسلي ولا كلام من ده قال لي يا عم حمادة اصبر نص ساعة بالظبط وهتلاقي حواليك بنات الدنيا كانت حوالي الساعة 6 الصبح دبحنا احنا وقمنا بكل حاجة وشفينا اللحمة
انا لما لقيت ببص من بعيد كده لقيت دفعة بنات جاية يقولوا للقمر قوم واحنا نقعد مكانك قلت احلوت احلوت كده هم دول تعالوا تعالوا خشوا جوه اغسلوا المواعين دي معرفش ايه الا اذا كانت في بنت في وسطهم بنت جميلة قوي بنت لدرجة من جمالها شدتني جدا جدا وقلت لها انتي اسمك ايه قالت لي انا اسمي بسنت
قلت لها طب تعالي يا بسنت خشي معايا جوه هنا وسيبي البنات دي بره هتغسل المواعين واحدة كبيرة من اللي قاعدين كانت عينها عليا عينها عليا مش يعني نفسها في حاجة فيا ولا كلام من ده عينها عليا من بصي لبسنت واعجابي بالبت دي فقالت لي انت عايز بسنت معاك جوه تعمل ايه قلت لها انا محتاجها جوه علشان
خاطر تناولني السكاكين وتناولني الحاجات دي انا محتاج واحدة معايا جوه قالت لي واشمعنى دي بالذات انا شايفاك عينك عليها كده قلت لها بصراحة مفيش حاجة يعني انا شايفها شاطرة وجدعة وانا محتاج واحدة شاطرة ونظيفة عشان خاطر اللحمة اللي جوه دي والرز اللي جوه ده محتاج حد نظيف قالت لي ماشي قلت
لها ماشي انا عرفت ان هي فهمت ان انا عيني من البت البت دخلت جوه معايا طبعا كل حاجة قدام الناس لسه مفيش حاجة في الفرح الفرح شغال واحنا عمالين نسوي الاكل طبعا الكلام ده كله كان قبل
الفرح بيوم يعني احنا النهاردة بندبح وبنطبخ وبكرة بنحط الاكل والضيوف بقى بتاعة المعازيم بتيجي فمن هنا لهنا كانت الليلة دي ليلة حنة بتاعة العريس وطبعا بيبقى فيه عشا يعني في الارياف ده الناس
بتيجي تتعشى وتاني يوم العشا ده بيبقى ايه مثلا الكوارع الكرشة الحاجات دي اما تاني يوم بقى بيبقى الفرح اللي بتاع الناس وكده اللي هم الضيوف اللي بتيجي تنقط بقى والكلام من ده هو ده شغل الارياف عامة يعني عندنا هنا موجود
فطبعا اول يوم بتكلم معاها وسحبت الكلام معاها كده البنت كانت رقيقة قوي بصراحة كانت رقيقة لدرجة انكم ما تتخيلوهاش البنت مش باين عليها ان هي كانت متجوزة خالص بس باين عليها
نظافة وباين عليها حواجبها وباين عليها وشها الرايق العيون الخضراء الشعر الاسمر الوش الابيض الحاجة الكيرفي كده يعني رهيبة رهيبة رهيبة المهم قعدت اتكلم معاها خدت شمال خدت يمين
واتكلم معاها في حاجات هاتي دي انتي اسمك ايه قالت لي هي شغلانة ما قلت لك اسمي بسنت قلت لها يا ستي انا قصدي انتي عندك كام سنة قالت لي انا عندي 29 سنة قلت لها معقولة معقولة الجمال ده كله و29 سنة ولسه ما اتجوزتيش
فالمراة الكبيرة اللي كانت واخدة بالها مني وبسنت داخلة معايا المنطقة اللي انا بطبخ فيها قالت لي لا يا اخويا قلت لها لمي ودانك معايا ده مش عينها بس قالت لي لا يا عم حمادة يا طباخ ده بسنت اتجوزت واتطلقت قلت لها اتجوزت واتطلقت ازاي يا بسنت مين الحمار ابن الحمار اللي قادر ويستجرى انه يطلقك يا بت يا بسنت
ده انتي ملكة جمال فالمراة الكبيرة دي قالت انت عايز ايه من بسنت قلت لها بصراحة بسنت انا شايفها انسانة رقيقة ولما انتي قلتي لها ان هي اتطلقت انا مستغرب هي اتطلقت ليه قالت لي هحكي لك قلت لها احكي لي يا حاجة بسنت ردت عليها وقالت لها ما تبس بقى يا عمتي بثينة هو انتي هتفضحينا مع الغريب والقريب
هو انتي كل ما تشوفي حد تحكي له لقيت عمتها بثينة بتقول ما تسكتي يا بت ما تسيبينا اتكلم واحكي يمكن حمادة عينه منك كده وممكن يعني عايز يطولك لمراته هي عمتها بثينة دي كانت على نياتها كده ودايما تلاقي في كل عيلة واحدة لسانها فالت ما بتسيبش حاجة يعني اللي في قلبها على لسانها دي الولية دي او تلاقي الشخصية اللي في البيت دي قلبها ابيض يعني اللي في قلبها ما بتخزنش
البت يا عم حمادة جالنا واحد من البلد طول بعرض يا اخويا والدنيا حلوة والدنيا تمام وناس يعني عيلة عيلة ووافقنا وجوزنا البت اذن في يوم ورحنا نودي الصباحية زي اي حد بيودي الصباحية
بنسال البت جوزك عمل معاكي ايه قالت لسه ما عملش حاجة تاني يوم تالت يوم اتاري في رابع يوم الواد طلع فستك ازاي يعني طلع انه يعني من اللي هم بتوع الجماعة اياه فمعرفش يعمل معاها حاجة وكان عايز بسنت دي تعمل معاه حاجات كده استغفر الله العظيم وكانت بتعمل كده وكانت لابسة يعني الناس اللي هي الكبيرة دي فالبت بتاعتنا بسنت اتفاجئت
انا بسمع الكلام ومذهول وعمال ابص لبسنت كده قلت لها يعني هو كان طالب منك ايه يا بسنت قالت كان طالب مني انه جايب يعني حاجات كده من اللي هي بتاعة الصناعية دي وبيقول لي حاجات كده يعني وانا لما شفت الحاجات دي اتوهمت وقال لي بصراحة بقى كده انا مش راجل قلت له امال اتجوزتني ليه لقيت جوزي بيقول لي ده كل ده وانا بكلم بسنت بقى الحاجة سكتت واتلهت على عينها وكل ده وانا بكلم بسنت جوه كده انت اتجوزتني ليه بسنت بتقول لجوزها قالت اهلي اللي ضغطوا عليا وشافوك حلوة وانا قلت لهم مش عايزة اتجوز ولقيته
جاي عليا كده وعايز يضربني علشان اعمل معاه الحاجات دي ان انا اعملها له يعني ولما عليت الصوت واهلي جم ولما عرفوا اهلي كان كل ده رابع يوم لما عرفوا اهلي طبعا هو مكنش ليه يمتي خالص لما عرفوا اهلي طلقوها على طول وقتي وحاجتنا خدناها وعملنا زفة في البلد وكانت هيصة قمت انا قايل يا ليلة
ده انتوا فضحتوا الراجل قالت ما تقولش راجل بس قلت لها اه تصدقي ناسي ناسي طيب ماشي على العموم هاتي دي وودي دي وبدات اخد رقمها وبدات ان انا ابعت لها على الواتس كده وانا اما اروح مثلا اجيب حاجة من بره وبتاع الطبيخ عامل ايه الكلام من ده
عدى يوم الفرح ده اللي هو بتاع العشا وجينا تاني يوم بقى لما جينا تاني يوم كده بسنت كانت اتاخرت انا كنت روحت واخدت العمال وسبت الناس اصحاب الفرح يناموا عند اللحمة
واخدت بعضي انا وروحت عشان نيجي تاني يوم بقى نفرش السفرة والناس تيجي تاكل المهم كنا سوينا الاكل والكلام ده كله عدى الساعة اتنين تاني يوم بقى الساعة بقت 10 وبسنت ما جاتش قلت لها انتي فين يا بسنت قالت لي انا ساعة كده وجاية قلت لها ما تتاخريش عشان انا عايزك قالت لي وانت كتبت عليا قلت لها يا بنت والله عايزك تعالي بس
المهم نص ساعة يا جماعة لقيت بسنت دي لابسة العباية اللي هي الزرقاء الضيقة قوي الحاجة اللي هي يعني كل حاجة باظة من العباية ورهيبة رهيبة الفرح كله كان بشنباته برجالته بحريمه كان بيبص على بسنت دي قلت لها تعالي تعالي يتقطع بختك انتي واللي جابك انتي عاملة في نفسك كده ليه قالت لي ايه
هو انا حلوة للدرجة دي ده الفرح كله بيبص عليا قلت لها انتي مش حلوة بس ده انتي جميلة قوي يخرب بيتك وبدات ان انا بقى اعمل حركات كده مع البت بصراحة كانت مغرية بطريقة فظيعة واروح شمال واروح يمين المهم جارتها في الكلام وقلت لها يعني جوزك ده ما عملش معاكي خالص قالت لي يوه هو انت لسه فاكر
قلت لها اه لسه فاكر قالت لي طيب ماشي انا دلوقتي عايزة ان انا هروح الحمام قلت لها روحي هو الحمام فين قالت لي ورا قلت لها ورا فين قالت لي ورا العريشة دي في حمام كده انا هروح قلت لها روحي عرفت رايحة فين وقمت متسحب ورايح وراها
كان بقى المعازيم خفت والناس خفت وهي راحت كده وانا اتسحبت من غير ما حد يحس وخليت حد من العمال معايا يروح هنا قمت رايح وراها كده فهي راحت الحمام وجت طالعة لقتني في وشها انت بتعمل ايه هنا يا حمادة قلت لها حمادة ده حمادة هيموت قالت لي يا حمادة حد يشوفنا ده احنا في فرح قلت لها ما هو محدش هنا خالص اهو وكل ملهي في الفرح وبصراحة انتي من امبارح داخلة دماغي قوي قالت لي حمادة مش هينفع وبعدين
اللي انت عايز تعمله ده غلط المهم قلت لها بس تعالي كده واخدتها من ايديها ودخلت الحمام عشان محدش يشوفنا ودخلت جوه قالت لي ده انت غشيم قوي ايه يا حمادة مش اللي انت بتعمله ده قلت لها بقول لك ايه انا ساعة كده وهلم عدتي ومروح وانتي ما تتفوتيش ما هو مش معقولة هكون انا والقمر في مكان واحد ومقدرش
المسه قالت لي بقول لك ايه يا حمادة مش هينفع قلت لها لا مش هينفع ايه انتي مش كنتي متجوزة ومطلقة قالت لي اه ما انا قلت لك ان انا لسه بالشمع قالت كده وانا قلت لها مفيش حاجة خالص يعني ما عملتش
شاهد القصة صوت وصوره الان
حاجة قالت لي انا بقول لك احنا لسه بالشمع مفيش حاجة حصلت والصراحة مش هينفع بقى قلت لها طب ما تيجي نفك السكة دي ونشيل الشمع قالت انت مجنون قالب عارفين ان انا لسه كده قلت لها لا هنشيل الشمع وبعدين انتي قلتي لهم كانك خايفة اه بصراحة انا كنت غبي قوي في الحتة دي قرصت عليها قوي قوي قوي قوي لغاية ما فكت الشمع وهي زعلت قوي وطلعنا كده
واحنا طالعين مين اللي شافنا الحاجة الكبيرة اللي هي كانت عمتها بثينة دي اللي هي بقول لكم على لسانها فالت دي انتوا بتعملوا ايه هنا انا كنت حاسة ان انتوا بتعملوا حاجة قلت لها خلاص يا حاجة بثينة خلاص يا عمتي مفيش حاجة قالت انتوا عملتوا ايه قلت لها ما عملناش حاجة قالت لي ده انا شايفاكم في الحمام وطالعين
انتوا الاتنين مع بعض قلت لها بصراحة بقى انا كنت بكلم كده بسنت ان انا اتجوزها قالت عمتها بثينة يعني الكلام ما بيحلاش الا في الحمام وهتيجي تخطبها امتى ان شاء الله وقلت لها الاسبوع الجاي لقيت بسنت بتبص لي كده اللي هي مستغربة يعني وقلت لها اه هاجي اخطبك الاسبوع الجاي وانتي مفكرة ايه يعني وانا كنت بتكلم معاكي دايما جوه انا فاتح الشمع والدنيا بايظة
فالمهم ان انا اخدت عدتي وروحت بسنت كلمتني قالت لي بجد انت تيجي تتجوزني قلت لها انا اتجوز بنت واحدة شمال مانيش متجوزك اصلا انتي واحدة يعني من ضمن الحريم اللي باخدهم في الفرح
انتي هبلة وقمت قافل معاها معرفش انا كلمتها كده ازاي اصلا وهي بنت جميلة جدا وبنت يعني في قمة الاخلاق والادب بس في لحظة ضعف كده انا اللي عملت كده انا اللي اتسحبت ورحت وراها الحمام انا اللي عملت معاها كده وبصراحة يا منى انا مش عارف اعمل ايه
تفاصيل القصة الكاملة طبعا هي مش كده بس انا جبت لكم تلميحات من القصة نفسها الاساسية الحقيقية وعرفتكم معناها اما معنى القصة الحقيقية بيكون على التليجرام هناك لو عايز تتواصل معايا وعندك قصة وعايز تحكيها على اليوتيوب اتواصل معايا على التليجرام رابط التليجرام في صندوق الوصف ومن بعدها
يا منى انا مش قادر اسامح نفسي من اللي عملته مع بسنت دي يا ترى ايه رايكم هروح اخطب بسنت دي واستر عليها لان اللي حصل ده ممكن يودي الى حمل لان انا ما عملتش حاجة بره ده كله
راح في الماسورة ومش عارف اعمل ايه بصراحة حتى لو ما اداش لحمل ده انا كده كده بوظت البت فانا بيني وبين نفسي مش قادر وبيني وبين نفسي بقول دي واحدة شمال زي ما سلمت نفسها هتسلم لغيري نفسها فانا سبت الرد لكم انتوا وقولوا لي اروح لبسنت ولا اسيبها كده واللي في دماغي في دماغي ان هي واحدة شمال وخلاص مستنية منكم التعليقات مستنية منكم الكومنتات اللايكات يلا بينا كان معاكم منى سامي سلام
