أنا واحدة اسمي صابرين 33 سنة ده سني اسمعوا قصتي من البداية للنهاية علشان ما تحكموش عليا إن أنا واحدة شمال يعني أو من اللي هم بتوع البارات والناس بتوع الليل دول أنا مش كده خالص والظروف والظروف هي اللي أجبرتنا على كده ما هو أنا برضه أنثى وليا مشاعر وليا احتياجات ابن عمي ما قدرش يوفيها ليه
![]() |
| انا وجاري وجوزي عارف قصة صابرين. |
علشان هو تعبان اسمه سالم سنه 35 سنة شخصية كده مش عايزة أقول لكم إن هو تعبان بدنياً هو تعبان جسمانياً واتجوزته غصباً عني زي ما قلت لكم اتجوزته غصباً عني كان الجار اسمه سعد سنه 33 سنة جارنا في العمارة كنت بحبه حب كنت أتمنى التراب اللي بيمشي عليه أمشي عليه يعني كنت بعشق التراب اللي جارنا ده بيمشي عليه لأن من وأنا عندي 15 سنة وإحنا بنحب بعض أصلاً وأبويا وأمي عارفين إن أنا بحب جارنا ده
المهم علشان ما أطولش عليكم تعالى نبتدي القصة من البداية أنا منى سامي لو إنت داخل جديد يا ريت تشترك في القناة وتفعل زر الجرس علشان يوصل لك كل جديد ولو إنت ما اشتركتش في القناة فايتك كتير جداً يلا بينا نبدا القصة
أنا صابرين زي ما قلت لكم لسه شابة صغيرة عندي 33 سنة في وقت ما أنا بحكي لكم القصة ديت ده سني إنما الحكاية هتبدأ من ورا من وأنا عندي 15 سنة لما كنا في العمارة بتاعة أبويا يعني أبويا عنده عمارة كده ومأجرها للسكان وكنا إحنا واخدين أحسن شقة في العمارة بما إن يعني إن إحنا أصحاب العمارة وكده فلنا جار اسمه سعد طبعاً أنا مش هغوص في عيلة سعد لأن سعد ده هو يعتبر أساس القصة عامة يعني الجار ده كان معايا في المدرسة في نفس سني على فكرة هو في الوقت الحالي برضه 33 سنة حبينا بعض وعشنا مع بعض فترة حب في الدراسة أقابله في المدرسة كده بحكم إن هو جاري وكنت بقى رايحة المدرسة هروح معاه وأركب معاه وكده عشنا فترة حب جميلة جداً جداً جداً لغاية ما خلصنا المدرسة وقعدنا
سعد جه يتقدم لي رفضته ليه يا بابا ماما عارفة إن أنا بحب سعد ده وبموت فيه بموت فيه ده أنا بعشق التراب اللي سعد ده بيمشي عليه رفضته ليه يا بابا
إنتِ مش هتتجوزيه
ليه ما إدناش عقاد نافع ليه أنا مش هتجوز سعد ليه جارنا راجل محترم ناس مبسوطة مش إن هم يعني عينهم فارغة وناس جعانة وكده وكمان أنا بحبه يا بابا
حب إيه يا بنت يا جزمة إنتِ ما عندناش حاجة اسمها حب عندنا حاجة اسمها بيزنس أبوكي عنده عمارات عنده أراضي إزاي واحد زي ده ييجي يتجوزك ويقش
يا بابا أنا مش عايزة حاجة أنا مانيش عايزة منك أراضي ولا عايزة منك عمارات
إزاي يعني وإنتِ بنتي الوحيدة بنتي الوحيدة ديت يعني بابا لا خلف قبلي ولا بعدي بابا ما خلفش فإزاي يعني ما هو كده كده بعد ما أنا أموت إنتِ هتورثي ده كله وهتورثي العمارة اللي إنتِ فيها ديت سعد ده عينه فارغة عايز يتجوزك علشان عارف وراكي إيه
يا بابا سعد عينه مليانة ومالوش في الكلام ده أصلاً ولا عايز منك حاجة وبعدين أنا بحبه
ببص لقيته هجم عليا وقام ضاربني بالقلم أمي قالت يا لهوي تضرب البنت ليه يا راجل هي قالت حاجة عيب هو إنت ما حبتنيش قال لها هو إنتِ مين قايلة له أنا بنت خالك يعني من العيلة بنت خالك يعني من العيلة بنتي ماهيش طالعة بره قالت له يا راجل بس استهدى بالله كده واسكت اسكتي خشي جوه يا بت
دخلت طبعاً قعدت أعيط وأبكي وسعد رن عليا قال لي عملتي إيه قلت له أبويا مش موافق بصراحة الشاب طلع محترم جداً اللي اسمه سعد ده اللي هو جارنا قال لي يا بنتي ما تزعليش أبوكي وإحنا في الأول وفي الآخر ناس جيران قلت له إنت معقولة معقولة هتتخلى عني كده هتتخلى عني من أول مشكلة قال لي لا أنا عن نفسي مش هتجوز ولا هحب إلا بعد ما إنتِ تتجوزي وتخلفي قلت له إنت بتقول إيه يا سعد قال لي أنا عن نفسي مش هتجوز ولا هحب إلا أما إنتِ تتجوزي وأشوف عيالك كمان قلت له معقولة قال لي وعد عليا إن أنا معاكِ للآخر يعني أنا هتقدم لك مرة واتنين وتلاتة لسه ومش هسيبك
قعدت أعيط بقى في التليفون كتير أوي وأمي دخلت عليا قعدت تطبطب عليا يا بنتي خلاص أبوكي مش موافق قلت لها ليه إيه السبب قالت لي من الآخر كده أبوكي عايز يجوزك لابن عمك سالم قلت لها هتجوز ابن عمي سالم هتجوز سالم مين سالم مين التعبان ده يا ماما أنا إزاي همشي معاه كده في الشارع ده سالم ده على فكرة يعني طوله تقريباً 140 سم صغير
هي بقى طولها 180 سم إنتوا متخيلين فهي بتقول يعني أنا همشي معاه في الشارع إزاي إن هو قصير وكمان هي حجمها من النوع اللي هو فحل شوية ده فهي أصلاً لو ماشية هتاخده تحت باطها وهي ماشية إنتوا متخيلين الاتنين لما يمشوا في ريح بعض في الشارع كمان بقى سالم ابن عمها ده ضعيف جسمانياً يعني مش عايزة أقول لكم إن هو تعبان مش عايزة أعيب في حد ولكن هو تعبان يعني مريض أجيبها لكم إزاي أنا عايزكم تفهموها وإن هو يعني مش هيقدر عليها أصلاً كمعاشرة زوجية كعيشة اجتماعية كمعاشرة راجل ومراته كده مش ما فيش ما عندوش الكلام ده
فقلت لها ياما إزاي ياما قالت لي ياما إيه بطلي شغل ده يا بنت يا ماما معلش يا ماما بس إزاي هتجوز سالم يا ماما قالت لي هو أبوكي كل هدفه إن الأرض ما تروحش بره لحد غريب وكل هدفه إن الورث اللي إنتِ هتورثيه يروح لابن عمك عشان الأرض تفضل في العيلة وكده الأيام هتفضل متداولة بينكم في العيلة الوسخة ديت قلت لها أنا مش هتجوزه
المهم سعد اتقدم مرة واتنين وتلاتة وأربعة وخمسة لدرجة إن بابا هدده إن هو يكرشهم من العمارة كلها ويلغي العقد ويدفع الشرط الجزائي و وبص كان هيدمره المهم سعد كلمني وقال لي أنا لو مشيت كده دلوقتي وأبوكي يصمم إن أنا أمشي مش هعرف أشوفك ولا هعرف إن أنا أجي لك تاني ولا هعرف إن أنا أتكلم معاكِ تاني فأنا من الأحسن شوفي طلبات أبوكي إيه وإحنا ننفذ في السر
فطلعت لأبويا وقلت له يابا سعد جالك مرة واتنين وتلاتة وأربعة لقيت أبويا كان طالع بإيديه وبرجليه وضرب ضرب ضرب ضرب ضرب لغاية ما كسر لي إيدي كسرها لي كسر ورحت اتجبست وخلاص بقى أنا ما عادش قدامي قرار يا أسمّ نفسي يا إما أوافق على ابن عمي سالم سالم ده سنه أكبر مني بسنتين هو سنه 35 سنة في الوقت الحالي فأنا طبعاً عدت الأيام وعدت الشهور ووافقت على سالم ابن عمي إن أنا أتجوزه غصب عني بتقولي إيه هتتجوزي سالم إزاي حطوا نفسكم مكاني أعمل إيه أبويا وأمي والعيلة كلها ضدي وضدي برما أعمل إيه
اللي أنا عارفاه ومتأكدة منه إن سالم ده مالوش في الحريم أصلاً وكمان قولوا لي بس سيبكم من حكاية إن مالوش في الحريم دي هنجي لها قدام شوية قولوا لي إن أنا أعمل إيه بعد الضغوطات والضرب اللي حصل ده كلاته هو ما فيش حل قدامي إن أنا أوافق وأدوس على نفسي غصب عني
عدت الأسابيع وخفيت والكسر رجع وبقيت تمام وبقيت إن أنا بعرف إن أنا أنزل في الشارع وكده دُم تك دُم تك عدى يوم عدى اتنين عدى تلاتة انكتب كتابي على سالم طبعاً أنا في قمة الحزن وقمة القرف عدى يوم وعدى اتنين كمان والفرح اتنصب وأنا قاعدة في ريح سالم ابن عمي كده كأن أنا قاعدة في ريح خيال مآتة لا بيتكلم ولا له في الحريم ولا له في المناقشة وتعبان وأنا واقفة كده المعازيم بتضحك عليا بتضحك عليا ليه ما هو أنا واخدة سالم ده زي ابني هو أنا لابسة الفستان وهو لابس البدلة زي ابني إنتوا فاهمين يعني أنا مش حاسة إن هو راجل مش حاسة إن فيه راجل كده ملو هدومه يعني أنا مش عارفة أوصله لكم إزاي
وفجأة ألاقي سعد طالع على المسرح بيسلم عليا الفرح كله سكت والدنيا بحالها سكتت وأنا كل ما بصيت لسعد ألاقي نفسي بعيط ودموعي نازلة بشكل لا إرادي كده قابلته وأخدته في حضني أنا ما أعرفش أنا عملت كده إزاي حاجة لا إرادية كده حاجة أنا ما كنتش متوقعاها إن هي تحصل قصدك إن أنا أقابل واحد غريب عن جوزي في كوشة فرحي أعوضه بالحضن هو أنا مش واخدة بالي
لقيت أبويا طالع جاي ضارب سعد بالقلم ولقيت سعد كده هيتهجم عليه ومبرق له كده قلت له سعد أبويا في إيه انزل يلا وأنا في قمة الانهيار ببص كده لقيت سعد بيبص لي وعينه وعينه عينه لمّعت وما عادش عارف يتكلم واتلخبط وكمان هو اتلخبط جامد يعني وما عادش عارف فقال لي خلاص إكراماً لكِ إنتِ وإكراماً لفرحتك أنا مش هعمل حاجة أنا نازل هو نازل من هنا والفرح اتقلب ميتم من هنا بقيت بعيط ومش عارفين يسكتوني
المهم نزلت والفرح اتفض على كده دخلنا الشقة أنا وسالم سالم كل تفكيره في إيه بقى تتوقعوا بقى كل تفكيره في إيه يروح يجيب قناة يخش الشقة يقفل الباب المفروض إن عروسته المفروض إن أنا ست مجروحة المفروض إن أنا يعني يداوي الجرح اللي جوايا ويبقى يعني يديني حقوقي كعروسته ما فيش الكلام ده هو دخل على الشاشة هو راح جاب قناة وناسة اللي هي بتاعة لولو تلعب يعني هو مالوش في الكلام ده أصلاً يعني هو عايش في عالم موازي هيجيب قناة لولو اللي هي بتاعة العيال الصغيرة دي
فأنا استغربت يعني مش للدرجة ديت يا جماعة يا جماعة حرام والله حرام يعني لا راجل ولا له في الحريم ولا في المناقشة ليه كده ليه كده دخلت مع نفسي واتشطفت وروقت الدنيا وما حصلش أي حاجة
وأمي جت تاني يوم قلت لها ياما إنتوا دفنتوني بالحيا حسبي الله ونعم الوكيل فيكم دفنتوني بالحيا وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم كمان مرة على اللي إنتوا عملتوه فيا ده ليه يا بنتي إيه اللي حصل قلت لها حصل واحد اتنين تلاتة لقيت أمي بتعيط قلت لها إنتِ بتعيطي ليه هو نصيبها كده هو نصيبها كده ودنيتها زي الزفت على دماغها أنا اللي بشيل قربة مخرومة بتخر على دماغي أنا اللي يلا منكم لله منكم لله منكم لله
المهم أمي مشيت عدى شهر اتنين تلاتة سالم ما جاش يمتي أنا لسه بنت بنوت أصلاً فعدى أربع شهور لغاية ما كنت في السوق في يوم من الأيام وقابلت سعد ده سعد بيقول لي صابرين إزيك قلت له سعد أول ما شفته أنا عيطت قال لي بقول لك إيه هو أنا كل ما أشوفك تعيطي يا بنت اهدي بقى قلت له إنت عامل إيه في حياتك ودنيتك قال لي تمام عايش والله زي الفل إنتِ اللي عاملة إيه وأخبارك إيه قلت له هو أنا هجي أفضفض لمين بقى ما خلاص كده هم عملوا اللي هم عايزينه وسجنوني قال لي ليه يا بنتي قلت له ما فيش قال لي طيب بس هاتي لي رقم تليفونك وأنا أما أروّح كده نتكلم سوا فرحت إديت له رقم التليفون واتسوقت من السوق وروحت وأخدت بعضي
وبعد ما روحت كده رن عليا أول ما سمعت صوته حسيت إن روحي رجعت لي تاني عامل إيه يا حبيبي قال لي إنتِ اللي عاملة إيه وأخبارك إيه ودنيتك عاملة إيه و و وجوزك عامل إيه معاكِ جوزي اسكت والنبي يا سعد ما تتكلم معايا في حاجة قال لي لا يا بنتي قلت له بقول لك اسكت ما تتكلمش معايا في حاجة أنا اللي فيا مش في حد قال لي مالك يا صابرين أنا عارفك إن إنتِ ست قوية وبنت جدعة وبعدين أنا مش عارفك من امبارح يعني علشان خاطر إن أنا أقول لك كلام مجاملات إنتِ فعلاً بنت مكافحة وجدعة وبنت بـ 100 راجل
اسكت والنبي يا سعد اسكت اللي حصل غير متوقع تماماً اللي حصل إن جوزي ما طلعش جوزي خالص جوزي مالوش في الحريم سعد لقيته بيضحك كده وقال لي يا ستي إنتِ بتتكلمي إزاي قلت له والله جوزي ماله في الحريم قال لي يا بنتي اسكتي كده يا عيب بقى بتكلم بطمن عليكِ قلت له يا سعد أنا عايزة حد أتكلم معاه أنا محتاجة إن أنا أتكلم مع حد يا عم إنت يا عم اسمعني بس وما تردش عليا اسمعني وما تتكلمش اسمعني وما تردش عليا خالص مش عايزة أسمع صوتك صوتك ده أنا مش عايزة أسمعه أنا عايزة حد يسمعني وما حدش هيحس بيا إلا إنت هو إنت يا عم سعد جايباك من الشارع وبعدين إنت فين وعدك ليا قال لي وعد إيه قلت له إن إنت مش هتسيبني قال لي ما هو أنا قلت له إنت ما سألتش عليا عدى ييجي سنة ونص وإنت فين ما بترنش عليا ما كلمتنيش إنت فين
لقيته بيقول لي إيه طب اتكلمي أنا سامعك وأنا مش هتكلم خالص وصوته هدي كده وحسيت إن هو مخنوق قلت له أنا واحدة أبوها جوزها غصب عنها لابن عمها علشان الورث يلعن أبو الورث يلعن أبو الأراضي يلعن أبو الفلوس اللي تسجن الواحدة كده أنا من يوم ما اتجوزت وأنا عايشة في سجن أنا من يوم ما اتجوزت وأنا لسه بنت بنوت سالم في عالم موازي وما دخلش عليا وإنت عارف إن أنا فاكر إنت أيام الشقاوة ما بيردش عليا قلت له ما تردش اسمع أنا عايزة حد يسمعني أيام الشقاوة كنا اللي بيحصل كان بيحصل واحد اتنين تلاتة في الجنينة اللي ورا المدرسة وفي حمامات المدرسة واللي واللي واللي واللي واللي إنت الوحيد اللي كنت بتفهمني ما فيش الكلام ده متجوزة بقالي سنة ونص والاسم متجوزة بس أنا مش متجوزة قال لي خلصتي قلت له إنت ما بتردش ليه رد عليا قال لي مش إنتِ اللي قلتي اسكتي يا باي عامة يا ستي أنا مكالمتي ديت يعتبر هي المكالمة واللي إنتِ عايزاه كله تحت أمرك قلت له أنا عايزة أقابلك هتقابلني إزاي وفين
قمت قايلة له بص يا سعد أنا هجي لك البيت أنا عايزاك عايزة أقعد معاك
إزاي
أنا هاجي بقى زيارة هاجي على نفسي زيارة لأبويا وأمي وهاجي لك زيارة وهعرف أبويا وأمي رايحين مشوار فين يعني هجي لك في يوم هم مش في البيت أصلاً وكأني رايحة لهم زيارة فجأة وطبعاً البيت بيتنا والعمارة عمارتنا وأنا حرة
قال لي يا بنت الجنية ماشي
ما عداش يوم واتنين كلمت أمي وبدأت إن أنا أجر الكلام بعد سنة ونص مقطعاهم وبدأت إن أنا أكلم أبويا لغاية ما عرفت إن أبويا في يوم من الأيام واخد أمي ورايحين المصيف ما تيجي معانا ما تجيش معانا لا أنا مش جاية يا بنت تعالي لا مش جاية طبعاً اتأكدت إن هم رايحين يوم واتنين وتلاتة وكده كده جوزي ماهوش عليه حاجة في الدنيا طلعت نزلت ماهوش عارف حاجة اتأكدت إن هم مشوا وخدت بعضي فبواب العمارة ست هانم ست هانم اتفضلي قلت له الجماعة فين قال لي الجماعة لسه ماشيين من ساعة قلت له ماشي معاك المفتاح قال آه معايا المفتاح اتفضلي يا ست هانم ما هو العمارة البواب بتاع بابا وكده كده طالعة شقتنا وسعد جارنا في العمارة اللي قصاد مننا على طول في البيت اللي قصاد مننا على طول طلعت فوق لقيت سعد فتح الباب زقيت الباب وقمت قافلة
أول ما دخلت أخدت سعد بالحضن على طول ما فيش ما اتكلمتش لا ازيك ولا الله يسلمك ولا أي حاجة وحشتني يا حبيبي يا قلبي يا عمري وأمسك شعره يقول لي حاسبي يا بت شعرك قلت له إنت واحشني بجد إنت واحشني لدرجة إن أنا مانيش قادرة إن أنا حتى أخد نفسين وبنهج كده في الكلام قال لي بس اهدي اهدي اهدي تعالي
دخلنا لقيت سعد مجهز أكل أكل أكل ومجهز القعدة والشيشة والدنيا والدي جي والشريط قال لي إنتِ بجد اللي وحشتيني قلت له عايزة أسألك سؤال بس واحد سؤال واحد إنت ما حبتش عليا من بعد ما أنا اتجوزت وما كلمتش بنات قال لي والله وشرفك عندي قلت له شرفي هو لسه أصلاً فيه شرف قال لي أنا من يوم ما اتجوزتي ما حبيت ولا كلمت حد خالص قلت له يا بكاش قال لي والله ده اللي حصل
قلت له طب اسمع بقى اسمع اليوم يومي النهاردة شغل لي يا باشا كده وقراية عند الشاشة رايحة مشغلة قناة المزيكا واللي هي المزمار البلدي وداخلة مغيره ولابسة بدلة الرقص وكأن النهاردة ليلة دخلتي ما كنتش قادرة ما كنتش متوقعة خالص إن أنا هيجي لي الوقت إن أنا أجتمع بسعد في الشقة وكنت حاسة إن أنا في عالم تاني بدأت أرقص على ألحان المزمار البلدي وبدأت إن أنا أعيش أجواء ليلة الدخلة وهو كمان عايش معايا أجواء ليلة الدخلة وبعد ما رقصت وعرقت كده قال لي خشي خدي دش دخلت وخدت شاور ورجعت وأنا لابسة لبس عروسة في ليلة دخلتها وهو لابس قال لي يا بنتي اقعدي بقى كده إيه الحلاوة والجمال ده كله ده وقلت له أنا مش مصدقة وسيبني سيبني ما تتكلمش معايا خالص قال لي هو أنا اللي هسيبك إنتِ من ساعة ما دخلتي تقولي سيبني سيبني سيبني قلت له أيوة ما هو إنت ما انتاش حاسس باللي فيا أصلاً اسكت وكلنا
وبدأت إن أنا آكل بالشوكه وكده ورحنا الأوضة قلت له اسمع يا سعد قال لي إيه قلت له أنا لسه بنت بنوت والاسم متجوزة مش هتكلم معاك بقى ولا هقول لك إنت هتعمل إيه لأن أنا عارفة إنت هتعمل إيه بس بالراحة على حبيبتك وقلبك صابرين قال لي يا عيب الشوم المهم واحدة في واحدة أخد شوية الدم على المنديل وبدأ إن هو يقول لي مبروك يا عروسة بقيتي بنت وشوية كده بدأ إن هو كأن جوزي بالظبط واتعامل معايا في اليوم ده مرتين مرتين كأني فعلاً معايا راجل معايا راجل لدرجة إن أنا ما كنتش مصدقة إن فيه رجالة لسه في الدنيا يعرفوا يدوا بالطريقة ديت أنا ما كنتش مصدقة إن فيه رجالة لسه يقدروا يقاوموا الإمكانيات ديت ويقول لي بصي بقى إنتِ من النهاردة مراتي قلت له أنا من النهاردة حبيبتك وقلبك وخدامة رجليك وفعلاً خلصت الليلة ديت ورحت شقتي المغرب كده يعني أنا كنت رايحة الساعة 10 الصبح روحت بيتنا المغرب لقيت جوزي سالم بيقول لي إنتِ كنتِ فين قلت له كنت عند أبويا قال طيب خشي يلا اعملي لي أكل قلت له مش فاضية ودخلت نمت من التعب وقعدت على الحال ده مع سعد حبيبي أكتر من سنة دلوقتي لغاية ما بقيت حامل
حامل آه بقيت حامل وطبعاً لأن أنا جوزي أصلاً ما بيجيش يمتي خالص وكده كده مافيش فأنا حامل من مين حامل من سعد كلمت سعد وقلت له يا سعد أنا حامل قال لي مبروك هو جوزك عرف يعمل معاكِ حاجة أهو قلت له إنت هتبقى بأف بقول لك أنا حامل قال لي حامل إزاي قلت له حامل منك إنت ما حدش جه يمتي إلا إنت قال لي إنتِ هتشتغليني قلت له والله حامل منك إنت أنا فكرته هيفرح فكرت إن هو يعني هيبقى فرحان وكده قال لي يا بنتي إنتِ مجنونة بتعرفي تتكلمي إزاي ده إحنا ممكن رقبتنا تطير فيها قلت له ما هو جوزي ما بيجيش يمتي قال لي وأنا إيه اللي يضمني
الكلمة ديت نزلت على قلبي كأنها نار نار عارفين النار كده ومسكت في قلب الواحد قلت له إنت مجنون إيه اللي يضمنك قال لي أيوة إيه اللي يضمني واحدة بتجي لي وبحجة إن أبوها مش هنا وتخش الشقة وتقولي سعد اتكلمي إنتِ إنتِ أكيد شاربة صح قلت له والله ولا شاربة ولا حاجة إنت بتتكلم إزاي يا سعد أنا مصدومة وأنا بتكلم معاه مصدومة مصدومة ومش فارق معايا أي حاجة أنا مصدومة باللي سعد بيقوله ده أصلاً قال لي يعني أيوة إنتِ إيه اللي يضمني إن ده مني يعني إنتِ أصلاً ما أعرفش ده مش ابني قلت له لا ابنك وهيتكتب باسمك قال لي إزاي يعني قلت له ما حدش لمسني إلا إنت وما حدش دخل عليا إلا إنت وإنت عارف بكده إنت المنديل لسه عندك في الدولاب يا راجل قال لي لا ده مش ابني
وأنا في قمة الحزن وقمة الأسى اللي في دماغي قمت قافلة مع سعد مش فارق معاه حاجة كده أنا واحدة متجوزة بس اللي فارق معايا سعد اللي أنا حاربت الدنيا بحالها علشانه واللي بعت نفسي علشانه باعني هو دلوقتي بعد ما بقيت حامل منه اللي أنا كنت مبسوطة وقت ما الدكتور قال لي إنتِ حامل كنت في قمة السعادة إن أنا حامل من سعد حبيبي وإن أنا هشيل حتة طفل من الشخص اللي أنا حبيته كنت في قمة السعادة انتهت بمأساة كبيرة جداً جداً من ساعة ما قال لي وأنا إيه اللي يضمنّي
حط نفسك في مكاني أعمل إيه أتصرف إزاي هعيش الأيام اللي جاية إزاي أنا في حياتي أسمّ نفسي وأموت نفسي ولا أعمل إيه بصراحة الدنيا متقفلة في وشي الدنيا لغاية دلوقتي في الشهر التالت وطبعاً أنا كده كده متجوزة وعليا اسم راجل وما حدش هيعيبني بس أنا بيني وبين نفسي من جوايا مش قادرة إن أنا أكمل مش قادرة إن أنا أكمل بجد فأنا مستنية منكم التعليقات بتاعتكم وإيه آراؤكم وقولوا لي أنا هعمل إيه في حياتي اللي جاية في التعليقات يعني ممكن تكتب لي كومنت وأنا هرد عليك فيه بس كومنت يكون محفز لأن إنت ما تحكمش عليا إن أنا بنت ليل ولا واحدة شمال أنا حكيت لك قصتي وإنت احكم بنفسك
خاتمة منى سامي
أنا بقى كمنى في نهاية القصة لو إنت عندك قصة وعايز تحكيها هنا على قناة اليوتيوب رابط التواصل الاجتماعي في صندوق الوصف هتكلمني على التليجرام وتحكي لي قصتك وهنحكيها سوا ولو إنت حابب نذيعها هنا على اليوتيوب هنذيعها مش حابب خلاص حابب تفضفض كلمني وأنا هرد عليك أرقام التواصل الاجتماعي أو روابط التواصل الاجتماعي هو التليجرام اللي عندي هو ده رابط التواصل الاجتماعي بتاعي حابب تكلمني وتفضفض معايا كلمني عندك قصة وحابب تحكيها على اليوتيوب هنحكيها على اليوتيوب وأنا مستنية رأيكم في القصة بتاعة صابرين وهتعمل إيه في حياتها اللي جاية
كان معكم منى سامي في قمة قصص منى
