![]() |
| انا ومرات صاحبي بعد نص اليل في البيت لوحدنا. |
بصيت على الشاشة لقيت اسم رهف زوجة صاحبي
وقتها فهمت ان اللي بدأته بايدي خلاص بقى نار راجعة تحرقني
قالت لي يا زياد
سيف مسافر من امبارح
تعالى زي ما اتفقنا
بس الاول تمسح كل الصور والفيديوهات اللي معاك
اذا كنت لا تحب القراءة او تفضل سماع القصص فيمكنك متابعة فيديو القصة الموجود داخل المقال حيث تم سردها صوت وصورة بطريقة واضحة ومؤثرة
انا زياد
عندي ستة وثلاثين سنة
وصاحبي اسمه سيف
راجل شغال في المقاولات ودايما مشغول وسفره اكتر من قعدته في البيت
سيف كان صاحبي من سنين
بيننا عيش وملح وسهر وكلام كتير
لكن للاسف انا ما صنتش الصداقة دي
ولا صنت البيت اللي كان بيفتح لي بابه بثقة
في يوم سيف كلمني وقال لي انه عايز يتجوز
قال لي عرف بنت على الانترنت اسمها رهف
وعايزني اروح معاه الخطوبة
سالته عن سنها
قال لي عندها خمسة وعشرين سنة
قلت له يا سيف انت اكبر منها بكتير
وانت دايما مشغول ومش هتعرف تديها وقتها
لكنه كان شايف ان الموضوع عادي
وقال لي انها بنت محترمة ومن عيلة كبيرة
وانه مقتنع بيها ومش هيرجع في قراره
يوم الخطوبة روحت معاه
دخلنا فيلا كبيرة جدا في منطقة راقية
بيت يبان من اوله ان اهله ناس معاهم فلوس ومكانة
ولما رهف دخلت تقدم العصير
انا اتسمرت مكاني
كانت جميلة بطريقة تخطف العين
وبدل ما اغض بصري واحترم انها عروسة صاحبي
لقيت نفسي سرحان فيها
من اللحظة دي بدأت الغلطة الاولى
نظرة ما وقفتش عند حدها
وفكرة دخلت العقل وفضلت تكبر
لحد ما بقت ذنب تقيل
تم الجواز
وسيف كان شديد عليها شوية
كان خايف عليها من جمالها ومن كلام الناس
فقفل عليها الدنيا تقريبا
لا خروج كتير ولا انترنت براحتها ولا صحاب
انا كنت بدخل البيت عادي
لاني صاحبه المقرب
كان يعتبرني اخوه
وكان يثق فيا اكتر من اي حد
مرة كنا قاعدين عندهم
رهف طلبت من سيف انها توصل الانترنت على تليفونها
سيف اتردد
لكن انا تدخلت وقلت له سيبها يا راجل تتسلى شوية
اخدت تليفونها وعملت لها بريد الكتروني
ونزلت لها التطبيقات
لكن الغلطة الكبيرة اني حفظت بيانات البريد عندي
وعملت مزامنة من غير ما تفهم هي خطورة الموضوع
في الاول قلت لنفسي مجرد فضول
لكن الفضول اتحول لمرض
بقيت افتح البريد من اللابتوب واشوف الصور اللي بتتنقل من تليفونها
لقيت حاجات خاصة جدا بينها وبين جوزها
صور ورسائل ومقاطع ما ينفعش اي حد يشوفها
حاجات مكانها بين زوج وزوجته فقط
كان المفروض اقفل كل حاجة وامسح اللي شفته
لكن انا اخترت الطريق الوحش
خليت الملفات دي سلاح في ايدي
وساعتها بقيت اخطر شخص ممكن يدخل بيت صاحبه
كل مرة كنت اشوف رهف في البيت
كنت افتكر اللي شفته
وكان الشيطان يكبر في دماغي اكتر
لحد ما في يوم حصل موقف في المطبخ قلب كل حاجة
كنت عندهم وسيف موجود
وطلبت قهوة
رهف دخلت تساعدني
وقتها قلت لها كلام ما كانش ينفع يتقال
قلت لها انا عايزك
اتصدمت وقالت لي انت اتجننت يا زياد
انا مرات صاحبك وانت بالنسبة لي زي اخويا
نادت سيف من بعيد
فانا سكت ورجعت كأن مفيش حاجة
لكن لما طلعت شقتي بعت لها رسالة
وبعت لها جزء من اللي معايا
رهف انهارت
قالت لي الصور دي وصلت لك ازاي
ده سري وسر بيتي
حرام عليك يا زياد
بدل ما اتوب
زودت الضغط عليها
قلت لها لو رفضتي كلامي هفضحك
وهبعت الصور لاهلك وللناس
كانت خايفة ومكسورة
قالت لي لو عايز فلوس هجيب لك
لو عايز اي حاجة بعيدة عن ده هعملها
بس ماتفضحنيش
انا ما كنتش عايز فلوس
كنت عايز حاجة حرام
حاجة فيها خيانة لصاحبي واستغلال لضعف ست خايفة على سمعتها
رهف قالت لي ان سيف هيسافر قريب لمدة شهر
وانها هتكلمني لما يسافر
وانا فضلت مستني اللحظة دي
مش مستني توبة ولا رجوع
كنت مستني فرصة اسوأ
ولمن يفضل سماع باقي الاحداث بدلا من القراءة يمكنه متابعة فيديو القصة داخل المقال لان القصة موجودة صوت وصورة
👇👇👇👇👇
