لحد ما المعلمة سحر دخلت المصنع وغيرت كل حاجة في حياتي
![]() |
| انا و مرات المعلم بتاعي في المصنع قصة حقيقة خيانة زوجية. |
سحر كانت مرات المعلم سيد صاحب المصنع
ست جميلة وهادية وليها حضور يخلي المكان كله يسكت لما تدخل
ما كناش بنشوفها كتير
لكن في كل مرة كانت تيجي كنت احس ان اليوم ده مختلف
كنت انا قائد الشغل في المصنع
اعرف العمال واعرف الطلبات واعرف كل خط انتاج
والمعلم سيد كان بيعتمد عليا في حاجات كتير
علشان كده كنت قريب من المكتب ومن كل صغيرة وكبيرة
كل ما المعلمة سحر تيجي
كنت اجري اجيب لها القهوة والشيشة اللي بتحبها
واقول لها انا في خدمتك يا معلمة
والمعلم سيد كان يضحك ويقول لي عيب دي مرات معلمك
كنت اضحك واقول له دي زي امي
لكن الحقيقة غير كده
الحقيقة اني كنت متعلق بيها بطريقة ما كنتش قادر اعترف بيها حتى لنفسي
بعد فترة توفى المعلم سيد
والمصنع بقى محتاج حد يقف على رجله
المعلمة سحر بدأت تنزل كل يوم
وكان لازم حد يعلمها الحسابات والادارة وشغل المصنع
وقتها قربت منها اكتر
كنت اقعد معاها في المكتب
اشرح لها الدفاتر والطلبات والانتاج
وكل يوم كنت احس ان المسافة بينا بتقصر
هي كانت ارملة ووحيدة
وانا كنت شاب عندي ثمانية وعشرين سنة
شايل حب قديم جوايا من ايام ما كانت مجرد ضيفة في المصنع
في يوم قالت لي وهي بتبص في عيني
يا حسام انت متغير قوي معايا
كلامك دايما فيه حاجة تانية
حسيت ساعتها ان قلبي اتكشف
قلت لها انا خدامك يا معلمة
اي حاجة تطلبيها هعملها
بس ما تحرمينيش من القعدة دي ولا من اني اشوفك كل يوم
ابتسمت وقالت لي سر خطير
قالت انها معجبة بيا من زمان
وانها كانت حاسة بنظراتي وخوفي وارتباكي
وقتها حسيت ان المصنع كله اختفى من حواليا
بعدها بايام كنا عاملين منتج جديد من البسكويت
الوان واحجام مختلفة
طلعت المكتب علشان اخليها تدوقه وتقرر ينزل السوق ولا لا
بدات تدوق قطعة ورا قطعة
وقالت لي الطعم واحد بس الشكل مختلف قلت لها مش كل حاجة تتقاس بالشكل يا معلمة
في حاجات صغيرة تفرح وحاجات كبيرة تشبع
ضحكت وقالت لي كلامك فيه تلميح يا حسام
قلت لها انا بتكلم عن البسكويت
لكن عيني كانت بتقول كلام تاني
اليوم ده كان بداية سر بيني وبينها
سر كبر مع الوقت
وبقيت بعدها مش بس عامل في المصنع
بقيت اقرب واحد ليها في المكتب والادارة والحياة
المصنع كبر
والفروع زادت
وسحر بقت معلمة حقيقية
لكنها كانت ترفض كل عريس يتقدم لها
لما سالتها ليه
قالت لي وانت معايا اتجوز ليه
وقتها فهمت ان اللي بينا ما بقاش مجرد ضعف ولا لحظة عابرة
انا مش عارف اسميه حب ولا تعلق ولا طاعة عمياء
بس اللي اعرفه اني بقيت اعيش علشان ارضيها
وكل ما اشوفها احس اني لسه صبي المصنع اللي قلبه اتعلق بمرات معلمه
يمكن انا غلطت
ويمكن هي كمان غلطت
لكن القصة علمتني ان القرب من الشخص اللي قلبك ضعيف ناحيته ممكن يغير حياتك كلها
وان المصنع اللي كنت داخله علشان لقمة العيش
بقى هو المكان اللي اتولدت فيه اكبر حكاية في عمري
