اذا كنت لا تحب القراية او تفضل سماع القصص فيمكنك متابعة فيديو القصة الموجود داخل المقال حيث تم سردها صوت وصورة بطريقة واضحة وموثرة
![]() |
| انا صاحبت مراتي في العربية علي الطريق بليل قصة مسموعة |
الحكاية بدات من يوم اتصلت مراتي ليلى بصاحبتها زينة وطلبت منها تيجي عندنا بسرعة
صوت ليلى كان فيه قلق وهي بتقول لها تعالي الليلة يا زينة عشان الموضوع ما يكبرش وجوزك لو اتحرك وهو متعصب ممكن ياخد قرار مش في صالحك
انا اسمي عادل وكنت متجوز ليلى بنت عمي
جوازنا كان زي جوازات كتير في الريف جواز عيلة وقرابة ونصيب مكتوب من غير حب كبير ولا اختيار حقيقي
ليلى ست طيبة بس بسيطة جدا
تعليمها على قدها وطبعها ناشف ولسانها ساعات يوجع من غير ما تقصد
اما زينة فكانت حاجة تانية خالص
صاحبة مراتي كانت بنت ناس ومتعلمة ولبسها شيك وكلامها هادي وحضورها يخلي اي مكان تدخل فيه يتغير
زينة كانت متجوزة راجل اعمال
حياتها من بره تبان كاملة بيت كبير وفلوس ولبس وراحة لكن من جوه كان قلبها بيتكسر من غير ما حد يحس
انا من اول مرة شوفتها فيها حسيت اني وقعت في مقارنة ظالمة
كنت ببص لمراتي واحس ان حياتي واقفة مكانها وببص لزينة واحس اني شايف دنيا تانية كنت محروم منها
وده كان غلط مني طبعا
بس ساعتها ما كنتش شايف غير جمالها ورقتها وطريقتها وهي بتتكلم بصوت واطي كانه خارج من قلب تعبان
لما عرفت ان زينة جاية بيتنا الليلة دي حسيت اني داخل على فرح
رحت للحلاق وظبطت نفسي ولبست احسن حاجة عندي وانا بحاول اقنع نفسي ان ده عادي
ليلى بصت لي باستغراب وقالت لي هو انت بقالك شهر مش مهتم بنفسك وجاي النهارده تتظبط كده ليه
رديت عليها وانا عامل نفسي عادي وقلت لها يعني مش من حقي ابقى نضيف شوية
لكن ليلى كانت فاهمة
كانت ملاحظة اني لما زينة بتيجي بيتنا بتلخبط وببقى مش على بعضي
قالت لي بهدوء فيه تحذير خلي بالك يا عادل زينة جاية ولم نفسك
زينة وصلت بعد المغرب
دخلت البيت وهي بتحاول تبان قوية لكن عينيها كانت فاضحاها
كانت لابسة لبس بسيط وانيق ومع ذلك كان وجودها كله مختلف
اتعشينا مع بعض وانا كنت قاعد قدامها ومش عارف ابص في الاكل ولا ابص فيها
سالتها عن اخبارها وعن جوزها
اول ما جبت سيرة جوزها وشها اتغير وبقى احمر من الخجل والوجع في نفس اللحظة
ليلى لاحظت على طول
بصت لي وقالت ادخل اوضتك يا عادل وسيبنا نتكلم
حاولت اقول لها اني لسه ما كملتش اكل
لكنها قطعت عليا الكلام وقالت ادخل يا عادل
دخلت اوضتي بس فضولي كان اقوى مني
وقفت ورا الباب اسمع من غير ما حد ياخد باله
سمعت زينة بتقول لليلى انها كانت قاعدة في بيتها عادي وفجاة وصلت لها رسايل على تليفونها
الرسايل دي كانت صور لجوزها وهو قاعد في بار مع واحدة كان بيحبها زمان
ومش صور وبس
كان فيه كلام بينهم ورسايل صوتية تخلي اي ست مكانها تنهار
زينة قالت بصوت مكسور انا كنت محذراه منها قبل الجواز
قلت له اي واحدة في الدنيا الا البنت دي
وهو وعدني انه هيبعد عنها خالص
بس طلع بيخوني معاها وعايش معايا بوش ومعاها بوش تاني
كانت بتتكلم وبتعيط
صوتها كان واطي لدرجة اني كنت بالعافية بسمع كلامها
بس الوجع اللي في صوتها كان واضح اكتر من اي صراخ
قالت لليلى وهو فوق ده كله بيقول عليا وحشة
انا وحشة يا ليلى
انا واحدة زيي جوزها يشوفها وحشة
في اللحظة دي حسيت بقلبي بيدق بسرعة
مش عشان زعلها بس لكن عشان جوايا صوت قبيح كان بيقول لو دي وحشة يبقى الحلوة تبقى عاملة ازاي
كنت عارف ان التفكير ده غلط
بس الغلط ساعات بيبقى لابس شكل احساس ومستخبي جوا كلمة شفقة
ليلى اخدتها في حضنها وفضلت تهديها
قالت لها اسمعيني كويس يا زينة
بلاش تروحي لجوزك دلوقتي وانتي مولعة
الراجل معاه فلوس وقرار الطلاق عنده سهل
هو ممكن يعيش ويتجوز تاني وتالت لكن انتي اللي هتتوجعي اكتر
زينة كانت بين نارين
كرامتها موجوعة وقلبها مكسور وخوفها من خراب بيتها اكبر من قدرتها على الكلام
ولمن يفضل سماع باقي الاحداث بدلا من القراية يمكنه متابعة فيديو القصة داخل المقال لان القصة موجودة صوت وصورة
الوقت سرقهم وهم قاعدين يتكلموا ويشربوا الشاي
وفجاة زينة بصت في الساعة واتخضت
قالت يا نهار ابيض الوقت دخل على نص الليل وانا ازاي هرجع دلوقتي
كانت جاية مواصلات لانها قالت لاهلها انها رايحة عند صاحبتها شوية وراجعة
والطريق عندنا في الريف بعد نص الليل يبقى فاضي ومخيف ومفيش فيه امان
قعدت تقول شوفوا لي توك توك او تاكسي او اي حاجة
هنا خرجت انا من اوضتي بسرعة كاني ما كنتش مستني اللحظة دي
قلت لها تاكسي ايه وانا موجود
ليلى بصت لي بصة شك وقالت وانت عرفت منين انها محتاجة مواصلة
ارتبكت لحظة وقلت لها كنت طالع اشرب وسمعتكم بتتكلموا
زينة ضيفة عندنا ومينفعش نسيبها تروح مع حد غريب في الوقت ده
ليلى فضلت ساكتة شوية
كنت شايف في عينيها خوف مش من الطريق ولا من الغربة
خوفها كان مني انا
لكن في الاخر قالت لزينة جوزي هيوصلك
احسن من اي حد غريب
لبست ونزلت وفتحت العربية
زينة ركبت جنبي وانا كنت مش مصدق اني بقيت لوحدي معاها في نفس المكان
العربية اتحركت والطريق كان طويل
بين بيتنا وبين الفيلا بتاعتهم حوالي ساعة كاملة
والطريق اللي رايحين منه كان مقطوع
ارض فاضية وسكون حوالينا وبيوت بعيدة ونور خافت من كام عمود في اول الطريق وبعدين ضلمة
انا كنت سايق وعيني بتروح عليها غصب عني
كانت ساكتة وساندة راسها على الزجاج
الدموع نازلة من غير صوت
سالتها بهدوء انتي بتعيطي ليه يا زينة
قالت لي انت شايف كل حاجة وعارف انا موجوعة من ايه
جوزي خاين وغشاش
خانني مع واحدة كنت خايفة منها من قبل ما اتجوزه
كنت بقول له ابعد عنها وكان يقولي دي صفحة واتقفلت
طلع هو اللي فتحها تاني وخلاني انا الصفحة القديمة
حاولت اهديها وقلت لها يمكن الموضوع محتاج تفكير
يمكن اللي حصل مش بالصورة اللي وصلتك
بصت لي بعينين مليانين وجع وقالت صور ورسايل وصوت يا عادل
ايه تاني يخلي الست تصدق ان بيتها بيتكسر
حسيت انها محتاجة تهدى
وقفت العربية على جنب في حتة هادية
نزلت وفتحت لها الباب وقلت لها اغسلي وشك شوية يمكن ترتاحي
نزلت وهي بتترنح من التعب
كان وشها ابيض وعينيها خضرا والشعر الاصفر نازل على كتفها بطريقة زادت ضعفي بدل ما تزود رحمتي
كنت عامل نفسي الراجل الحنين
قلت لها ما تزعليش يا زينة
كل حاجة وليها حل
لكن الحقيقة ان جوايا كانت حرب اكبر من الكلام اللي بقوله
هي اترمت في حضني فجاة وهي بتعيط
قالت لي انا مش زعلانة بس
انا صعبان عليا نفسي
واحدة في جمالي وطيبتي ودلالي يحصل فيها كده
انا استاهل اتساب واتخان يا عادل
فضلت اطبطب عليها وانا عارف ان كل لمسة بتاخدني لمكان غلط
كنت بقول لنفسي دي صاحبة مراتك
دي ست مكسورة ومحتاجة امان مش واحد يستغل ضعفها
لكن قلبي كان بيجري في اتجاه تاني
فجاة جسمها ارتخى في ايدي
خفت وسالتها مالك يا زينة
قالت بصوت ضعيف ضغطي واطي قوي ومحتاجة حاجة حادقة ترفع لي الضغط
رجعتها للعربية وقعدتها على الكرسي اللي ورا
لفيت من الناحية التانية وفتحت الباب وانا بدور في العربية على اي حاجة تنقذ الموقف
لكن اللي كان محتاج انقاذ في اللحظة دي ما كانش ضغط زينة بس
كان انا كمان
لان الطريق كان فاضي والليل ساكت وزينة قدامي ضعيفة ومكسورة
وانا كنت واقف على اول غلط كبير ممكن يضيع بيتي وبيتها في لحظة واحدة
