نسمه دخلت بيت الشيخ ميمون وهي فاكره انه هينقذ جوازها لكن اللي سمعته جوه خلاها تحس ان حياتها كلها ممكن تنهار في لحظه
كانت نسمه عروسه جديده بتحب حازم حب كبير وبعد سنين انتظار وتعب وغربه اتجمعوا اخيرا في بيت واحد لكن الفرحه ما كملتش زي ما كانت بتحلم
من اول ليله بدات حاجات غريبه تحصل بينهم وكل ما حازم يقرب منها كان في حاجه توقف كل شيء لحد ما دخل الخوف قلبها وبدات تدور على سبب اللي بيحصل
نسمه كانت بنت جميله من الارياف والكل كان بيحسدها على جمالها ورقتها وكانت عيون الناس عليها من وهي ماشيه في الشارع واتقدم لها عرسان كتير لكنها ما كانتش شايفه غير حازم الشاب اللي حبها بجد وسافر واتغرب وشاف التعب علشان يقدر يجهز شقته ويجيب الدهب ويتجوزها وبعد خمس سنين رجع وحقق حلمه لكنها من اول ايام الجواز لقت نفسها قدام مشكله غريبه خلت امها تشك وتسأل وتخاف على بنتها وعلى سمعتها ولما الحكاية كبرت دخلت سيرة العمل المرشوش والشيخ ميمون اللي الناس في البلد كانت بتقول عنه انه بيفك الاعمال وبيجيب من الاخر ووسط خوف نسمه على حبها وجوازها راحت مع امها للشيخ وهي مش فاهمه ان الخطوه دي هتفتح عليها باب رعب جديد القصة دي تصلح لكل اللي بيدور على قصص واقعية وقصص مكتوبة وقصص عربية فيها عبره وخوف ووجع انساني وهي كمان من نوع قصص حب مؤلمة لان حازم كان بيحب نسمه وهي كانت متمسكه بيه لكن الدجل والخوف ممكن يحولوا اجمل قصص ما قبل النوم الى حكاية صعبه للكبار مش للاطفال ورغم ان ناس كتير بتسال اقصر قصة موثرة او اشهر قصة حب عربية او ما هي قصة قصيرة مفيدة للكبار فالحكاية هنا مش مجرد قصص مكتوبة قصيرة ولا قصص طويلة عاديه لكنها من قصص مسموعة باللغة العربية وقصص مسموعة حقيقية وقصص مسموعة رومانسية بشكل حزين وفيها جو قريب من قصص مسموعة رعب لان الشيخ ميمون كان بيطلب حاجات غريبه ويعرف تفاصيل تخوف نسمه عن حياتها مع حازم من غير ما تكون قالتها له كلها ومع الوقت بدات نسمه تحس ان اللي حصل مش حل حقيقي لكنه بداية طريق مليان تهديد وندم وخوف من الفضيحه ومن ضياع البيت وده يخلي المقال مناسب لمحبي قصص مسموعة قبل النوم وقصص مسموعة حكايات عبر الزمان وحتى الباحثين عن قصص مسموعة للاطفال او قصص اطفال يقدروا يفهموا منه معنى الخوف من الدجالين من غير ما نكشف نهاية الحكاية او نفصل كل اللي حصل بعدها
