Telegram Logo

📢 انضم إلى قناتنا على تيليجرام!

اشتراك الان واستمتع باحدث القصص المسموعة 🚀🔥

اضغط هنا للانضمام
random
أخبار ساخنة

انا وزوجة صاحبي كل ليله مع بعض بعد دخول زوجها السجن قصة حقيقية

مني سامي
الصفحة الرئيسية
قناة واتساب
انضم الآن
قناة تيليجرام
انضم الآن

قصة شهد ورضا وبودي كاملة.. حكاية الخيانة التي بدأت بكلمة اطمئنان

قصص سكس
انا وزوجة صاحبي كل ليله مع بعض بعد دخول زوجها السجن قصة حقيقية.

كانت شهد تظن أن الحياة أخيرًا بدأت تبتسم لها بعدما عاشت سنوات اليتم والقسوة داخل بيت عمها لم تكن تملك شيئا سوى كرامتها وبعض الطموح البسيط لذلك خرجت إلى السوق تبيع الخضار لتصرف على نفسها وتواجه الدنيا وحدها

وسط زحمة السوق تعرفت على رضا الشاب البسيط الذي أحبها بسرعة ووعدها بحياة هادئة بعيدا عن الذل والاحتياج وافقت شهد على الزواج لأنها رأت فيه الأمان الذي افتقدته طوال عمرها


في البداية كان رضا زوجا حنونا يحتويها ويعاملها بحب كبير وكانت شهد تشعر لأول مرة أنها امرأة لها بيت ورجل وسند لكن تلك السعادة لم تدم طويلا

بعد عامين فقط انقلب كل شيء


وصل خبر صادم إلى شهد أن زوجها تم القبض عليه في قضية ممنوعات وأنه كان يعمل في تجارة خطيرة دون أن تعرف شيئا عن حياته الحقيقية

ركضت خلفه بين الأقسام والمحاكم حتى صدر الحكم عليه بالسجن لسنوات طويلة


وجدت شهد نفسها وحدها من جديد لا أهل ولا سند ولا رجل تعتمد عليه فعادت إلى السوق تبيع الخضار نهارا وتزور زوجها في السجن كلما استطاعت كانت تتحمل التعب على أمل أن تنتهي السنوات ويعود رضا إلى البيت

لكن الصدمة الأكبر جاءت لاحقا

في أحد الأيام طرق الباب شاب غريب عرف نفسه باسم بودي وقال إنه صديق رضا وكان معه داخل السجن أخبرها أن زوجها أرسله ليطمئن عليها وأنه تحت أمرها في أي شيء تحتاجه

في البداية تعاملت معه بحذر شديد لكنها كانت ترى فيه مجرد رسول من زوجها لا أكثر

ثم أخبرها بالحقيقة التي كسرت قلبها


رضا لن يخرج قريبا كما كانت تظن بل تمت إضافة سنوات جديدة إلى حكمه

في تلك اللحظة شعرت شهد أن الدنيا أغلقت أبوابها تماما كانت امرأة في الثالثة والثلاثين من عمرها تعيش وحدها منذ سنوات وتحمل داخلها احتياجا عاطفيا ونفسيا هائلا

بودي فهم ضعفها بسرعة


بدأ يتصل بها ليلا يسأل عنها ويتحدث معها بكلمات جعلتها تشعر أنها ما زالت مرغوبة وما زالت أنثى جميلة تستحق الاهتمام

ومع كل مكالمة كانت المسافات بينهما تختفي تدريجيا


حتى جاءت الليلة التي غيرت كل شيء

دخل بودي البيت كضيف ثم جلسا يتحدثان طويلا كانت شهد قد تزينت بشكل مختلف لأول مرة منذ سنوات بينما هو ينظر إليها بنظرات لم تخطئها امرأة     
شاهد القصه صوت وصورة 👇


في تلك الليلة سقطت شهد في لحظة ضعف بعدما أقنعها بودي أن زوجها لن يعرف شيئا وأنها تستحق أن تعيش مثل أي امرأة

مرت الأيام وتحولت العلاقة السرية إلى واقع استمر لسنتين كاملتين بينما رضا خلف القضبان لا يعلم شيئا عما يحدث داخل بيته
لكن النهاية جاءت بشكل لم يتوقعه أحد

في صباح مفاجئ طرق الباب صوت تعرفه شهد جيدا

كان رضا

خرج من السجن بعفو مفاجئ وعاد إلى البيت دون سابق إنذار

ارتبكت شهد وشعرت أن الأرض تنهار تحت قدميها خاصة بعدما اكتشفت قبلها بأيام قليلة أنها حامل

وهنا بدأت الكارثة الحقيقية

الطفل ليس من زوجها بل من بودي صديق زوجها نفسه

حاولت شهد إقناع بودي بالتخلص من الحمل خوفا من الفضيحة لكنه رفض تماما وأخبرها أنه لن يسمح بقتل ابنه حتى لو كشف كل شيء لرضا

وجدت نفسها محاصرة بين الخوف والذنب والندم لا تعرف كيف تنقذ بيتها ولا كيف تواجه الحقيقة

لماذا أثارت قصة شهد جدلا واسعا

لأنها لم تكن مجرد قصة خيانة بل قصة امرأة ضعيفة عاشت سنوات طويلة من الوحدة والخوف والاحتياج النفسي حتى فقدت السيطرة على حياتها

الكثير رأى أنها أخطأت مهما كانت الظروف بينما رأى آخرون أن الإهمال والوحدة قد يدفعان الإنسان إلى قرارات مدمرة

النهاية الأصعب في القصة

شهد لم تكن تخشى الفضيحة فقط بل كانت تخشى نظرة رضا الرجل الذي أحبته فعلا وانتظرته سنوات طويلة ثم خانته في غيابه مع أقرب شخص إليه

وفي النهاية بقي السؤال الأصعب

هل يمكن للإنسان أن يهرب من لحظة ضعف واحدة أم أن بعض الأخطاء تظل تطارده طوال العمر
قناة واتساب
انضم الآن
قناة تيليجرام
انضم الآن
google-playkhamsatmostaqltradent