في عالم مليء بالتناقضات بين التقاليد الصارمة والرغبات المكبوتة تبرز حكاية صافي امرأة مطلقة في الخامسة والثلاثين، خطبت ابن عمها خالد (36 عامًا)
بعد أن فشل زواجها الأول بسبب ميول زوجها الشاذة لكن القدر كان لها بالمرصاد ففي ليلة صيفية حارة وتحت سلم منزلها انقلبت أحلامها الي حقيقة مع ابن عمها
الشخصيات الرئيسية
صافي (35 سنة): مطلقة من زواج أول فاشل (زوجها كان يميل للرجال) تعيش في أسرة متشددة لكنها تعترف بحبها الشديد للعلاقة الزوجية
الخطوبة: رغبة محرمة
بعد شهر بالضبط من خطبتها لخالد، اتصل بها وطلب لقاءً منفردًا رفضت في البداية خوفًا من والدها المتشدد لكن خالد أقنعها بأنه ابن عمها وخطيبها وأنه سيحميها كأخته. وافقت صافي على أن تجد وقتًا غائبًا فيه والدها، ثم ترن عليه ليجيئها على السلم الخلفي للعمارة مكان لا يصعد منه أحد
في الساعة العاشرة ليلاً في عز الصيف ارتدت صافي عباءة بيت خفيفة ونقابها ونزلت لتجلس مع خالد على السلم بدأ الحديث عاديًا، ثم أخذ خالد يضع يده عليها. حاولت منعه، لكنه استمر، ثم جرها إلى زاوية مظلمة تحت السلم وبدأ في مداعبتها بقوة. استسلمت صافي في لحظة ضعف لأنها كانت – كما قالت – امرأة مطلقة محرومة
في خضم ما كان يحدث، ظهر فجأة هشام الجار (25 سنة) الذي كان دائمًا يعاكس صافي ويتحرش بها. رأى ما يحدث وبدأ يهدد بفضحها أمام أهلها إن لم تستجب له أيضًا. تحت ضغط الخوف والرغبة المختلطة، استسلمت صافي لهشام أيضًا، فحدث ما لا يمكن وصفه بين الثلاثة تحت السلم في الظلام.
بعد أن انتهى كل شيء، شعرت صافي بالصدمة والإرهاق. لكن المفاجأة أن خالد لم يتركها، بل أصر على الزواج منها في أقرب وقت، خوفًا من أن يفعل هشام أي شيء. بالفعل، تزوجها بعد 15 يومًا وعاشت معه شهرين من المتعة الزوجية لم تشهد لها مثيلًا من قبل. ثم سافر خالد للخليج لظروف عمله، وبقي غائبًا سنة ونصف
صافي الآن حائرة: زوجها خالد مسافر، وهي تشتهي العلاقة بشدة هشام يتصل بها ويحاول إغراءها للعودة إلى نفس المكان (تحت السلم). تسأل: هل تخون زوجها مع هشام أم تنتظر زوجها أم تفعل شيئًا آخر
التساؤلات التي تطرحها القصة (للنقاش)
صافي امرأة ظلمها زوجها الأول ثم ظلمها خطيبها الذي استغل حاجتها وضعفها ثم ظلمها الجار المبتز لكنها ليست بريئة تمامًا، لأنها استسلمت بوعي. نصيحتي لها: لا تعودي إلى هشام أبدًا فهو لن يحترمك بل سيزيد ابتزازه انتظري زوجك خالد وإن طال سفره فاطلبي الطلاق أو الانتقال إليه أما عن رغباتك، فتعلمي كيف ترويضها بنفسك أو بالحلال فقط
الغلط الأكبر على المجتمع الذي يقمع المرأة ثم يتركها فريسة للذئاب
القصة حقيقية كما تقول الراوية منى سامي وهي من نوع القصص الاجتماعية الواقعية صافي الآن تنتظر تعليقاتكم ونصائحكم لتقرر مصيرها.
شاركونا رأيكم: هل تذهب صافي لهشام أم تنتظر خالد أم تطلب الطلاق
تابعوا قناة قصص منى سامي على اليوتيوب
لا تنسوا الاشتراك وتفعيل الجرس ليصلكم كل جديد
تعليقاتكم الصوتية مرحب بها – اكتبوا تعليقًا وسأرد عليكم بصوتي.
كانت معكم: منى سامي
![]() |
| ابن عمي بعد ماخطبني زنقني تحت سلم العماره بحكم ان هو خطيبي وكان حلو اوي قصة مسموعة. |
الشخصيات الرئيسية
صافي (35 سنة): مطلقة من زواج أول فاشل (زوجها كان يميل للرجال) تعيش في أسرة متشددة لكنها تعترف بحبها الشديد للعلاقة الزوجية
- خالد (36 سنة): ابن عم صافي خطيبها، فلاح من الريف لم يتزوج من قبل، عاد مؤخرًا من الخليج
- هشام (25 سنة): جار العائلة، شاب كان يتحرش بصافي ويضايقها
- والد صافي: رجل متشدد صارم، يرفض أي لقاء بين المخطوبين قبل الزواج
الخطوبة: رغبة محرمة
بعد شهر بالضبط من خطبتها لخالد، اتصل بها وطلب لقاءً منفردًا رفضت في البداية خوفًا من والدها المتشدد لكن خالد أقنعها بأنه ابن عمها وخطيبها وأنه سيحميها كأخته. وافقت صافي على أن تجد وقتًا غائبًا فيه والدها، ثم ترن عليه ليجيئها على السلم الخلفي للعمارة مكان لا يصعد منه أحد
الموعد تحت السلم من هنا تبداء القصه
في الساعة العاشرة ليلاً في عز الصيف ارتدت صافي عباءة بيت خفيفة ونقابها ونزلت لتجلس مع خالد على السلم بدأ الحديث عاديًا، ثم أخذ خالد يضع يده عليها. حاولت منعه، لكنه استمر، ثم جرها إلى زاوية مظلمة تحت السلم وبدأ في مداعبتها بقوة. استسلمت صافي في لحظة ضعف لأنها كانت – كما قالت – امرأة مطلقة محرومة
في خضم ما كان يحدث، ظهر فجأة هشام الجار (25 سنة) الذي كان دائمًا يعاكس صافي ويتحرش بها. رأى ما يحدث وبدأ يهدد بفضحها أمام أهلها إن لم تستجب له أيضًا. تحت ضغط الخوف والرغبة المختلطة، استسلمت صافي لهشام أيضًا، فحدث ما لا يمكن وصفه بين الثلاثة تحت السلم في الظلام.
بعد أن انتهى كل شيء، شعرت صافي بالصدمة والإرهاق. لكن المفاجأة أن خالد لم يتركها، بل أصر على الزواج منها في أقرب وقت، خوفًا من أن يفعل هشام أي شيء. بالفعل، تزوجها بعد 15 يومًا وعاشت معه شهرين من المتعة الزوجية لم تشهد لها مثيلًا من قبل. ثم سافر خالد للخليج لظروف عمله، وبقي غائبًا سنة ونصف
صافي الآن حائرة: زوجها خالد مسافر، وهي تشتهي العلاقة بشدة هشام يتصل بها ويحاول إغراءها للعودة إلى نفس المكان (تحت السلم). تسأل: هل تخون زوجها مع هشام أم تنتظر زوجها أم تفعل شيئًا آخر
التساؤلات التي تطرحها القصة (للنقاش)
- من المخطئ الأول؟
- هل والد صافي المتشدد الذي منع أي لقاء شرعي قبل الزواج
- أم خالد الذي استغل ضعف خطيبته تحت السلم
- أم هشام الذي ابتزها وهددها؟
- أم صافي نفسها التي استسلمت بضعف
- هل كان زواج خالد من صافي تعويضًا عن خطيئته أم حبًا حقيقيًا
- ماذا تفعل صافي الآن وهي تشتهي العلاقة وزوجها مسافر لسنوات
- هل تتحمل الأم المسؤولية لأنها سمح للقاء تحت السلم قائلة: "خلي بالك بس من الشيطان
صافي امرأة ظلمها زوجها الأول ثم ظلمها خطيبها الذي استغل حاجتها وضعفها ثم ظلمها الجار المبتز لكنها ليست بريئة تمامًا، لأنها استسلمت بوعي. نصيحتي لها: لا تعودي إلى هشام أبدًا فهو لن يحترمك بل سيزيد ابتزازه انتظري زوجك خالد وإن طال سفره فاطلبي الطلاق أو الانتقال إليه أما عن رغباتك، فتعلمي كيف ترويضها بنفسك أو بالحلال فقط
الغلط الأكبر على المجتمع الذي يقمع المرأة ثم يتركها فريسة للذئاب
القصة حقيقية كما تقول الراوية منى سامي وهي من نوع القصص الاجتماعية الواقعية صافي الآن تنتظر تعليقاتكم ونصائحكم لتقرر مصيرها.
شاركونا رأيكم: هل تذهب صافي لهشام أم تنتظر خالد أم تطلب الطلاق
تابعوا قناة قصص منى سامي على اليوتيوب
لا تنسوا الاشتراك وتفعيل الجرس ليصلكم كل جديد
تعليقاتكم الصوتية مرحب بها – اكتبوا تعليقًا وسأرد عليكم بصوتي.
كانت معكم: منى سامي
قصة مطلقة خطيب ابن عم خيانة خطيبة ندم ما بعد الزواج علاقة تحت السلم قصص اجتماعية واقعية حيرة امرأة مطلقة, صافي وخالد وهشام, قصص منى سامي, زواج الأقارب فضائح الخطوبة
🚨 الاشتراك في القناة على اليوتيوب مجاني – ادعمنا الآن!
اشترك الآن
✖
