قصة جنسية مكتمله بيتر واسماء ام طياز كبيره
في يوم كنت رايح أجيب شغل من عند أسماء. دخلت عليها المحل كانت قاعدـة على المكتب وكانت لابسة حجاب وعباية سوده ومواصفاتها: 27 سنه، قصيره، جسمها مليان، وسمره وعيونها واسعه وجسمها كلو مليان من تحت. وأنا بيتر طويل، اسمراني ورفيعبيتر: إزيك يا أسماء
أسماء: إزيك يا بيتر. أخبار إيه
بيتر: تمام. إيه، مفيش بضاعه جديده وصلت ولا إيه
أسماء: في الطريق، زمانها جايه
بيتر: يعني أمشي وأجيب تاني
أسماء: لا خليك قاعد، هما قربو يوصلو. خد كرسي اقعد
قعدت قدامها وكان المكتب مفتوح من تحت ورجليها كانت لابسة كوتشي والعبايه كانت مرفوعا شويه يبين رجليها المليانه. فأنا قاعد مركز على رجلها وهي بتكتب. شفتني وانا ببص على رجليها ودار بينا حوار مخدين على بعض في الكلام هزار عادي
بيتر: إنتي بتعملي رجيم ولا إيه يا أسماء
أسماء: آه بعمل رجيم علشان أخس
بيتر: تخسي؟ مانتي رفيعا اهو! تخسي لي تاني
أسماء: لا، أنا رفيعا من فوق بس جسمي مليان من تحت
بيتر: طب عادي دا جسمك. مِسالي كده
أسماء: لا. ما في البيت بيعيبو عليا. وجالي عريس مره ومشيا بسبب كده
بيتر: سابك علشان جسمك مليان من تحت دا حمار يعني
أسماء: آه. ما الرجاله بيحبو الرفيعين
بيتر: لا. على فكره مش كلهم. في اللي بيحب اللي زيك كده
أسماء: معرفش بقا. في البيت عايزيني أخس
بيتر: هتبقي مش حلوة لو خسيتي
أسماء: ليه؟ هوا أنا وحشه علشان لما أخس تبقى وحشه أكتر
بيتر: لا طبعا، إنتي زي القمر وجسمك كده حلو قوي، من النوع اللي بحبو علشان كده بقولك متخسيش
وشها احمر واتكسفت مني
بيتر: تعرفي أحلى حاجه فيكي إيه
بستلي كده ومستنيا أقول أحلى حاجه فيها إيه. بس دخل زبون
بيتر: طب يا أسماء أنا هامشي. ولما تيجي البضاعه رني عليا.
أسماء: (بصوت واطي) ماشي
ومشيت. ومَرارتش عليا. فا المهم بليل، على الساعه 1، لقيتها بترن عليا وأنا استغربت: أول مره ترن في الوقت كده وهي بتقفل 9 بليل اصلاً.
بيتر: (مستغرب) أول مره ترن في الوقت كده وهي بتقفل 9 بليل اصلاً. ... الو
أسماء: إيوه يا بيتر إزيك
بيتر: إيه يا أسماء، في حاجه ولا إيه؟ في مشاكل
أسماء: مفيش مشاكل بيتر
بيتر: طب في حاجه ولا إيه بترني عليا دلوقتي
أسماء: لا. كنت عايزه أقولك مجتش لـي تاخد البضاعه
بيتر: بضاعه إيه دلوقتي؟ هوا إنتي فاتحه دلوقتي
أسماء: لا بيتر
بيتر: طب إيه أسماء
أسماء: بصراحه كنت عايزاك في موضوع تاني.
بيتر: موضوع إيه دا يا أسماء
أسماء: موضوع. بس مش عايزاه حد يعرف
بيتر: قولي في إيه يا أسماء.
أسماء: إنتا قلتلي إنك بتحب أحلى حاجه فيا، وبعد كده معرفتش. فأنا عايزه أعرف.
بيتر: يا شيخه وقعتي قلبي. قولت في حاجه. طب وإنتي عايزه تعرفي ليه
أسماء: إزاي مش لازم أعرف! إنتك اللي بتحب فا لازم أعرف
بيتر: بحب فيكي شخصيتك ومعاملتك مع الناس. بتصدقي في كل حاجه
أسماء: بس كده؟ بتحب كده بس فيا
بيتر: لا. بحب حاجات تاني كتير فيكي.
أسماء: إيه هيا؟ أنا عايزه أعرف.
بيتر: بحب الحاجه اللي إنتي عايزه تضيعيها.
أسماء: أضيع إيه؟! أنا مش أضيع حاجه.
بيتر: إزاي؟ مش إنتي عايزه تحسي؟
أسماء: آه. عايزه أخس مناطق معينه.
بيتر: آهي دي! بردو الحاجه اللي بحبها فيكي. (بصوت كان واطي وفيّه محني) أسماء...
أسماء: إيه هيا؟ بالظبط الحاجات دي. قولي عليها لاني عايزه أخس كتير مناطق.
بيتر: مانا مش عارف مناطق إيه بالظبط. قوليلي عليهم وأنا أقول هيا دي اللي بحبها.
أسماء: طب. عايزه أخس رجلي ووراكي ووصدرّي.
بيتر: بس دول اللي عايزه تخسيهم؟ (بصوت محنّي وواطي) أسماء...
أسماء: (بصوت واطي قوي) ...لا. في حاجه تاني. وإنتا عارفها.
بيتر: يا ستي أنا معرفش. قوليلي عليها. (بصوت واطي قوي) أسماء...
أسماء: ...الخلفيه.
بيتر: الخلفيه؟ ضهرك يعني؟
أسماء: لا.
بيتر: أسماء. أنا عارف إيه هيا قصدك عليها. بس عايز اسمعها منك. اسمها إيه؟
أسماء: (بصوت واطي قوي وقالت) ... طيزي.
بيتر: إيه؟ مش سامع. على صوتك.
أسماء: طيزي.
بيتر: الصوت مش واضح يا بنتي. وضحي صوتك.
أسماء: طيزي يا بيتر! ومش هقول تاني.
بيتر: إيوه يا أسماء! هيا طيزك اللي عجباني فيكي. طيزك اللي كل لما أشوفها ببقا عايز أحضنها. آه يا أسماء! هيا طيزك اللي معشقها ومجنناني. وإنتي بتجننيني أكتر لما بشوفتك بتمشي وطيازك بتترجّ تحت العبايه.
أنا سامع صوتها بتقول "آه..." بصوت واطي ونفسها اللي سرع منها
بيتر: أسماء؟ إيه رحتي فين يا بت؟ ردّي.
أسماء: (بصوت واطي ونفس سريع) بس يا بيتر. متتكلمش تاني. أنا تعبت.
بيتر: تعبتي من إيه يا أسماء
أسماء: من كلامك. بعبّي.
بيتر: دي الحقيقه يا أسماء. طيازك حلوين وعجباني قوي.
أنفاس أسماء عالي قوي.
بيتر: تعرفي نفسي في إيه يا أسماء؟
أسماء: ... إيه.
بيتر: نفسي أشوفك عريانه قدامي وأشوف طيازك بتترجّ رج قدامي.
أسماء: هاتعمل إيه يعني لو لقيتني كده؟
بيتر: لا. مش هقولك دلوقتي هتعمل إيه.
أسماء: لا. علشان خاطري قول.
بيتر: لا. مش هقول غير لما تبقي معايا لوحدينا. أقولك كل حاجه.
أسماء: طب. استناك بكره تاخد البضاعه وأرن عليك يكون محدش معايا واحكيلي.
بيتر: ماشي يا سمسمه. يلا قومي اغسلي إيدك.
أسماء: أغسل إيدي ليه؟
بيتر: يعني؟ مش عارفه ليه؟ قومي يلا. وأنا كمان أقوم أغسل نفسي.
أسماء: وإنتا كمان هتغسل إيدك
بيتر: آه. يعني يبقى بكلم ملكه جمال العالم وصاحبه أحلى طيز بحبها ومش عايزاني أغسل إيدي؟
أسماء: بيتر. كفايه بجد. الكلام دا علشان متعبش تاني.
بيتر: هوا أنا أطول أتعب سمسمه حبيبه قلبي؟
أسماء: أنا بردو اللي حبيبه قلبك ولا خلفيتي؟
بيتر: إييييه. خلفيتك كده! مش عايز أسمه منك كده تاني. قولي اسمها. قولي "طيزي".
أسماء: امممم... طب أنا بردو اللي حبيبه قلبك ولا طيز؟
بيتر: طيازك طبعاً.
أسماء: امم. بقا كده. طب أنا أحرمك منها. وكل لما أشوفك مش هقوم من مكاني علشان ماشفش حبيبتك.
بيتر: لا لا يا أسماء! علشان خاطري بلاش تحرميني منك ومنها.
أسماء: إيوه كده. لااحنا الاتنين لابلااش.
بيتر: طب يا ستي بكره أجيلك علشان أقولك أعمل إيه لو شفتك مِلط قدامي.
أسماء: يلا يا بيتر. باااااااي.
بيتر: باي.
ودي كانت أحلى مكالمه جنسيه اتكلمتها.
وفعلاً رحت تاني يوم. كلمتني وقالتلي تعالي خد بضاعه. ورحت. وأول ما تخلّت وشها احمر ولا كاني كلمتها امبارح. وكانت لابسة عباية سودا ضيقه اوي على طيازها من تحت، ولما حد ييجي تقعد علشان محدش يشوف طيازها.
بيتر: إزيك يا أسماء
أسماء: إزيك يا بيتر. جبتلك البضاعه.
بيتر: أنا مش جاي علشان البضاعه.
أسماء: إمال جاي علشان إيه؟
بيتر: يا سلام! ولا كانك اتكلمنا امبارح.
أسماء: امبارح امتى؟
بيتر: امبارح! مش فاكره؟
أسماء: لا. مش فاكره.
بيتر: يا سلام! يعني مش فاكره لما كنا بنتكلم امبارح على الحاجات اللي بحبها؟
أسماء: حاجات إيه دي؟
بيتر: طيازك يا أسماء.
وشها احمر قوي ونزلت عينيها في الأرض وسكتت.
بيتر: مالك يا أسماء؟ افتكرتيني كده؟
أسماء: ثواني. أجبلك البضاعه.
وقامت من مكانها. ويااااا علي الطياز الجباره على العبايه الضيقه عليها وتترجّ قدامي. ودخلت المخزن. أنا بصراحه مقدرتش... ودخلت وراها براحه.
دخلت وراها المخزن وهي كانت واقفه تطلع البضاعه. وأنا وقفت وراها لزقت فيها، وذكري بقي على فتحة طيازها الكبيره، وإيديا على وسطها. أحسس عليها وأحك ذكري في حياتها. وهي ساحت خالص وغمضت عينيها وسبتلي نفسها. وأنا بحسس على جسمها كله، واقفش في بزازها الصغيرين بس جامدين. ونزلت إيدي واحدة واحدة على جسمها: من بزازها لبطنها لوراكها وأجناب طيازها. وحسس على طيازها وبحاول أدخل إيدي عند خرم طيزها، بس كانت لابسة كلوت مقدرتش أصل خرم طيزها.
اء... ارفعي العبايه. عايز أطلع الكلوت.
أسماء: لا يا بيتر. عين حد ييجي!
بيتر: متخافيش، أنا شايف اللي عايزه... أشوفه.
أسماء سكتت. وأنا رفعت العبايه، وكانت لابسة كلوت مغطي طيازها، كان لونه أسود.
راح دخل زبون. وهي سمعت، سبتني وجريت بسرعه على المكتب. وكان وشها محمر قوي وباين عليها تعبانة من الهيجان. أنا طلعت من المخزن وقلتلها:
بيتر: أنا هامشي يا أسماء. وخد البضاعه.
أسماء: (بصوت واطي) طيب.
أنا قلت دي سايبة نفسها ليا خالص. أنا لازم انيكها. وعملت خطه حلوه قلت انيكها فيها. هي كانت في كليه في المحافظه، واحنا كنا في مركز.
في يوم، كنت عامل نفسي رايح المحافظه ووقفت في الموقف استناها، لاني عارف معاد الكليه بتاعها وإمتى بتروح. المهم جت.
بيتر: أسماء! أسماء!
أسماء: بيتر؟ إزيك؟ واقف هنا يعني؟
بيتر: عادي. نازل المحافظه أعمل حاجه.
وضحكت. متعرفش إني ناوي النهارده أعمل في طيزها حاجات.
بيتر: وإنتي رايحه ليه؟
أسماء: عندي كليه.
وقفنا وركبنا ميكروباص. قولتلها اركبي آخر كرسي. ولحسن حظي العربيه مافضلش غير الكرسي اللي جنبي وواحد تاني قدام. فاللي وصل كان معاه شنطه كبير. قولتلوا هاته هنا جنبي الشنطة. وقعدنا أنا وهي لوحدنا في آخر كرسي.
وأنا لازق وركي في وركها ومسكت إيديها. بصت ليا، قولتلها: "سيبي نفسك ليا". وفضلت أحسس على إيديها وعلى وراكها وبطنها وأمسك بزازها. وهي مغمضة عينيها وفي عالم تاني وأنا شغال تحسيس.
راحت ميلت راسها على الكرسي اللي قدام وبان ضهرها وطيازها من ورا فارشة في الكرسي، وأجناب طيازها فارشة في الكرسي. لفيت إيدي حوالين وسطها، أحسس عليها وعلى طيازها من ورا، وحاولت أدخل إيدي ألمس طيزها من ورا. مقدرتش لأن طيازها كبيره لازقه في الكرسي.
العربيه خدت مطب، راحت هي شالت راسها من الكرسي وأنا إيدي حوالين وسطها. رجعت لورا. قلتها: "نامي على كتفي". وسندت راسها على كتفي، وإيدي ورا ضهرها. وفضلت أحسس على بطنها ووسطها وأجناب طيازها. وإيدي التانيه ماسك إيديها، كأننا حبايب. وفضلنا لحد كده لغاية ما وصلنا.
رحت خبّيت الورق اللي كان معاها. واحنا نزلنا من العربيه ومشينا.
أسماء: خلاص يا بيتر، روح. أنت مش لازم توصلني.
بيتر: لا مش هينفع. أسيبك؟ لازم أوصلك. هوا فيه أعز منك؟
ابتسمت وفضلت ساكتة
بيتر: أوبي! تكوني ناسيه حاجه في العربيه.
أسماء: آه! كان معايا ورق الكليه. أكيد نسينا في العربيه.
ورجّعنا للعربيه.
بيتر: يا بنتي خلاص! لسه هنرجع كل دا؟ سيبك منه. خلاص هوا مهم؟ طلعي غيرهم.
أسماء: أجيب منين زيهم علشان أصورها؟
بيتر: أنا عندي بنت عمي وأخدت سكن هنا، ومعناها أصحابها أكبر منها. ثواني أكلمها، أقولها على الورق بتاعك عندها زيها ولا لا تِصوّرهم.
أسماء: طب شوف.
بيتر: اتكلمت في الفون. "آه يا أسماء، موجود الورق اللي زي بتاعك هنا. تعالي نروح الشقه".
وأنا كنت ماجر شقه يومين على أساس أخذها الشقه (بلحجة اللي عملتها) وأنا أصلا عامل خطه عليها علشان أخذها وأنيكها فيها.
رحنا. وقلت ليها: "هنا السكن. الدور الرابع. ثواني أتصل تيجي تنزل الورق".
بيتر: (في التليفون) الو؟ إيه؟ مشيتي من السكن؟ ومحدش في الشقه؟ طب والعيله؟ محدش هيدينا الورق يعني؟ خلاص هنطلع إحنا. طب المفتاح فين؟ تحت الدواسه؟ طب ماشي.
(وأنا أصلا بكلم نفسي)
بيتر: يلا يا أسماء، نجيب الورق من الشقه.
طلعنا فوق وفتحت الشقه.
بيتر: هوا الورده هنا.
قالت: "يا أسماء الورق". دخلت الاوضه.
وأنا قفلت باب الشقه، وقلت في بالي: "خلاص يا أسماء، النهارده إنتي عروستي. الليلة دخلتي النهارده".
دخلت وراها الاوضه ولزقت جسمي فيها ومسكت وسطها.
بيتر: أخيرا يا أسماء! فاكره لما قلتلك لو شفتك قدامي ملط أعمل إيه فيكي؟
أسماء: بيتر... عين حد ييجي.
بيتر: متخافيش! محدش هييجي.
أسماء: لا! مقدرش! حد يشوفني تبقى فضيحه.
وأنا شغال تحسيس في جسمها وتقفيش في بزازها وبطنها. ولفيت وشها ليا وبصّت من شفايفها.
أسماء: امممم...
بوسه طويله.
بيتر: شفايفك حلوين قوي يا أسماء. طعمهم حلو قوي. ااام... ااااام... اااممم.
وإيدي شغاله تقفيش في طيازها الكبيره، ومش مبطل بوس في شفايفها. رفعت ليها العبايه، وكانت لابسة كلوت وشورت من تحت والعبايه فوقيهم. رفعت ليها العبايه ودخلت إيدي جوه الشورت والكلوت. وطيازها كانت ناعمه.
دخلت إيدي جوه طيازها. وإيدي التانيه على لحم ضهرها. وشغال تحسيس وبوس فيها. وهي ماتت في إيدي وساحت من الهيجان.
وبصباعي على خرم طيزها اللي كان ناشف قوي. وأنا شغال بعابص بصباعي في خرم طيزها من بره. وحاولت أدخل صباعي في خرم طيزها، بس كان صعب. دخلت ظفر إيدي بالعافيه.
قالت: "ااااه! بتوجع! براحه
بيتر: قولي ليه! إيه اللي بيوجعك يا أسماء
أسماء: صباعك بيوجعني.
بيتر: صباعي بيوجعك فين؟
قالت: "اااه... ااام... أححح! افففففف-
وأنا مش مبطل تدخيل في خرم طيزها داخل بالعافيه في خرم طيزها-
أسماء: اااااااي! اااااف! براحه!
بيتر: إيه مالك؟ بيوجعك ولا بيحرّق يا أسماء
أسماء: بتوجع! أكتر! ااااه
بيتر: إيه اللي بيوجعك يا حبيبتي
أسماء: صباعك بيوجعني قوي.
بيتر: بيوجعك فين صباعي؟ مش هسيبك غير لما تقولي
أسماء: بيوجعني في طيزي! أوي
بيتر: اااه يا أسماء! علي طيزك! حلوه قوي! خرم طيزك ناشف قوي! انتي مش مكنتيش بتبعبصي نفسك ولا إيه يا أسماء؟
أسماء: لا! مكنتش بعمل حاجه في طيزي.
بيتر: يعني أول صباع يدخل في طيزك صباعي
أسماء: آه! أول حاجه تدخل طيزي هوا صباعك
كلامها هيجني قوي. دخلت صباعي أكتر في خرم طيزها. وهي فضلت قافلة بخرم طيزها على صباعي من الوجع.
أسماء: أح... اح... اااح! اففففف! بتوجع قوي! كفايه كده! حد ممكن ييجي! يلا نمشي!
بيتر: لا! نمشي إيه؟ متخافيش! محدش هييجي أصلا! لاني ماجر الشقه علشان نتمتع فيها.
الجزء الرابع
بيتر: لا! نمشي إيه؟ متخافيش! محدش هييجي أصلا! لاني ماجر الشقه علشان نتمتع فيها.
أسماء: يعني كنت بتضحك عليا؟
بيتر: أعمل إيه! أنا عارف إنك عايزاني بس خايفه. فا كنت لازم أعمل كده علشان أجيبك. غير كده مكنتيش هتردي وأنا كنت هموت على طيزك... أشوفها وأبعبصها.
أسماء: أنا كلي ملكك. اعمل اللي إنت عايزه في طيزي.
بيتر: قبل ما أعمل حاجه، لازم إنتي تكوني عايزه أمتع طيزك.
أسماء: آه. عايزه أتمتع في طيزي.
بيتر: هوا أنا أمتع طيزك. بس دي طيزك وبزازك وجسمك. كله دا... كسك... هاكله أكل.
أسماء: لا! كسي لا! لسه مش مفتوحه.
بيتر: أنا عارف إنك بنت يا حبيبتي. ودا اللي عجبني فيكي... إنى أكون أول واحد يدوق لحمك.
أسماء: اااه... اممم... هوا صباعك دخل كله في طيزي.
بيتر: آه. دخلت كله. عقبال ما أدخل زبري.
أسماء: طب هوا كبير؟
بيتر: إيه هوا اللي كبير؟
أسماء: بتاعك.
بيتر: اسمها بتاعك بردو. اسمو زبر. قوليلي: "زبرك كبير".
أسماء: زبرك كبير.
بيتر: آه. كبير قوي. إمال أنا ليه عجباني طيزك؟ علشان طيازك كبيره زي زبري... هيقدروا على بعض. تحبي تشوفي زبري؟
أسماء: آه. نفسي أشوفه.
رحت طلعت صباعي من خرم طيزها. وسمعت أحلى كلمه "ااااااااه" منها. فضلت أحسس على طيازها وأبوس شفايفها وأمص لسانها وهي بتتجاوب معايا. حطيت إيديها على زبري وقلتلها:
بيتر: العبي في زبري. خلي يقف. لعبي في زبي. حسسي عليه الأول.
وبعد كده بدأت تمسكه من بره البنطلون.
أسماء: إيه دي؟ دا كبير قوي... زبرك.
بيتر: دا كده نايم من جوه البنطلون. يلا قلعيلي البنطلون. خليكي تشوفي حبيبك يا أسماء.
نزلت على ركبتها. وقلعتلي البنطلون. وأنا قربت من وشها، راح زبري نطر في وشها. خبط في منخيرها.
اتفاجات من زبري لما خبط فيها.
أسماء: إيه دا؟ مكنتش متوقعه أن زبرك هايبقى كده! دا كبير! ودا هيدخل إزاي في طيزي؟! أنا مش أستحمله! لما صباعك وجعني، إمال زبرك هيعمل إيه فيا؟
بيتر: عجبك زبري يا أسماء؟
أسماء: آه طبعا! راسه كبيره. ودا اللي عجبني في زبرك.
بيتر: طب اهو قدامك حبيبك. مصي زبري.
أسماء: أمصه إزاي؟ معرفش أمص.
بيتر: أول حاجه امسكيه بإيدك.
أسماء: كده؟ مسكتو.
بيتر: لا! متمسكيهوش من راسه. امسكيه من النص.
أسماء: اهو. مسكتو. هوا ناشف قوي بس جلده ناعم.
بيتر: ناعم علشان مسكه أحلى إيدين في الدنيا. إيديكي حلوه يا أسماء على زبري. ااااه! حنينا قوي! إيديكي زبري مرتاح وهو في إيدك.
أسماء: زبرك هوا اللي حلو.
بيتر: طب يلا. مصي زبري.
قربت من زبري ودخلت راسه في بقها وبدأت تمص بس بأسنانها. دخل وطلع زبري بس بسنانها. ولسانها بردو شغال مص. أنا سبتها. قلت تدوق طعم زبري الأول بلسانها.
بيتر: إيه رأيك في طعمه يا أسماء
أسماء: طعمه زي المصاصه. مسكر شويه.
بيتر: بس إنتي بتمصي غلط بسنانك.
أسماء: إمال أمص إزاي؟ مانا مش عارفه.
بيتر: بصي. أول حاجه الحسي راس زبري بلسانك شويه.
أسماء: كده؟
بيتر: اااه! كده حلو. امم... مصي يا لبوه!
وقفت لحس. وقالتلي:
أسماء: لبوه؟ أنا لبوه يا بيتر؟! بتشتمني ليه
بيتر: لا يا حبي! مش بشتمك. لبوه يعني شاطره في المص. كل الشتايم دي معناها كده. يا لبوه ويا شرموطه ويا متناكه... دي صفات إنهم بيعرفوا يهيجوا الرجل. ولا إنتي مش عايزه تهيجيني وتمتعيني؟
أسماء: لا! طبعا بحب أمتعك واهيجك.
بيتر: يبقى خلاص. سيبيني أشتمك براحتي يا لبوه.
أسماء: ماشي. اشتمني براحتك يا عيون اللبوه.
بيتر: طب يلا. تاني حاجه: دخلي زبري في بقك بس وإنتي بتمصي، خلي لسانك فوق. سنانك اللي تحت متخلهمش سنانك يلمسوا زبري. خلي لسانك...
أسماء: ااام... كده؟
بيتر: ااااااام... ااااه! كده يا لبوه! اشفطي زبري لجوه. خلي يوصل لزورك يا لبوه. واعملي صوت وإنتي بتمصي زي "ااام". وطلعي من بقك وإنتي بتشفيطي "ااااه". إيوه كده. زبري يا أسماء! يا لبوه!
أسماء: مالو زبرك يا عيون أسماء اللبوه؟
بيتر: مش قادر! كفايه كده أسماء.
نص وشها كان متبهدل من زبري والميكب باظ بتاعها.
بيتر: يلا بقا يا شرموطه! عايز أشوف طيازك. فاكره لما قلتلك نفسي أشوفك ملط قدامي وأشوف طيازك وهي بتترج من غير لبس؟
أسماء: أكيد يا عمري. أوريك اللي إنت عايزه.
فضلت أقلع لبسها. كانت لابسه عباية سودا قلعتهالها. وكانت لابسه تحت العبايه سنتياله بيضه وبدي وشورت لغاية تحت ركبتها. قلعت السنتياله وشفت بزازها. كانوا صغيرين وحلمات بزازها مكنتش بارزه لبره. والبني اللي حوالين الحلمه كانوا واسعين وخدين نص بزازها.
فعصت فيهم. ومصصت في بزازها. وأشفطت بزازها جوا بقى. وأخذتها في حضني. بحسس على ظهرها وجسمها المليان.
بيتر: اام... امممم... بزازك حلوين قوي يا لبوه. طعمهم حلو قوي.
وهي كانت إيديها على راسي بتلعب في شعري.
أسماء: ااااي! براحه على بزازي! بتعضهم!
بيتر: أعمل إيه؟ بزازك هما اللي جامدين.
أسماء: طب كفايه كده! وجعوني قوي! مش إنت عايز تشوفني ماشيه قدامك عريانه؟
بيتر: آه يا لبوه! يلا اتمشي قدامي وهزي طيازك.
أسماء: حاضر يا عمري.
قلعت الشورت والكلوت وفَلّست قدامي. وشفت طيازها البني والخط اللي في نص طيازها أسود.
بيتر: يا بنت المتناكه! على طيازك يا أسماء! وعلى لون طيزك!
بصراحه مقدرتش أمسك نفسي وكان زبري هيجب. بس سبتو ملعبتش فيه وإحساس القذف راح. وفضلت تمشي في الشقه وأنا وراها بتفرج على طيازها وجسمها وهي ملط. بس كانت لابسه الحجاب زي ما هو. كان شكلها ابن متناكه. وطيازها بتترج ووراكها وسمانة. رجليها مليانه.
رحت هجمت على طيزك. وفتحت طياز بإيديا. وكمان كسها مشعر من قدام بس مش من ورا. نظيفه. وخرم طيزها نظيف ولونه أسود.
رحت مدخل راسي جوه طيازها. وقفلت طيازها بإيديا في وشي وراسي. بحركها فوق وتحت. ومطلع لساني بلحس في طيزها وخرم طيزها. وكانت طيازها عرقانه وملزقه من العرق. ووشي لازق في طيزها. وأنا أصلا بحب كده فشخ. بحب الطيز السوده الملزمة المعرقه.
وادخل لساني في خرم طيزها. وهي آهاتها بتعلّا: "اااه" و "ااااح" و "اااااف... براحه". وأنا مش راحم خرمها. بلحسه جامد وأبوس في خرم طيزها. البوسه اللي بشفطها بتوجع خرم طيزها. وأدخل لساني جوه طيزها وهي مش مستحمله لساني.
طلعت وشي وبدأت أبعبص فيها. مكنتش بتستحمل البعبوص في طيزها. كان خرم طيزها ديق أوي. قولتلها:
بيتر: ثواني. أجيب حاجه... كمل القصه من هنا 👇
بيتر: تعرفي أحلى حاجه فيكي إيه
بستلي كده ومستنيا أقول أحلى حاجه فيها إيه. بس دخل زبون
بيتر: طب يا أسماء أنا هامشي. ولما تيجي البضاعه رني عليا.
أسماء: (بصوت واطي) ماشي
ومشيت. ومَرارتش عليا. فا المهم بليل، على الساعه 1، لقيتها بترن عليا وأنا استغربت: أول مره ترن في الوقت كده وهي بتقفل 9 بليل اصلاً.
أسماء: إيوه يا بيتر إزيك
بيتر: إيه يا أسماء، في حاجه ولا إيه؟ في مشاكل
أسماء: مفيش مشاكل بيتر
بيتر: طب في حاجه ولا إيه بترني عليا دلوقتي
أسماء: لا. كنت عايزه أقولك مجتش لـي تاخد البضاعه
بيتر: بضاعه إيه دلوقتي؟ هوا إنتي فاتحه دلوقتي
أسماء: لا بيتر
بيتر: طب إيه أسماء
أسماء: بصراحه كنت عايزاك في موضوع تاني.
بيتر: موضوع إيه دا يا أسماء
أسماء: موضوع. بس مش عايزاه حد يعرف
بيتر: قولي في إيه يا أسماء.
أسماء: إنتا قلتلي إنك بتحب أحلى حاجه فيا، وبعد كده معرفتش. فأنا عايزه أعرف.
بيتر: يا شيخه وقعتي قلبي. قولت في حاجه. طب وإنتي عايزه تعرفي ليه
أسماء: إزاي مش لازم أعرف! إنتك اللي بتحب فا لازم أعرف
بيتر: بحب فيكي شخصيتك ومعاملتك مع الناس. بتصدقي في كل حاجه
أسماء: بس كده؟ بتحب كده بس فيا
بيتر: لا. بحب حاجات تاني كتير فيكي.
أسماء: إيه هيا؟ أنا عايزه أعرف.
بيتر: بحب الحاجه اللي إنتي عايزه تضيعيها.
أسماء: أضيع إيه؟! أنا مش أضيع حاجه.
بيتر: إزاي؟ مش إنتي عايزه تحسي؟
أسماء: آه. عايزه أخس مناطق معينه.
بيتر: آهي دي! بردو الحاجه اللي بحبها فيكي. (بصوت كان واطي وفيّه محني) أسماء...
أسماء: إيه هيا؟ بالظبط الحاجات دي. قولي عليها لاني عايزه أخس كتير مناطق.
بيتر: مانا مش عارف مناطق إيه بالظبط. قوليلي عليهم وأنا أقول هيا دي اللي بحبها.
أسماء: طب. عايزه أخس رجلي ووراكي ووصدرّي.
بيتر: بس دول اللي عايزه تخسيهم؟ (بصوت محنّي وواطي) أسماء...
أسماء: (بصوت واطي قوي) ...لا. في حاجه تاني. وإنتا عارفها.
بيتر: يا ستي أنا معرفش. قوليلي عليها. (بصوت واطي قوي) أسماء...
أسماء: ...الخلفيه.
بيتر: الخلفيه؟ ضهرك يعني؟
أسماء: لا.
بيتر: أسماء. أنا عارف إيه هيا قصدك عليها. بس عايز اسمعها منك. اسمها إيه؟
أسماء: (بصوت واطي قوي وقالت) ... طيزي.
بيتر: إيه؟ مش سامع. على صوتك.
أسماء: طيزي.
بيتر: الصوت مش واضح يا بنتي. وضحي صوتك.
أسماء: طيزي يا بيتر! ومش هقول تاني.
بيتر: إيوه يا أسماء! هيا طيزك اللي عجباني فيكي. طيزك اللي كل لما أشوفها ببقا عايز أحضنها. آه يا أسماء! هيا طيزك اللي معشقها ومجنناني. وإنتي بتجننيني أكتر لما بشوفتك بتمشي وطيازك بتترجّ تحت العبايه.
أنا سامع صوتها بتقول "آه..." بصوت واطي ونفسها اللي سرع منها
بيتر: أسماء؟ إيه رحتي فين يا بت؟ ردّي.
أسماء: (بصوت واطي ونفس سريع) بس يا بيتر. متتكلمش تاني. أنا تعبت.
بيتر: تعبتي من إيه يا أسماء
أسماء: من كلامك. بعبّي.
بيتر: دي الحقيقه يا أسماء. طيازك حلوين وعجباني قوي.
أنفاس أسماء عالي قوي.
بيتر: تعرفي نفسي في إيه يا أسماء؟
أسماء: ... إيه.
بيتر: نفسي أشوفك عريانه قدامي وأشوف طيازك بتترجّ رج قدامي.
أسماء: هاتعمل إيه يعني لو لقيتني كده؟
بيتر: لا. مش هقولك دلوقتي هتعمل إيه.
أسماء: لا. علشان خاطري قول.
بيتر: لا. مش هقول غير لما تبقي معايا لوحدينا. أقولك كل حاجه.
أسماء: طب. استناك بكره تاخد البضاعه وأرن عليك يكون محدش معايا واحكيلي.
بيتر: ماشي يا سمسمه. يلا قومي اغسلي إيدك.
أسماء: أغسل إيدي ليه؟
بيتر: يعني؟ مش عارفه ليه؟ قومي يلا. وأنا كمان أقوم أغسل نفسي.
أسماء: وإنتا كمان هتغسل إيدك
بيتر: آه. يعني يبقى بكلم ملكه جمال العالم وصاحبه أحلى طيز بحبها ومش عايزاني أغسل إيدي؟
أسماء: بيتر. كفايه بجد. الكلام دا علشان متعبش تاني.
بيتر: هوا أنا أطول أتعب سمسمه حبيبه قلبي؟
أسماء: أنا بردو اللي حبيبه قلبك ولا خلفيتي؟
بيتر: إييييه. خلفيتك كده! مش عايز أسمه منك كده تاني. قولي اسمها. قولي "طيزي".
أسماء: امممم... طب أنا بردو اللي حبيبه قلبك ولا طيز؟
بيتر: طيازك طبعاً.
أسماء: امم. بقا كده. طب أنا أحرمك منها. وكل لما أشوفك مش هقوم من مكاني علشان ماشفش حبيبتك.
بيتر: لا لا يا أسماء! علشان خاطري بلاش تحرميني منك ومنها.
أسماء: إيوه كده. لااحنا الاتنين لابلااش.
بيتر: طب يا ستي بكره أجيلك علشان أقولك أعمل إيه لو شفتك مِلط قدامي.
أسماء: يلا يا بيتر. باااااااي.
بيتر: باي.
ودي كانت أحلى مكالمه جنسيه اتكلمتها.
وفعلاً رحت تاني يوم. كلمتني وقالتلي تعالي خد بضاعه. ورحت. وأول ما تخلّت وشها احمر ولا كاني كلمتها امبارح. وكانت لابسة عباية سودا ضيقه اوي على طيازها من تحت، ولما حد ييجي تقعد علشان محدش يشوف طيازها.
بيتر: إزيك يا أسماء
أسماء: إزيك يا بيتر. جبتلك البضاعه.
بيتر: أنا مش جاي علشان البضاعه.
أسماء: إمال جاي علشان إيه؟
بيتر: يا سلام! ولا كانك اتكلمنا امبارح.
أسماء: امبارح امتى؟
بيتر: امبارح! مش فاكره؟
أسماء: لا. مش فاكره.
بيتر: يا سلام! يعني مش فاكره لما كنا بنتكلم امبارح على الحاجات اللي بحبها؟
أسماء: حاجات إيه دي؟
بيتر: طيازك يا أسماء.
وشها احمر قوي ونزلت عينيها في الأرض وسكتت.
بيتر: مالك يا أسماء؟ افتكرتيني كده؟
أسماء: ثواني. أجبلك البضاعه.
وقامت من مكانها. ويااااا علي الطياز الجباره على العبايه الضيقه عليها وتترجّ قدامي. ودخلت المخزن. أنا بصراحه مقدرتش... ودخلت وراها براحه.
دخلت وراها المخزن وهي كانت واقفه تطلع البضاعه. وأنا وقفت وراها لزقت فيها، وذكري بقي على فتحة طيازها الكبيره، وإيديا على وسطها. أحسس عليها وأحك ذكري في حياتها. وهي ساحت خالص وغمضت عينيها وسبتلي نفسها. وأنا بحسس على جسمها كله، واقفش في بزازها الصغيرين بس جامدين. ونزلت إيدي واحدة واحدة على جسمها: من بزازها لبطنها لوراكها وأجناب طيازها. وحسس على طيازها وبحاول أدخل إيدي عند خرم طيزها، بس كانت لابسة كلوت مقدرتش أصل خرم طيزها.
اء... ارفعي العبايه. عايز أطلع الكلوت.
أسماء: لا يا بيتر. عين حد ييجي!
بيتر: متخافيش، أنا شايف اللي عايزه... أشوفه.
أسماء سكتت. وأنا رفعت العبايه، وكانت لابسة كلوت مغطي طيازها، كان لونه أسود.
راح دخل زبون. وهي سمعت، سبتني وجريت بسرعه على المكتب. وكان وشها محمر قوي وباين عليها تعبانة من الهيجان. أنا طلعت من المخزن وقلتلها:
بيتر: أنا هامشي يا أسماء. وخد البضاعه.
أسماء: (بصوت واطي) طيب.
أنا قلت دي سايبة نفسها ليا خالص. أنا لازم انيكها. وعملت خطه حلوه قلت انيكها فيها. هي كانت في كليه في المحافظه، واحنا كنا في مركز.
في يوم، كنت عامل نفسي رايح المحافظه ووقفت في الموقف استناها، لاني عارف معاد الكليه بتاعها وإمتى بتروح. المهم جت.
أسماء: بيتر؟ إزيك؟ واقف هنا يعني؟
بيتر: عادي. نازل المحافظه أعمل حاجه.
وضحكت. متعرفش إني ناوي النهارده أعمل في طيزها حاجات.
بيتر: وإنتي رايحه ليه؟
أسماء: عندي كليه.
وقفنا وركبنا ميكروباص. قولتلها اركبي آخر كرسي. ولحسن حظي العربيه مافضلش غير الكرسي اللي جنبي وواحد تاني قدام. فاللي وصل كان معاه شنطه كبير. قولتلوا هاته هنا جنبي الشنطة. وقعدنا أنا وهي لوحدنا في آخر كرسي.
وأنا لازق وركي في وركها ومسكت إيديها. بصت ليا، قولتلها: "سيبي نفسك ليا". وفضلت أحسس على إيديها وعلى وراكها وبطنها وأمسك بزازها. وهي مغمضة عينيها وفي عالم تاني وأنا شغال تحسيس.
راحت ميلت راسها على الكرسي اللي قدام وبان ضهرها وطيازها من ورا فارشة في الكرسي، وأجناب طيازها فارشة في الكرسي. لفيت إيدي حوالين وسطها، أحسس عليها وعلى طيازها من ورا، وحاولت أدخل إيدي ألمس طيزها من ورا. مقدرتش لأن طيازها كبيره لازقه في الكرسي.
العربيه خدت مطب، راحت هي شالت راسها من الكرسي وأنا إيدي حوالين وسطها. رجعت لورا. قلتها: "نامي على كتفي". وسندت راسها على كتفي، وإيدي ورا ضهرها. وفضلت أحسس على بطنها ووسطها وأجناب طيازها. وإيدي التانيه ماسك إيديها، كأننا حبايب. وفضلنا لحد كده لغاية ما وصلنا.
رحت خبّيت الورق اللي كان معاها. واحنا نزلنا من العربيه ومشينا.
أسماء: خلاص يا بيتر، روح. أنت مش لازم توصلني.
بيتر: لا مش هينفع. أسيبك؟ لازم أوصلك. هوا فيه أعز منك؟
ابتسمت وفضلت ساكتة
بيتر: أوبي! تكوني ناسيه حاجه في العربيه.
أسماء: آه! كان معايا ورق الكليه. أكيد نسينا في العربيه.
ورجّعنا للعربيه.
بيتر: يا بنتي خلاص! لسه هنرجع كل دا؟ سيبك منه. خلاص هوا مهم؟ طلعي غيرهم.
أسماء: أجيب منين زيهم علشان أصورها؟
بيتر: أنا عندي بنت عمي وأخدت سكن هنا، ومعناها أصحابها أكبر منها. ثواني أكلمها، أقولها على الورق بتاعك عندها زيها ولا لا تِصوّرهم.
أسماء: طب شوف.
بيتر: اتكلمت في الفون. "آه يا أسماء، موجود الورق اللي زي بتاعك هنا. تعالي نروح الشقه".
وأنا كنت ماجر شقه يومين على أساس أخذها الشقه (بلحجة اللي عملتها) وأنا أصلا عامل خطه عليها علشان أخذها وأنيكها فيها.
رحنا. وقلت ليها: "هنا السكن. الدور الرابع. ثواني أتصل تيجي تنزل الورق".
بيتر: (في التليفون) الو؟ إيه؟ مشيتي من السكن؟ ومحدش في الشقه؟ طب والعيله؟ محدش هيدينا الورق يعني؟ خلاص هنطلع إحنا. طب المفتاح فين؟ تحت الدواسه؟ طب ماشي.
(وأنا أصلا بكلم نفسي)
بيتر: يلا يا أسماء، نجيب الورق من الشقه.
طلعنا فوق وفتحت الشقه.
بيتر: هوا الورده هنا.
قالت: "يا أسماء الورق". دخلت الاوضه.
وأنا قفلت باب الشقه، وقلت في بالي: "خلاص يا أسماء، النهارده إنتي عروستي. الليلة دخلتي النهارده".
دخلت وراها الاوضه ولزقت جسمي فيها ومسكت وسطها.
بيتر: أخيرا يا أسماء! فاكره لما قلتلك لو شفتك قدامي ملط أعمل إيه فيكي؟
أسماء: بيتر... عين حد ييجي.
بيتر: متخافيش! محدش هييجي.
أسماء: لا! مقدرش! حد يشوفني تبقى فضيحه.
وأنا شغال تحسيس في جسمها وتقفيش في بزازها وبطنها. ولفيت وشها ليا وبصّت من شفايفها.
أسماء: امممم...
بوسه طويله.
بيتر: شفايفك حلوين قوي يا أسماء. طعمهم حلو قوي. ااام... ااااام... اااممم.
وإيدي شغاله تقفيش في طيازها الكبيره، ومش مبطل بوس في شفايفها. رفعت ليها العبايه، وكانت لابسة كلوت وشورت من تحت والعبايه فوقيهم. رفعت ليها العبايه ودخلت إيدي جوه الشورت والكلوت. وطيازها كانت ناعمه.
دخلت إيدي جوه طيازها. وإيدي التانيه على لحم ضهرها. وشغال تحسيس وبوس فيها. وهي ماتت في إيدي وساحت من الهيجان.
وبصباعي على خرم طيزها اللي كان ناشف قوي. وأنا شغال بعابص بصباعي في خرم طيزها من بره. وحاولت أدخل صباعي في خرم طيزها، بس كان صعب. دخلت ظفر إيدي بالعافيه.
قالت: "ااااه! بتوجع! براحه
بيتر: قولي ليه! إيه اللي بيوجعك يا أسماء
أسماء: صباعك بيوجعني.
بيتر: صباعي بيوجعك فين؟
قالت: "اااه... ااام... أححح! افففففف-
وأنا مش مبطل تدخيل في خرم طيزها داخل بالعافيه في خرم طيزها-
أسماء: اااااااي! اااااف! براحه!
بيتر: إيه مالك؟ بيوجعك ولا بيحرّق يا أسماء
أسماء: بتوجع! أكتر! ااااه
بيتر: إيه اللي بيوجعك يا حبيبتي
أسماء: صباعك بيوجعني قوي.
بيتر: بيوجعك فين صباعي؟ مش هسيبك غير لما تقولي
أسماء: بيوجعني في طيزي! أوي
بيتر: اااه يا أسماء! علي طيزك! حلوه قوي! خرم طيزك ناشف قوي! انتي مش مكنتيش بتبعبصي نفسك ولا إيه يا أسماء؟
أسماء: لا! مكنتش بعمل حاجه في طيزي.
بيتر: يعني أول صباع يدخل في طيزك صباعي
أسماء: آه! أول حاجه تدخل طيزي هوا صباعك
كلامها هيجني قوي. دخلت صباعي أكتر في خرم طيزها. وهي فضلت قافلة بخرم طيزها على صباعي من الوجع.
أسماء: أح... اح... اااح! اففففف! بتوجع قوي! كفايه كده! حد ممكن ييجي! يلا نمشي!
بيتر: لا! نمشي إيه؟ متخافيش! محدش هييجي أصلا! لاني ماجر الشقه علشان نتمتع فيها.
الجزء الرابع
بيتر: لا! نمشي إيه؟ متخافيش! محدش هييجي أصلا! لاني ماجر الشقه علشان نتمتع فيها.
أسماء: يعني كنت بتضحك عليا؟
بيتر: أعمل إيه! أنا عارف إنك عايزاني بس خايفه. فا كنت لازم أعمل كده علشان أجيبك. غير كده مكنتيش هتردي وأنا كنت هموت على طيزك... أشوفها وأبعبصها.
أسماء: أنا كلي ملكك. اعمل اللي إنت عايزه في طيزي.
بيتر: قبل ما أعمل حاجه، لازم إنتي تكوني عايزه أمتع طيزك.
أسماء: آه. عايزه أتمتع في طيزي.
بيتر: هوا أنا أمتع طيزك. بس دي طيزك وبزازك وجسمك. كله دا... كسك... هاكله أكل.
أسماء: لا! كسي لا! لسه مش مفتوحه.
بيتر: أنا عارف إنك بنت يا حبيبتي. ودا اللي عجبني فيكي... إنى أكون أول واحد يدوق لحمك.
أسماء: اااه... اممم... هوا صباعك دخل كله في طيزي.
بيتر: آه. دخلت كله. عقبال ما أدخل زبري.
أسماء: طب هوا كبير؟
بيتر: إيه هوا اللي كبير؟
أسماء: بتاعك.
بيتر: اسمها بتاعك بردو. اسمو زبر. قوليلي: "زبرك كبير".
أسماء: زبرك كبير.
بيتر: آه. كبير قوي. إمال أنا ليه عجباني طيزك؟ علشان طيازك كبيره زي زبري... هيقدروا على بعض. تحبي تشوفي زبري؟
أسماء: آه. نفسي أشوفه.
رحت طلعت صباعي من خرم طيزها. وسمعت أحلى كلمه "ااااااااه" منها. فضلت أحسس على طيازها وأبوس شفايفها وأمص لسانها وهي بتتجاوب معايا. حطيت إيديها على زبري وقلتلها:
بيتر: العبي في زبري. خلي يقف. لعبي في زبي. حسسي عليه الأول.
وبعد كده بدأت تمسكه من بره البنطلون.
أسماء: إيه دي؟ دا كبير قوي... زبرك.
بيتر: دا كده نايم من جوه البنطلون. يلا قلعيلي البنطلون. خليكي تشوفي حبيبك يا أسماء.
نزلت على ركبتها. وقلعتلي البنطلون. وأنا قربت من وشها، راح زبري نطر في وشها. خبط في منخيرها.
اتفاجات من زبري لما خبط فيها.
أسماء: إيه دا؟ مكنتش متوقعه أن زبرك هايبقى كده! دا كبير! ودا هيدخل إزاي في طيزي؟! أنا مش أستحمله! لما صباعك وجعني، إمال زبرك هيعمل إيه فيا؟
بيتر: عجبك زبري يا أسماء؟
أسماء: آه طبعا! راسه كبيره. ودا اللي عجبني في زبرك.
بيتر: طب اهو قدامك حبيبك. مصي زبري.
أسماء: أمصه إزاي؟ معرفش أمص.
بيتر: أول حاجه امسكيه بإيدك.
أسماء: كده؟ مسكتو.
بيتر: لا! متمسكيهوش من راسه. امسكيه من النص.
أسماء: اهو. مسكتو. هوا ناشف قوي بس جلده ناعم.
بيتر: ناعم علشان مسكه أحلى إيدين في الدنيا. إيديكي حلوه يا أسماء على زبري. ااااه! حنينا قوي! إيديكي زبري مرتاح وهو في إيدك.
أسماء: زبرك هوا اللي حلو.
بيتر: طب يلا. مصي زبري.
بيتر: إيه رأيك في طعمه يا أسماء
أسماء: طعمه زي المصاصه. مسكر شويه.
بيتر: بس إنتي بتمصي غلط بسنانك.
أسماء: إمال أمص إزاي؟ مانا مش عارفه.
بيتر: بصي. أول حاجه الحسي راس زبري بلسانك شويه.
أسماء: كده؟
بيتر: اااه! كده حلو. امم... مصي يا لبوه!
وقفت لحس. وقالتلي:
أسماء: لبوه؟ أنا لبوه يا بيتر؟! بتشتمني ليه
بيتر: لا يا حبي! مش بشتمك. لبوه يعني شاطره في المص. كل الشتايم دي معناها كده. يا لبوه ويا شرموطه ويا متناكه... دي صفات إنهم بيعرفوا يهيجوا الرجل. ولا إنتي مش عايزه تهيجيني وتمتعيني؟
أسماء: لا! طبعا بحب أمتعك واهيجك.
بيتر: يبقى خلاص. سيبيني أشتمك براحتي يا لبوه.
أسماء: ماشي. اشتمني براحتك يا عيون اللبوه.
بيتر: طب يلا. تاني حاجه: دخلي زبري في بقك بس وإنتي بتمصي، خلي لسانك فوق. سنانك اللي تحت متخلهمش سنانك يلمسوا زبري. خلي لسانك...
أسماء: ااام... كده؟
بيتر: ااااااام... ااااه! كده يا لبوه! اشفطي زبري لجوه. خلي يوصل لزورك يا لبوه. واعملي صوت وإنتي بتمصي زي "ااام". وطلعي من بقك وإنتي بتشفيطي "ااااه". إيوه كده. زبري يا أسماء! يا لبوه!
أسماء: مالو زبرك يا عيون أسماء اللبوه؟
بيتر: مش قادر! كفايه كده أسماء.
نص وشها كان متبهدل من زبري والميكب باظ بتاعها.
أسماء: أكيد يا عمري. أوريك اللي إنت عايزه.
فضلت أقلع لبسها. كانت لابسه عباية سودا قلعتهالها. وكانت لابسه تحت العبايه سنتياله بيضه وبدي وشورت لغاية تحت ركبتها. قلعت السنتياله وشفت بزازها. كانوا صغيرين وحلمات بزازها مكنتش بارزه لبره. والبني اللي حوالين الحلمه كانوا واسعين وخدين نص بزازها.
فعصت فيهم. ومصصت في بزازها. وأشفطت بزازها جوا بقى. وأخذتها في حضني. بحسس على ظهرها وجسمها المليان.
بيتر: اام... امممم... بزازك حلوين قوي يا لبوه. طعمهم حلو قوي.
وهي كانت إيديها على راسي بتلعب في شعري.
أسماء: ااااي! براحه على بزازي! بتعضهم!
بيتر: أعمل إيه؟ بزازك هما اللي جامدين.
أسماء: طب كفايه كده! وجعوني قوي! مش إنت عايز تشوفني ماشيه قدامك عريانه؟
بيتر: آه يا لبوه! يلا اتمشي قدامي وهزي طيازك.
أسماء: حاضر يا عمري.
قلعت الشورت والكلوت وفَلّست قدامي. وشفت طيازها البني والخط اللي في نص طيازها أسود.
بيتر: يا بنت المتناكه! على طيازك يا أسماء! وعلى لون طيزك!
بصراحه مقدرتش أمسك نفسي وكان زبري هيجب. بس سبتو ملعبتش فيه وإحساس القذف راح. وفضلت تمشي في الشقه وأنا وراها بتفرج على طيازها وجسمها وهي ملط. بس كانت لابسه الحجاب زي ما هو. كان شكلها ابن متناكه. وطيازها بتترج ووراكها وسمانة. رجليها مليانه.
رحت هجمت على طيزك. وفتحت طياز بإيديا. وكمان كسها مشعر من قدام بس مش من ورا. نظيفه. وخرم طيزها نظيف ولونه أسود.
رحت مدخل راسي جوه طيازها. وقفلت طيازها بإيديا في وشي وراسي. بحركها فوق وتحت. ومطلع لساني بلحس في طيزها وخرم طيزها. وكانت طيازها عرقانه وملزقه من العرق. ووشي لازق في طيزها. وأنا أصلا بحب كده فشخ. بحب الطيز السوده الملزمة المعرقه.
وادخل لساني في خرم طيزها. وهي آهاتها بتعلّا: "اااه" و "ااااح" و "اااااف... براحه". وأنا مش راحم خرمها. بلحسه جامد وأبوس في خرم طيزها. البوسه اللي بشفطها بتوجع خرم طيزها. وأدخل لساني جوه طيزها وهي مش مستحمله لساني.
طلعت وشي وبدأت أبعبص فيها. مكنتش بتستحمل البعبوص في طيزها. كان خرم طيزها ديق أوي. قولتلها:
بيتر: ثواني. أجيب حاجه... كمل القصه من هنا 👇
🚨 الاشتراك في القناة على اليوتيوب مجاني – ادعمنا الآن!
اشترك الآن
✖
🔔 قصتنا اليوم غير!
✖
🎬 شوفها كاملة بالصوت والصورة على قناتنا في يوتيوب
📺 شغل القصة الآن