Telegram Logo

📢 انضم إلى قناتنا على تيليجرام!

اشتراك الان واستمتع باحدث القصص الجنسية المسموعة 🚀🔥

اضغط هنا للانضمام
random
أخبار ساخنة

قصة حقيقية : نيك ميلف خائنة

مرحبًا يا صديقاتي أنا اسمي كريم وهذه حادثة حصلت معي قريبًا في حفل زفاف أحد أصدقائي المقربين طولي تقريبًا ١٨٠ سم، جسمي رياضي متوسط، أكتافي عريضة وعضلات ساعدي بارزة

قصص سكس محارم
قصة حقيقية :  نيك ميلف خائنة.

الزفاف كان في القاهرة صديقي هذا انتقل قبل سنوات إلى دبي وعروسه أيضًا تعيش هناك، وكنت سأراه بعد فراق طويل بما أن العروس أصلاً من القاهرة، قرّروا يعملون العرس هنا

وصلت القاعة بدري شوية مع زوجتي. أم العريس عرّفتنا على أهل العروس وقريباتها. وأنا أُسلِّم على الناس واحدة واحدة، لفت نظري خالة العروس.

كانت نحيفة ومتناسقة، وجسمها جميل بشكل يخطف النظر. لابسة فستان سهرة بدون أكمام، ظهره مفتوح بعمق، وبشرتها بيضاء ناعمة، وعلى ظهرها وشم ملاك صغير على جانب الكتف.

شعرها مرفوع على شكل كعكة أنيقة ومثبتة بدبابيس لامعة، وحاطّة عطر خفيف وراقٍ. إكسسواراتها كانت بسيطة لكنها فخمة، مكياجها هادئ، وعينيها مزينة بكحل عربي، وفي أنفها ثقب صغير بحلقة أنثوية. فستانها الوردي المائل للأصفر كان ملفوفًا حول خصرها بطريقة تُظهر سرتها، وعندها حلقة صغيرة في السرّة.


اسمها كان رنا. سلّمت عليها باليد، فابتسمت لي. لا شعوريًا مسكت يدها أطول من اللزوم، وأنا سرحت في عيونها. انتبهت لنفسي بسرعة، خصوصًا لما شفت ابتسامة خفيفة على شفتيها. أكيد فهمت أن جمالها قلب كياني، حتى وأنا واقف جنب زوجتي.

لحسن الحظ، زوجتي ما انتبهت، لأنها كانت مشغولة بالسلام على بقية الأقارب. انشغلنا بعدها بأمور التحضير للزفة والترتيبات، لكن عيوني كانت ترجع تبحث عن رنا كل شوية. كل ما سنحت فرصة، أدوّر بعيني في القاعة حتى ألمحها ولو من بعيد.

عرفت بعدين إنها في أواخر الأربعينات، ومتزوجة وعندها ولدين يدرسون برا في الجامعة، وزوجها رجل أعمال.

كانت فيها هيبة “سيدة مجتمع” راقية، فيها دلال وترف واضحين.

مرّة شفتها تعدّل شعرها، فبانت إبِطها الحليق، وبشرتها البيضاء الناعمة هناك خلتني تقريبًا أبلع ريقي بصوت. كان منظرها مثير بشكل جنوني. حاولت أشغل نفسي بمساعدة أهل العريس في أمور العرس، وكل ما سرقت نظرة عليها، كانت أحيانًا تلاقيني وأنا أطالعها.

كنت على طول أشيح بصري بسرعة أو أسوي نفسي مشغول بشيء. بعد فترة قلت لزوجتي إني نازل أشرب سيجارة، وطلعت على سطح المبنى. السطح كان على مستويين: تحت مساحة مفتوحة عاملة زي ساحة العرس، وفوق في حدّ مرتفع يوصل له سلم حديد، ويطل مباشرة على المسرح.

العرس كان ليل، فقلت فرصة أدخن سيجارة بدون ما أحد يشوفني. طلعت فوق وجلست لوحدي أطل على النجوم وأدخن.

وأنا غارق في لحظتي الخاصة، سمعت صوت خطوات جاية ناحيتي. هممت أطفي السيجارة وأرميها، وفجأة شفت إنها رنا. تفاجأت شوي، لكن حاولت أتماسك.

  • رنا: لا تقلق ما حبيت أخوّفك
  • أنا: أبدًا يا رنا تشرفين. ما كنت متوقع ألاقي أحد هنا. أقدر أساعدك في شيء يا خالتي
  • رنا (رافعه حاجبها): خالتي؟ شكلي كبيرة لهالدرجة؟
  • أنا (ضاحك بمكر): أبدًا، أي واحد يشوفك يحسبك أخت العروس، مو خالتها

ابتسمت ابتسامة فيها رضا واضح بالكلام.


Telegram Logo

📢 انضم إلى قناتنا على تيليجرام!

اشترك الآن واستمتع بأحدث القصص الجنسية المسموعة 🔥 كل يوم جديد، جرأة بلا حدود!

🚀 اضغط هنا للانضمام

  • رنا: إذا كذا، ناديني رنا بس، بلا خالتي. ما عندك مانع تشاركني السيجارة؟
  • أنا: أعطيك وحدة جديدة.
  • رنا: وليه الجديدة؟ أعطني اللي في يدك.

اتفاجأت، مش من فكرة إنها تدخن، لكن من إصرارها تاخذ نفس السيجارة اللي كنت حاطها في فمي. أخذت نفس منها وسلمتها لها. مسكتها بأصابعها الناعمة، ورفعتها بشفاهها وأخذت نفس عميق. وأنا واقف منبهر فيها من جديد.

رنا: إنت دايمًا تسرح كذا وسط الكلام، ولا أنا لها معاملة خاصة قالتها بمزح

أنا: آسف فعلًا… ما قدرت أمنع نفسي من تأمل جمالك. شكلك الليلة قاتل

احمرّت خدودها قليلًا. أخذت السيجارة من يدها مرة ثانية، ولما قرّبتها من فمي شفت آثار أحمر شفاهها على الفلتر. أخذت نفس، وحسيت كأني أشرب نكهة فراولة من معسل شيشة. ريحة أحمر الشفاه مع نكهة الدخان خلتني أنسى الدنيا.

جلسنا ندردش شوي، وعرفت إنها عايشة في كندا مع زوجها، وجاية بس عشان حفل الزفاف، وبتسافر بكرة. تبادلنا أرقام الواتساب، وسألتني عن زوجتي، وعن قصة حبنا، وعن أولادنا، وكذا. فجأة رن جوالها؛ كان زوجها يدورها

شكرتني على الصحبة ونزلت مستعجلة. بقيت وحدي وراسي مليان بأفكار غير بريئة معها. تمنيت لو أضمها من وقتها، لكن الواقع ما يمشي على أهوائنا. بعد شوي نزلت بدوري للمسرح

تأخر الوقت، وبدأ أغلب الضيوف يمشون، وبقي الأهل والأقارب للطقوس الأخيرة. زوجتي تعبت، فقررت أرجعها البيت وأني أرجع لحالي بعدين. وأنا راجع بسيارتي إلى القاعة، جاني إشعار برسالة على هاتفي.

كانت من رنا: تسألني وصلت فين. قلبي قال إن فيه كيمياء بيننا، وإن اللية ممكن تتحول لشيء أكبر من مجرد نظرات.

وصلت القاعة تقريبًا الساعة ١١:٤٥ بالليل. دخلت أناظِر في المكان لين لمحتها جالسة مع قريبات العروس وزوجها بينهم. رحت سلّمت على صديقي العريس واتكلمت معه شوي عشان تشوفني إني رجعت، وبعدها ابتعدت شوي.

شفتها تدور بعينيها في القاعة كأنها تدور عليّ. رجعت للسطح، وقررت أختبر الجو.

أرسلت لها:

أنا: نفس على سيجارة

Telegram Logo

📢 انضم إلى قناتنا على تيليجرام!

اشترك الآن واستمتع بأحدث القصص الجنسية المسموعة 🔥 كل يوم جديد، جرأة بلا حدود!

🚀 اضغط هنا للانضمام

بعد خمس دقائق جاني رد بإيموجي 👍. انتظرتها وبعد حوالي عشر دقائق شفتها طالعَة، ماشية بخطوات حذرة، كأننا عشاق سرّيين نهرب من عيون الناس. مدّيت لها السيجارة، واقتربت مني لتولعها

كانت رائحة عطرها مغرية حدّ الإدمان، فيها نوتات حلوة مع لمسة لافندر. سألتني: رحت فين الفترة اللي فاتت؟ قلت لها إني نزلت أوصّل زوجتي للبيت.


رنا (بابتسامة ماكرة): يعني تركت زوجتك في البيت ورجعت؟ كان ممكن تبقى معاها… ولا كنت مشتاق لي؟

أنا: بصراحة… إيه، كنت أتمنى أشوفك ثاني. ولسا عليك سيجارتين دين. (غمزت لها)

ضحكنا ومزحنا شوي. مدحت الوشم على ظهرها.


أنا: تاتو الملاك على ظهرك تحفة، التفاصيل فيه رهيبة. وجعك لما سويتيه؟

رنا: مو كثير. لو حابب تشوفه عن قرب… ما عندي مانع.

قالتها بابتسامة جريئة.


حسيت إن اللحظة هذي فرصتي. وهي واقفة تطالع تحت على القاعة وتدخن مدّيت أصابعي بهدوء ولمست بخفة حدود الوشم على ظهرها المكشوف ما كانت متوقعة اللمسة، فارتجف جسمها. التفتت لي ووقفنا وجهًا لوجه لثواني طويلة

شفت في عيونها لمعة شهوة… أو يمكن عيوني أنا هي اللي تعكس شبقي، لكن شيء ما في الجو دفعني أقترب أكثر، فماليت على شفتيها وبادرتها بقبلة. في البداية تظاهرت بالمقاومة، لكن بسرعة استسلمت وذابت بين ذراعي. صرت ألعق لسانها وأمص شفتيها بجنون. كان طعم فمها فيه نكهة “الـبان” أو شيء حلو ممزوج بالتبغ.


مسكت يديها، ورفعتها شوي للخلف، وثبّتها وأنا أقبّلها بشغف. بعد لحظات بدأت تبادلني القبلة بحرارة. تركت يديها وأرسلت أصابعي تتجوّل على جسدها. رفعت ذراعيها للأعلى، وقربت أنفي من إبِطها، واستنشقت رائحة عرقها الممزوجة بعطرها. هذه الخلطة أشعلت نارًا داخلي.


رنا (لاهثة): اووه كريم… إنت قليل أدب… بس كمّل… لحس إبطي.


ما احتجت دعوة ثانية. بدأت ألعق عرق إبِطها بجنون، وأعضّ بخفة جلدها هناك. كانت تمرّر أصابعها في شعري، ونرجع نتبادل القبل كأننا عشاق قدامنا السنين. تسللت يدي تحت الفستان ولمست عورتها من فوق ملابسها الداخلية. كنت على وشك أدخل أصابعي، لكن جوالها رن من جديد.

كانت أم العروس تدورها لأن دورها جاء في طقس من الطقوس. تركتني وأنا مشتعِل، ووقفتها، وقبل ما تطلع أعطيتها عضّة قوية على ظهرها، تركت أثر مثل “هكي”. سحبت شعرها على كتفيها لتغطي العلامة

لمحت خيبة الأمل في عيني وأنا أراها تمشي.

رنا (بهمس وهي تمشي) هذا شيء بسيط يخليك مشدود لين أرجع… خل جوالك قريب وعيونك عليّ

قالت هذا، وسحبت بهدوء من تحت فستانها لباسها الداخلي الذهبي الدانتيل، ومدّته باتجاه وجهي ورمته عليّ بخفة. ضحكت وهي تمشي، وبقيت أنا في مكاني، ورائحة جسدها تلتصق بذاكرتي.

وقفت على الحافة أراقبها من فوق وهي ترجع تجلس مع أهلها. قرّبت ملابسها من أنفي، وشمّيتها بعمق، ويدي الثانية بدأت تتحسس زبي من فوق البنطال. تخيلت قماشها هو كسّها، ولحستها ككلب جائع يبحث عن بقية رائحتها. لعبت بنفسي حتى انفجر شهوتي، لكن برغم ذلك حسيت أني محتاج أكثر… الليلة ما كنت ناوي أرجع البيت بدونها من جسمي.

نزلت مرة ثانية وجلست في ركن بعيد. بدأت ألمّح لها بسليبها، مطويه كأنه منديل صغير، أخرجه وأخفيه بخفة. كانت تنظر لي بعيون متوترة، خايفة أحد يلاحظ، لكننا كنا فعلاً مثل مراهقين يعيشون أول قصة حب سرية.


مع الوقت خلصت الطقوس تقريبًا، وبدأ الضيوف يغادرون. أهل العريس والعروس كانوا راح ينامون في غرف في نفس المبنى. العمال كانوا يفكون ديكور القاعة. كنت على وشك أستسلم وأمشي، وأقول خلاص ليلتنا وقفت عند هذا الحد، لكن فجأة جاني مسج.

رنا: استناني عند حمّام السطح.

قلبي بدأ يدق بسرعة. تسللت بهدوء ناحية الحمام اللي في آخر السطح. كان في حمام ثاني قريب من القاعة، فمعظم الناس ينزلون له، وهذا اللي فوق شبه مهجور. كان بباب واحد مشترك، ومنه تدخل لجزء الرجال أو النساء

وصلت هناك، ولقيتها واقفة تنتظرني، متوترة لكنها متحمسة. أول ما شافتني، ارتمينا في حضن بعض بجنون. فتحت باب إحدى الكبائن وسحبتها معي للداخل. لحسن الحظ الحمام كان نظيف؛ ما في أحد طاله طوال الليل.

ما ضيّعت الوقت، بدأت أقبّل رقبتها وظهرها من جديد

رنا بصوت متهدج: إي يا روحي… بوسني بكل مكان… شفت شهوتك في عيونك طول الليل… ريّحني يا حبي.

كنت أصلًا مشتعل من قبل، وكلامها زاد النار نارين. ركعت وراها ورفعت فستانها، فكشف لي عن مؤخرتها العارية. مرّرت أصابعي بين شعر فرجها الكثيف، ولعبت بشفرتي كسّها برفق.

جسمها كان يرتجف مع كل لمسة. صفعت مؤخرتها صفعة خفيفة وقلت لها وأنا أبدأ ألحس فتحة شرجها:

أنا: قولي اسمي…

رنا: آه يا كريم… إيه… إكمّل… لحس طيزي… كسها الليلة لك… هذا أحلى لعق في الدنيا يا روحي.

عدلت وضعي، ووجّهت فمي إلى بظرها، وصرت أعلّقه بلساني وألعقه بسرعة متزايدة. هي كانت تمسك شعري وتشد رأسي أقرب ما يمكن بين فخذيها. مع زيادة سرعتي، فجأة شهقت شهقة قوية، وجسمها ارتخى، وبدأت تقذف في فمي، وأنا ألحس وأشرب سوائلها بشراهة.

رجعت ووقفت، فمسكت وجهي وقبّلتني بقوة، تتذوّق طعم شهوتها على شفتي. نزعت فستانها قطعة قطعة، وتركت عليها فقط مجوهراتها وحذاء الكعب العالي. كانت منظَرًا لا يُنسى؛ جسدها كله عرقان، شعرها مبعثر، وحليها تلمع على بشرتها.

Telegram Logo

📢 انضم إلى قناتنا على تيليجرام!

اشترك الآن واستمتع بأحدث القصص الجنسية المسموعة 🔥 كل يوم جديد، جرأة بلا حدود!

🚀 اضغط هنا للانضمام

جلست أنا على كرسي الحمام الإفرنجي، ووقفت هي أمامي، ثم ركعت ببطء بين رجلي. سحبت البنطال والملابس الداخلية معًا، وأطلقت زبي الحرّ. أخذته في يدها أولاً، ثم أدخلته في فمها.

كانت محترفة، واضح أنها مو أول مرة تعتني برجل بهذا الشكل؛ تمسح لسانها على كامل طوله، تنزل حتى رأسه، وتشفط بخفة، ثم تهبط إلى الخصيتين وتلعقهما، وترجع مرّة ثانية. كنت أحس كل خلية في جسدي ترتعش مع كل حركة.

لما حسيت أني على وشك أفرغ، سحبت زبي من فمها، ووضعتُه بين ثدييها. حجم صدرها متوسط لكن مشدود، والحلمات وردية. ضغطت ثدييها على زبي، وبدأت أتحرك بينهما.

رنا (بحرارة): حبيبي… دخّله فيّ… ما عاد أقدر أتحمل… نيكني… أنا كلي لك الليلة.

كنت أبغى أعذبها شوي. أجلسها على كرسي الحمام هذه المرة، وأدخل إصبعي في كسّها، وأفرك بظرها بإصبع، وبيدي الثانية أعصر صدرها وحلماتها. كانت على وشك تنفجر من الشهوة، لكنها فجأة قالت بصوت متقطّع إنها محتاجة تروح الحمام. ابتسمت ابتسامة شريرة، وزدت سرعتي بدل ما أوقف.

أدخلت زبي في فمها مرة ثانية وأنا أواصل تحريك أصابعي في كسّها بقوة. فقدت السيطرة، وبدأت تقذف بقوة وتتبرّز بالبول، سوائلها تنهمر على يدي وعلى فخذي. كانت مغطاة بالعرق، وأنا أيضًا ملابسي مبللة ببعض بولها وسوائلها، لكن كل هذا زادني شهوة.

أوقفتها ووقفتها باتجاه حوض الغسيل، خلّيت وجهها باتجاه المرآة، وأنا واقف خلفها. وجهت زبي إلى كسّها، وبدأت أدخله ببطء. دخل كله في عمقها، وكانت ساخنة ومبتلّة لدرجة الجنون.

بدأت أدخّل وأخرج بهدوء في البداية، ثم زدت السرعة. مسكت شعرها من الخلف، وخلّيت عيوننا تتلاقى في المرآة.

أنا: يعجبك كذا يا رنا؟ قولي، مين القليلة الأدب تبعي؟

رنا (تتنفس بسرعة): أنا… أنا يا روحي… أنا حقّك… نيكني زي ما تحب… أنا شرموطتك الليلة.

استمريت أضرب فيها من الخلف حوالي ربع ساعة، صوت احتكاك أجسادنا يملأ الحمام، وصوت كراتي تضرب مؤخرتهـا يرن في أذني. بعد فترة جلست على الكرسي وسحبتها تجلس في حضني، وخلّيتها تنط على زبي. كانت تتصبّب عرقًا، وأنا ألعق عرق ظهرها وأمص رقبتها.

رفعت رجليها للأعلى، ووجّهت زبي بزاوية تضرب نقطة المتعة في عمق كسّها. كانت تصرخ وتئن، تقول إنها على وشك تجي. زدت السرعة أكثر.

بعدها لفّيتها في اتجاهي، صارت وجهاً لوجهي، تلف ذراعيها حول رقبتي، وتتمايل على زبي ونحن نتبادل القبل.

وقفت وأنا حاملها في الهواء، مؤخرة ساقيها ملفوفة حول خصري، وكسّها مغروس فيه. ظللت أضرب فيها وأنا واقف لمدة عشر دقائق تقريبًا، الحمام كله ممتلئ برائحة العرق والشهوة، وصوت ارتطام جسدينا.

أخيرًا، وصلنا للقمة معًا. أحسست بجدران كسّها تنقبض على زبي، وأنا أفرغ شهوتي في عمقها. خرج زبي منها، وانهارت على صدري وهي تحضنني بقوة، وسوائلنا المختلطة تنساب من بين فخذيها مثل شلال صغير

أخذنا كم صورة على الموبايل: هي بجسد مبلل بالعرق، لابسة فقط مجوهراتها وحذاء الكعب، وأنا عريان تقريبًا، فمي على صدرها. بعدها لبسنا بسرعة، نظفنا المكان قدر الإمكان، وتسللنا خارج الحمام بهدوء

شاركتها الصور على الواتساب، وهي ضحكت، وقالت إنها بتبقى ذكرى بيننا. قبل ما نفترق، أعطتني سليب ذهبي ثاني من حقها، كذكرى لليلة.

رجعت البيت ونمت نوم عميق كأني طفل. في اليوم الثاني، سافرت هي إلى كندا، وبعتت لي إيموجي قبلة أول ما وصلت هناك.

إلى اليوم، ما زلنا نتراسل من وقت لآخر… والكلمات بينها وبين صور تلك الليلة، تخلي قلبي يدق كل ما أشوف اسمها يطلع لي على شاشة هاتفي.

استمع الي  القصه بصوتي 


💳 اشترك الآن في قناة التليجرام الخاصة

اشترك لمرة واحدة فقط وادخل على قناتين مميزتين: 🎧 قصص صوتية للكبار + 🎬 أفلام مدبلجة
بعد الدفع سيتم توجيهك تلقائيًا إلى تليجرام لاستلام رابط الدخول الخاص بك.

اشترك في القناة
🔔 قصتنا اليوم غير!

🎬 شوفها كاملة بالصوت والصورة على موقعنا الرسمي

📺 شغل القصة الآن
google-playkhamsatmostaqltradent