Telegram Logo

📢 انضم إلى قناتنا على تيليجرام!

اشتراك الان واستمتع باحدث القصص الجنسية المسموعة 🚀🔥

اضغط هنا للانضمام
random
أخبار ساخنة

قصة مسموعة : انا واختي بنشاهد فيلم سكيو سيكو علي الكمبيوتر

قناة واتساب
انضم الآن
قناة تيليجرام
انضم الآن

في بيت واحد وقع اللي محدش يتوقعه انا واختي علي السرير 

أهلاً بيكم في قصة جديدة من النوع اللي بيخلي الواحد يحبس نفسه في الأوضة ويقفل الباب عليه النهاردة هاحكيلكم حكاية علي (28 سنة) وأخته ليلى (20 سنة)

سكس محارم
قصة مسموعة : انا واختي بنشاهد فيلم سكيو سيكو علي الكمبيوتر. 

 لكن الزمن جرى والأحوال اختلفت ليلى اتجوزت وهي صغيرة من واحد بيشتغل في الخليج وسابت بيت أبوها عشان تدخل في دوامة السفر والغياب والحرمان أما علي فكان لسه ما اتجوزش وبيحب يشاهد الأفلام  بالعربي و الأفلام اللي بتتعرض على الموقع xnxx اللي الكل يعرفه

الحكاية اللي جاية هاتخليك تقول يا سلام ليه الناس بتعمل كده وإنت في الآخر هاتسال الغلطان مين علي اللي انغمس في الأفلام ولا ليلى اللي استغلت غياب جوزها ولا التكنولوجيا اللي جابت العيد تعالى نعيش الأحداث مع بعض 

الشخصيات الرئيسية الا في القصة 

  1. علي (28 سنة وقت القصة) شاب عازب بيميل لمشاهدة الأفلام الإباحية عنده فضول واندفاع بس في نفس الوقت خايف من الفضيحة.
  2. ليلى (20 سنة ساعتها) أخت علي الصغيرة اتجوزت بدري من راجل مسافر جسمها نار وجمالها لافت، لكنها محرومة عاطفياً وجنسياً
  3. جوز ليلى: راجل غني بيشتغل في الخليج بيسيب مراته سنين طويلة وبيرد عليها بخشونة كل ما تطلب منه ينزل
  4. الأم: أم علي وليلى، حريصة على ستر العيلة، لكنها ساذجة ومش مستوعبة اللي ممكن يحصل بين ولدها وبنتها

بداية الحكاية: من غيبة الجوز لاستغلال الكمبيوتر

ليلى كانت عايشة في بيت جوزها في قرية أو مدينة صغيرة لكن جوزها طول الوقت مسافر المكالمات بينهم مش كفاية وهي محتاجة للحب والحنان. جسمها كبر الرمان والبطيخ بقوا في كامل جمالهم لكن مافيش حد يلاقي نار البيت غيرها وهي من النوع اللي غلبانة في نفسها راضية بأي عيشة لكن جواها نار مش قادرة تخبيها

مرة كلمت أمها على التليفون وفضفضت لها

يا ماما أنا محتاجة العلاقة اللي بين الراجل ومراته... جوزي قليل أوي لما بينزل وأنا مش عارفة أعمل إيه في نفسي

الأم حاولت تهديها وقالت لهااصبري جوزك هينزل لكن هي عارفة إن الجواز من المسافر معناه إنها هاتعيش سنين في الحرمان العاطفي والفلوس وحدها مش بتسعد

علي – أخوها – سمع جزء من المكالمة وحس إن أختها محتاجة راجل فعلًا وإن الفرصة ممكن تكون قدامه. بس هو لسه متردد خايف من ربنا، وخايف من أمه وأبوه، وخايف من نظرة الناس

الموقف الأول: نقل الدولاب وساعة ضعف

في يوم من الأيام اتصلت ليلى بعلي وقالت له

يا علي تعالى عشان عايزة أنقل الدولاب من أوضة النوم لأوضة الركنة جوزي مش هنا وأنا مش هقدر لوحدي

علي لبس وطلع توك توك وراح عندها طلع لقيها لابسة ترنج مشجر وضيق يعني كل حاجة باينة – والرمان والبطيخ عمالين يتمايلوا علي كان لسه متفرج على فيلم من النوع اللي بيشوفه في العادة فصابع الموز بتاعه بدأ يتحرك جامد حاول يداري لكن ليلى حسّت بيه

قالت له: مالك عرقان كده ومتلهوج

قال: الجو حر

قالت: إحنا في الشتا يا حبيبي هاتكدب ليه

دخلوا الأوضة عشان يشيلوا الدولاب وهنا حصل اللي محدش يتوقعه: علي قرب منها ومسك دراعها وقال

ما تيجي يا بت... مافيش حد هنا أهو. أنتِ مش محتاجة راجل أنا أولى بيكي من أي حد تيجيبه من الشارع

ليلى خافت ضربته بالقلم وقالت له: أنت مجنون أنا أختك

علي استحى وطلع ولبس في مصيبة – ليلى ما قالتش حاجة لأمها ولا لأبوها سكتت لأنها من النوع اللي غلبانة ومش عايزة تفضح حد. لكن علي بقى عايش بجحيم جواه – فكر فيها في كل لحظة، وندم على اللي عمله وفي نفس الوقت مش قادر ينساها

بعد فترة الأم كانت مسافرة لدار جدها مع الأب وكان معروف إن الإنترنت عند ليلى فاصل فهي محتاجة تجي تشتغل على كمبيوتر عشان تكلم جوزها. الأم قالت لعلي

أختك جاية خلي بالك منها. لو احتاجت حاجة اعملها لها الكمبيوتر سيبه لها مفتوح وهي هتكلم جوزها وتمشي

الأم ما كانتش تتخيل إن علي لسه بيشوف الأفلام وإن التاريخ هيعيد نفسه. راحت الأم وعلي فضل يتفرج على فيلمين في الموقع الأزرق xnx عشان يريح نفسه فجأة، جرس الباب دق – أختك جات

علي عمل نفسه نايم ونط تحت البطانية. ليلى دخلت شافت الكمبيوتر مفتوح افتكرت إن علي نايم وقعدت تكلم جوزها

المكالمة اللي هزت البيت

ليلى فتحت كاميرا الكمبيوتر واتصلت بجوزها على زووم بدأت تحكيله إنها حلمت بيه

حلمت إنك جيت وشنطة السفر معاك ودخلت عليا ولقيتني مجهزة نفسي وأكلنا العشا وخدتني على السرير وبتقولي وحشتيني أوي يا حبيبتي بقالك سنتين بعيدة عني وقضينا ليلة حلوة بذمتك أنا ما وحشتكش

جوزها قال لها: والله وحشتيني وأنا نفسي أنزل الصبح طاير

وفجأة أظهر لها بتاعه على الكاميرا – يعني بالعامية أظهر لها عضوه ه ليلى انبسطت لكنها في نفس الوقت كانت زعلانة إنه مش موجود على أرض الواقع

جوزها اعتذر إنه مش هينزل غير بعد شهرين بسبب الكفيل اللي ماسكه في الخليج. ليلى قالت له هستحمل بس لما تنزل هعمل فيك مصارعة على السرير

حكوا وخلصت المكالمة

ليلى ما مشيتش بعد المكالمة لأ قعدت تتفرج على شاشة الكمبيوتر واكتشفت إن المتصفح لسه مفتوح على الموقع الأزرق اللي كان علي بيتفرج عليه قبل ما يجي الأفلام كانت ظاهرة قدامها وكانت أفلام من نوع "أنا وأختي" أو أنا وبنت عمي

شاهد القصة صوت وصورة الان 


القصة دي – زي ما بتحكيها الراوية منى سامي على قناة قصص منى سامي – مش مجرد فضيحة عائلية دي درس قاسي في:

  • خطورة السفر الطويل للزوج بدون ترتيبات لاحتياجات الزوجة النفسية والجسدية
  • الفضول الإلكتروني اللي بيكسر الحواجز ويخلي الأخ وأخته يشوفوا حاجات بعض
  • دور الأم في مراقبة البيت وتوقع المخاطر، مش مجرد تسليم مفاتيح وخلاص.

السؤال اللي بيتكرر دايماً على قناة منى سامي

مين الغلطان في القصة دي؟

علي اللي استغل ضعف أخته وفرصة الخلوة؟


ليلى اللي انغمست في الأفلام ونسيت إن الكمبيوتر مش بتاعها لوحدها؟

الأب والأم اللي سابوا البيت وسابوا التلفون والكمبيوتر مفتوحين؟

جوز ليلى اللي سابها سنين وارهاقها حرمانياً؟

أنا (منى سامي) شايفة إن الغلط كبير ومشترك، لكن أكتر حاجة توجع القلب إن ليلى ما كانش ليها حد جنبها يحميها من نفسها. والعيل اللي كانت هادية وغلابة، قلبها اتكسر وهي شافت أخوها بيحاول فيها.

كلمة أخيرة للمشاهدين

لو استفدت من القصة، أو لو عايز تسمع قصص تانية من النوع اللي يخلي شعر جسمك يقف، اشترك في القناة وفعل الجرس. وعشان نكمل مع بعض، متنساش تعمل لايك للفيديو وتكتب تعليق – حتى لو كلمة جامد كل تعليق بيشجعني إني أنزل قصص أكتر.

كانت معاكم منى سامي
قناة واتساب
انضم الآن
قناة تيليجرام
انضم الآن
google-playkhamsatmostaqltradent